كل الوطن...جريدة الكترونية سعودية شاملة

المزيد من الأخبار
أخبار المملكة | د. سلمان العودة :نحن بصدد كتابة مناشدة وحشد توقيعات واسعة النطاق
أخبار عربية وعالمية | إصابة لواء شرطة وخمسة ضباط بطلقات خرطوش وجروح شديدة الخطورة
أخبار عربية وعالمية | هاكرز يخترقون اجتماعًا أمنيًّا لمكافحة القرصنة
أخبار المملكة | "قياس" يقيم لقاء تعريفي باختبار القدرات والتحصيلي
عالم المرأة | كيف تختارين الاقراط المناسبة لوجهك
أخبار عربية وعالمية | عاجل: روسيا والصين تصوتان ضد قرار دولى يدين سوريا
فيديوهات | حمص الخالدية بداية تشييع الشهداء المجزرة
أخبار المملكة | الملك يأمر بإلغاء الأوبريت الغنائي لمهرجان الجنادرية تضامنًا مع الشعوب العربية
أخبار عربية وعالمية | تونس تطرد السفير السوري وتسحب الاعتراف بنظام الأسد
أنشطة وفعاليات ومتفرقات | الموقع السعودي الأول للحجز يشهد ارتفاعاً في أعداد زوّاره
| بحث متقدم
 
banner
 

تابعونا على فايسبوك

 

كتاب وأقلام

04/02/2012
14:40
أصغر ولي عهدٍ في العالم
04/02/2012
13:30
حقوق المرأة ودخول الملاعب
03/02/2012
23:56
أصابت سلوى فـ «لا تحزن» و«لا تيأس»
03/02/2012
23:52
بين لارا وجوليا... بندقية
03/02/2012
23:45
هي فوضى
03/02/2012
23:43
ما بين دبي وبيروت
03/02/2012
12:36
دروس ... من الكويت
01/02/2012
17:33
لا تسرق
01/02/2012
14:30
فسدة الطفرة الأولى .. لا تكرروا ما فعلتموه
01/02/2012
15:06
السؤال الذي لا جواب له
المزيد

دنيا الفن

ميساء مغربي: لم أخلع زوجي.. وهيفاء رمز الجمال بالوطن العربي

image
 
  • طلعت زكريا: مبارك بريء من تخريب مصر.. وسيناريو التقسيم بدأ
  • مروى "تدافع عن نفسها": الفيديو الإباحي مفبرك
  • منصور زايد يختتم "ليالي دبي" ويستعد لـ"ليالي فبراير"
  • ريكلام: حذف 6 مشاهد تحتوي على مشاهد عرى وعنف جنسي
المزيد

عالم المرأة

كيف تختارين الاقراط المناسبة لوجهك

image
 
  • خبرات نساء العالم ... للحصول على شعر لامع وقوى
  • احمى شعرك من الجفاف والتقصف
  • الكافيين يخفض هرمون الإستروجين لدى الشقراوات
  • 10 نصائح لكي تجعلي زوجك يستمع إليك
المزيد

صحة وطب بديل

كوب من الحليب يومياً يجعل الإنسان أكثر ذكاء

image
 
  • دراسة: ظواهر دماغية قد تكون مسؤولة عن الادمان
  • برودة القدمين والأطراف الاسباب والاعلاج
  • العلاج بالروائح...نتائج مبهرة
  • الهالات السوداء تحت العين قد تكون مؤشر لامراض خطيرة
المزيد

تقارير وحوارات

المبدع محمد جبر الحربى:الأوطان في عالمنا العربي أكفان ومقابر للمبدعين

image
 
  • صنعاء: سوق الخوازن الكهربائية يزدهر
  • لماذا يحاربون 90% من نساء المجتمع ؟
  • «الحرب الإلكترونية» وتدمير أميركا بـ15 دقيقة... واقع أم خيال؟
المزيد
الرئيسية | كتاب وأقلام | ليلة السابع والعشرين .. صورٌ وذكريات

ليلة السابع والعشرين .. صورٌ وذكريات 07/09/2010 05:26

د \ عبد العزيز قاسم
image

  ليلة هذا اليوم السابع والعشرين من رمضان؛ لها روحانيتها الطاغية الممتدة لكل أنحاء العالم، وتتأكد لدينا هنا في أرض الرسالة والحرمين، عبر هذه الأجواء القرآنية التي نعيش. تتسمّر الأنظار في شاشات التلفاز لتستمع للتلاوات التي يتألق فيها أئمة الحرم بأصواتهم التي اخترمت ذائقة الجغرافيا الإسلامية بأكملها، فيما درج في كل السنوات الفارطات الشيخ عبدالرحمن السديس في صوت أخاذ بدعاء القيام، محلقاً بالمصلين في أجواز الإيمانيات العليا، بتبتل وخشوع وبكاء وجأر وإلحاح على الله بالثناء والحمد والطلب المتكرر؛ أن نكون من عتقائه من النار في شهر الغفران والرحمة والعتق.
لسنوات خلت، تمتد إلى أكثر من خمسة وعشرين عاماً؛ أحرص على حضور تلك العشر مجاوراً لبيت الله الحرام- فضلاً من الله ومنّة- خلا السنوات الأخيرة التي امتد بي العمر، وثقلت بالمسؤوليات والأبناء. أتذكر كيف كنت ولداتي -في أواسط الثمانينيات الميلادية من القرن الفارط- نتسابق للحرص على أن نكون ضمن المصلين داخل الحرم المكي، فثمة ليلتان يفيض فيهما الحرم المكي بالمصلين والمعتمرين، وتمتد صفوف الصلاة إلى داخل الأزقة البعيدة للحرم من فرط الإقبال والحرص، هما ليلتا السابع والعشرين وختم القرآن الكريم في التاسع والعشرين، وكم يشدهك المنظر لملايين المصلين الذين أتوا أفواجاً من كل حدب وصوب، ويمتلئ قلبك فرحاً من إقبال الناس على الدين، وحرصهم على العمرة وقيام هاتين الليلتين، في صورة مهيبة وآسرة، تحلق فيها إلى عوالم إيمانية، تمضي فيها خاشعاً مع الشيخ السديس، الذي يتهدّج بصوته الباكي"اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا في من عافيت.." فيما أكثر من مليوني مصل يجأرون معه بالتأمين، عبر أصوات تزلزل جنبات المسجد الحرام، بكاءً وتضرعاً وانطراحاً بين يدي الربّ جلّ وعلا، ويمضي إمام الحرم متفنناً في مقاطع الدعاء، مستحضراً قضايا الأمة والوطن، والفرد والمجتمع، والدنيا والآخرة، بدعاء بديع جامع شامل. فكل العالم الإسلامي حاضر في دعاء ليلة القدر، عبر رسالة تقول إن هذه الأرض هي القبلة، وهي المبتدأ والمنتهى والرأس.
عبر سنوات العقدين والنصف، أكرمني الله في غالبها بالمجاورة، وحفظت الذاكرة الكليلة بعض مشاهد وصور انحفرت بها، وتنثال منها في مناسبات تستدعيها، ولا أنسى انفلاتنا لدرس الشيخ محمد بن عثيمين يرحمه الله في سطح الحرم، بين صلاتي التراويح والقيام في العشر الأواخر، حيث كنا نستزيد العلم والإيمان من ذلك العالم الرباني، وأمامنا حافظات القهوة والتمر مستمتعين بدعابات الشيخ لتلامذته، ومفاجأته للغافي والشارد بفكره، بسؤال مباغت، وقد أمره بالوقوف أمام آلاف المستمعين؛ يتوب بعدها عن السرحان، منتبهاً حاضر الذهن أبداً.
مما حفظته الذاكرة عن ليالي العشر المباركات، تلك السُفر الطويلة، التي تتبدى فيها الرفادة الحقيقية، وكرم أهل هذه البلاد الموسرين، فيا لفرحة صاحب السفرة باستجابة الفقراء والعابرين واكتظاظهم على مائدته. فرحٌ حقيقي يطفر من عينيّ المضيف، فيما سكن الملبّون على اختلاف مشاربهم ولغاتهم يقرؤون أوردتهم وأدعيتهم، وتغشتهم السكينة بتلك الأويقات قبل الأذان، في حالة من الروحانية يصل فيها المخلص لمرتبة الإحسان من فرط الإيمانيات التي هم عليها، ويقبلون على الله بدعاء ومناجاة في لذة لا تضاهى، لا يعرفها إلا أولئك الذين أشربوا القرآن في قلوبهم؛ المخبتون لربهم، والمنكسرون بين يديه ذلاً وحباً، وما أكثرهم..
في يفاعتنا تلك، ورغم أننا أتينا مجاورين لبيت الله في أحبّ الأمكنة والأزمنة لرب العالمين، إلا أن أبا مرّة لا بدّ له من الوسوسة، وتزيين بعض الخطأ، فلم نك نقوَى ونصبر على تميرات تسدّ الرمق ونحن نتفجر طاقة وقوة، فيتطوع بعض الأشقياء منا بتهريب الأطعمة الممنوع دخولها، بطرق عجيبة تتفتق أذهانهم عنها، يغافلون بها الحراس، فتجد سفرتنا عامرة بالشطائر، والشوربات والبروست الأندر من الكبريت الأحمر، بله شراب السوبيا الساحر (شراب من الشعير يحبّه أهل الحجاز)، ويا لله!! كم كان طعمه لذيذاً، لكأننا نتذوقه للمرة الأولى، ونفتتن بطعمه (ظني لو سمحوا لنا به لم نشعر بذلك الطعم الباذخ.. إنها لذة الممنوعات!!)، وبعد أن تمتلئ بطوننا، تلوك ألسنتنا الحديث عن حرمة ما فعلناه، ونعود نسوّف ونبحث عن مخارج فقهية لما قمنا به بعد تأنيب الضمير الذي لا يأتينا –عادة- إلا بعد اقتراف الأكل والمخالفة والشبع، وفي غدنا نعود سيرتنا الأولى!!..
كان من أصعب الأمور وأشقها على المعتكفين والمصلين في سطح الحرم، في تلك الأزمنة؛ موضوع قضاء الحاجة، فدورات المياه بعيدة، والوصول إليها دونه خرط القتاد، وتجاوز مئات الصفوف، وزحام يصل في حدته أن يرتفع الإنسان عن الأرض من فرط تلاصق الأجساد، فتتعذب كثيراً كي تصل للدورات، وإن وصلت لها؛ فأمامك صف طويل من المنتظرين دورهم خلف كل باب. كان عذاباً حقيقياً، وكنا نعلل –بعقلية الشباب إذاك- أن هذا عقابٌ من الله على تهريبنا السوبيا والأطعمة. ورغم أن الدولة وفرت دورات مياه بالآلاف، وخففت ما كان يعانيه المعتمرون والمصلون في السابق؛ إلا أن هذا الأمر يظل من الأمور الصعبة التي يواجهونها.
أستحضر دعاء الشيخ عبدالله الخليفي يرحمه الله، وقد قدموه في إحدى السنوات ليختم لنا القرآن. كانت مفاجأة سارة، ولا أنسى وأنا أسترق النظر من الصف الأول بالسطح -كنا نحرص على الصف الأول ليتسني لنا النظر للكعبة فهو من العبادة التي نؤجر عليها- ورأينا تقدمه للصلاة وفرحنا ليلتئذ جداً بسبب روحانية الشيخ، وفعلا؛ كانت ليلة بكاء طويلة، ذرفنا فيها من الدموع حتى جفت المآقي فعلاً مع ذلك الإمام الرباني يرحمه الله.وعلى مذهب الشجى يبعث الشجى؛ لا أنسى في ليلة التاسع والعشرين بأحد الرمضانات، وقد انصرف الناس بعد ختم القرآن، أمّنا الشيخ عبدالباري الثبيتي –أحد أحبّ القراء الذين كانوا يأخذون بألبابنا في تلاواتهم- وكان الرجل قد غاب عن الإمامة لعارض صحي، وعاد لنا في الليلة الأخيرة، وحلق بنا في قراءة استثنائية، وبتلاوته العذبة المتدفقة، حبس –والله الذي لا إله إلا هو- منا الأنفاس، وفاضت فيها العبرات، واتصلت أرواحنا بالملكوت الأعلى، فيا لعذوبة تلك القراءة وجمالها!! ويا لروعة ذلك الصوت القرآني الفريد!! آمنا حقا في تلك الليلة بسحر القرآن الكريم وحلاوته، ساد السكون بالكامل الحرم المكي خلا صوت الشيخ وهو يتغني بالآيات، تالياً بمزمار من مزامير آل دود، هكذا ظننا. توقف الزمن من حولنا، ولم نشعر بطول القراءة من فرط روعتها، وغبنا في عوالم القرآن وسحره. أتذكر أننا سلمنا، ونظرت لصديق عزيز بجانبي والدهشة ملء أعيننا أننا بجانب بعض، ولكأننا أفقنا من حلم وعدنا لواقع وصحو.. لا غرو أن يقبل العالم الإسلامي على اقتناء أشرطة قرائنا الذين نفاخر بهم والحمد لله.
ذكريات كثيرة من ليالي العشر حفرت في الذاكرة، أسأل الله تعالى أن يتقبل قيامنا وعبادتنا فيها، وأن تكون خالصة لوجهه الكريم، ولربما في رمضانات قادمة أسرد نتفاً منها.

 

صحيفة الوطن

Subscribe to comments feed تعليقات (0 تعليق):

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأى كل الوطن ولا تتحمل تجاهها أي مسؤولية قانونية بل يتحملها كاتب التعليق, للإبلاغ عن أي تعليق نرجو الضغط على زر التنبيه الموجود أسفل التعليق
المجموع: | عرض:

اضف تعليقك comment

  • email إرسال لصديق
  • Plain text نص عادي
كلمات دلالية
لا كلمات دلالية لهذا المقال
تقييم هذا المقال
0
  • أخبار عربية وعالمية
  • محليات سعودية
  • عالم المرأة
  • كتاب وأقلام
  • تقارير وحوارات
  • منوعات وطرائف
  • في رحاب الإسلام
  • مركز الجوهرة
  • ملفات ساخنة
  • واحة الثقافة الإبداع
  • دنيا الفن
  • فيديوهات
  • مع الحدث
  • جرائم وحوادث
  • صحة وطب بديل
  • الرئيسية
  • ارسل مقال
  • اتصل بنا
  • اعلن معنا
  • الهيئة الاستشارية
  • هيئة التحرير
  • هدايه درويش
  • جوال كل الوطن
cron Mobile | اجعلنا الرئيسية | أضف إلى المفضلة | Rss / Atom | نص عادي
ادارة سيرفر صحيفة كل الوطن من طرف دكتور سيرفر
http://www.drsrv.com

جميع الحقوق محفوظة لـ(كـل الوطــن)

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لصحيفة (كل الوطن) الإلكترونية بل تمثل وجهة نظر كاتبها