الحسيني يهدد بإزالة حكم آل سعود بسبب تيران وصنافير

ويذكر بمعركة الدرعية!

آخر تحديث : السبت 31 ديسمبر 2016 - 12:39 مساءً
2016 12 31
2016 12 31
الحسيني يهدد بإزالة حكم آل سعود بسبب تيران وصنافير

شن الإعلامي يوسف الحسيني  هجوما عنيفا  مسيئا للمملكة العربية السعودية مهددا بإزالة حكم آل سعود، وتحدى إقرار مجلس الوزراء المصري لاتفاقية جزيرتي “تيران وصنافير”، وإحالتها إلى مجلس النواب.

 “الحسيني”  قال في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : “تيران وصنافير مصرية و ستظل مصرية و لن نتركها حتى لو أعدنا تركيع الدرعية و أعدنا آل رشيد للحكم”.
“الحسيني”، قصد الاشارة  بذلك الى قيام إبراهيم نجل محمد علي باشا حاكم مصر بهدم “الدرعية ” مقر حكم الدولة السعودية الأولى التي أسسها آل سعود في الجزيرة العربية  على أنقاض دولة آل الرشيد التي كانت تحكم نجد.
 تغريدة “الحسيني” اشعلت  غضبا عارما على موقع التواصل الاجتماعي توتير  فى السعودية واعتبروها تصعيدا خطيرا تجاه المملكة.
مجلس الوزراء، برئاسة المهندس شريف إسماعيل، قد وافق أمس الخميس، على إحالة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، إلى البرلمان، والتي بموجبها انتقلت تبعية جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة.

يوسف الحسيني  ياتى على رأس الإعلامييىن المتورطين في الهجوم على السعودية وكان “الحسيني” سباقا في الإساءة إلى السعودية وملكها الجديد حتى قبل توليه السلطة، وذلك أثناء مناقشته لقضية خلافة الملك الراحل عبدالله إبان مرضه الأخير، حيث طعن الحسني في أهلية الملك (ولي العهد وقتها) سلمان للحكم.

كما حذر الحسيني من تولي سلمان للسلطة في المملكة ، قائلا : “مصر لن تشعر بالراحة في عهده كما كانت في عهده”.

وهاجم أيضا، ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واتهمه بالسعي للسيطرة على وزارة الدفاع من خلال إدخال مقربين منه في مؤسسات الدولة.

ولم يقتصر هجوم الحسيني على رموز السياسة والعائلة الحاكمة، لكنه امتد إلى مهاجمة رموز دينية أساسية في السعودية كابن باز وابن عثيمين إضافة إلى شيخ الإسلام ابن تيمية واصفًا إياه بأنه من أئمة الدم.

تغريدة الحسينى

م.ص

رابط مختصر
أترك تعليقك
1 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.