د.الشبيلي: استديو وحيد صنع المعجزات.. وتلفزيوننا لا يهتم بالدراما المحلية

امن لإعلام السعودي وأول من حصل على شهادة الدكتوراه في الاختصاص

آخر تحديث : الجمعة 1 يوليو 2016 - 12:25 صباحًا
2016 07 01
2016 07 01
د.الشبيلي: استديو وحيد صنع المعجزات.. وتلفزيوننا لا يهتم بالدراما المحلية

كل الوطن – متابعات:فى حوار  شيق  اجرته  صحيفة” الرياض” مع سعادة الدكتور  عبدالرحمن بن صالح الشبيلي، والذى مارس  العمل الإعلامي في التلفزيون والإذاعة، كماشغل منصب مدير عام للتلفزيون في السعودية، ثم عين كوكيل لوزارة الإعلام، كما مارس التعليم، حيث عمل كأستاذ في جامعة الملك سعود، وأيضا وكيلا لوزارة التعليم العالي، وأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات، كما عمل أيضا كرئيس مجلس إدارة لمؤسسة الجزيرة للصحافة ورئيسا للمجلس الاستشاري للشركة السعودية للأبحاث والتسويق والتي تصدر عنها صحيفة الشرق الأوسط.

ولد  د الشبيلى في القصيم، عنيزة سنة 1944، ويتقن الإنجليزية والفرنسية، إضافة إلى اللغة العربية الأم، ساهم في تأسيس إذاعة الرياض وتليفزيون الرياض، كما قدم العديد من البرامج، وله العديد من المقالات والكتب المنشورة. حصل على شهادة الدكتوراه في الإعلام من جامعة أوهايو سنة 1971، وعمل كعضو مجلس الشورى في السعودية، وهو الآن عضو في المجلس الأعلى للإعلام.

الدكتور عبدالرحمن الشبيلي أحد أبرز أعمدة الإعلام في السعودية، فهو أول سعودي يحصل على شهادة الدكتوراه في الإعلام، ولديه العديد من مشروعات العمل التأليفي أسرعها الجزء الثاني من كتاب «أعلام بلا إعلام»، إضافة إلى كتاب للشيخ العلّامة حمد الجاسر عن تاريخ الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، والذي يتألف من حوالي 500 صفحة، بالإضافة إلى مشروع آخر تزيد صفحاته عن ألف صفحة، من تأليف العلّامة حمد الجاسر في مجال «السير والتراجم»، حيث أشار د.عبدالرحمن الشبيلي إلى أنه يحزن جداً بأن الإعلام المرئي في الوقت الحاضر لا يعطي أهمية للإنتاج المحلي الدرامي في الوقت الذي كان هناك بدايات جيدة قبل 50 عاماً عندما تأسس التلفزيون.

«ثقافة اليوم» حاورت د.عبدالرحمن بن صالح الشبيلي فإلى نص الحوار:-

الوقت لا يتسع

  • د.عبدالرحمن الشبيلي أين أنت من واقع الساحة الإعلامية والثقافية؟
  • أنا موجود ووقتي لا يتسع لارتباطاتي الثقافية والإعلامية، بعضها يظهر وبعضها ينتظر الظهور ولكني غير مختف، على صعيد الإصدار لدي العديد من مشروعات العمل التأليفي ولعل الأسرع سيكون الجزء الثاني من كتاب “أعلام بلا إعلام”، ولكن لدي عدد آخر أرجو أن أتمكن من انجازه أيضا، هناك نوع من الأعمال أصبحت تنافس أعمالي الخاصة، وهي الأعمال التي أقوم بمراجعتها، فأستطيع أن اكشف أن بين يدي في الوقت الحاضر، كتابا للشيخ حمد الجاسر عن تاريخ الملك عبدالعزيز من حوالي 500 صفحة أقوم بمراجعته، وإن كنت لا أجرؤ على استخدام هذا التعبير مع العلّامة حمد الجاسر، فالتعبير الأصح هو أنني أعتني بإخراجه وبإضافة بعض الهوامش البسيطة عليه.

ساهم في تأسيس إذاعة الرياض والتلفزيون قبل خمسين عاماً

كذلك هناك مشروع كتاب آخر تزيد صفحاته عن ألف صفحة وهو من تأليف العلّامة حمد الجاسر في مجال “السير والتراجم”، وسيكون هو الكتاب الثاني إن شاء الله، ودوري فيه مشابه لدوري في الكتاب الأول، وهو أنني أقوم بمراجعته والتعليق عليه والتقديم له، فهذان الكتابان يضافان للكتاب الأسبق، وهو كتاب العلامة حمد الجاسر من “سوانح الذكريات”، الذي تشرفت بمراجعته وصدر منذ سبعة أعوام تقريباً لصالح مركز حمد الجاسر الثقافي، وقد قمت بمراجعته متطوعاً وهذا شرف كبير لي.

الدور الإعلامي

  • لك دور ريادي في خدمة الإعلام المرئي من خلال تقديم برامج وحوارات وإعدادها.. لكنّ كثيرا من الجيل لا يعرف هذا الدور.. ألا يحزنك هذا؟
  • أبداً؛ هو دور متواضع جداً، ولا أشعر بأنني قدمت ما يكفي لإبرازه، لكن بعض ما قمت به في مجال الإعلام المرئي ظهر في كتابي قصة التلفزيون في المملكة العربية السعودية، وهو كتاب عبارة عن سبع مقابلات تلفزيونية أجرتها القناة الثقافية وعملت على تفريغها وطبعها في العام الماضي، ربما أن هذا الكتاب الذي صدر في العام الماضي يوجز بعضاً من ملامح تجربتي في الإعلام المرئي، وهي على كل حال تجربة تبقى متواضعة في نظري.

الإعلام الحاضر

  • كيف ترى واقع الإعلام المرئي حالياً؟
  • من الصعب أن أجيب على هذا السؤال ليس هروباً “قالها وهو مبتسم”، ولكن أولاً أتجنب دائماً التعليق على عملٍ شاركت في خدمته، والأمر الثاني أن الزمن تغير!، في وقتنا كانت هناك قناة واحدة وكانت ظروف الرقابة مختلفة، وفي الوقت الحاضر كما تعلمون هناك العديد من القنوات، وهناك مرونة أكثر في الجانب الرقابي ووسائل الإعلام تنوعت، ولذلك فإنه لا يمكن المقارنة ولا المقاربة بين السنوات التي قضيتها في التأسيس، وبين هذه السنوات، لكنني أقول وبالأصح. يحزنني جداً أن الإعلام المرئي في الوقت الحاضر لا يعطي أهمية للإنتاج المحلي الدرامي، في الوقت الذي كان هناك بدايات جيدة قبل 50 عاماً عندما تأسس التلفزيون.في الوقت الحاضر لا أرى أن التلفزيون بإمكاناته الضخمة يهتم بهذا الأمر، في ذلك الوقت كان هناك استديو واحد وكان يصنع المعجزات، يحزنني في الوقت الحاضر أنني لا أرى إنتاجاً محلياً واحداً في مجال الدراما والمنوعات، أتمنى الالتفات إلى هذا الجانب وعلى كل حال تعليقي هذا موجز ولا يكفي للإجابة على سؤالك.

سنوات الخبرة

  • لماذا لم تستفد القنوات المختلفة من خبرتكم خصوصاً وأنتم جيل التأسيس؟
  • أنا لم أمتنع عما يطلب مني، ولكنني أجد العذر لهذه القنوات لأنني وكما قلت أن الزمن تغير، وربما المدرسة اختلفت ولا أعتقد أنه إذا ما طلب مني مثل هذا الطلب في الوقت الحاضر أنه بإمكاني أن أضيف أو آتي بجديد، فالتقنية تغيرت والزمن تغير والظروف تغيرت، وهذا فيه عودة على جوابي على السؤال الأول، لكنني من الناحية التنظيرية أسهم بما أستطيع تقديمه، ولم أنقطع عن المشاركة في مجال التنظير أو في مجال إعطاء التقويم، لكنني أغرف على كل حال من خبرتي السابقة وليست كافية، والشباب في الوقت الحاضر فيهم البركة وأنا مستبشر خيراً بهذا العهد الإعلامي الحالي، وأجد إن شاء الله فيهم البركة والخير وفيهم ملامح العطاء المتميز.
image 0
رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.