بعد فترة صمت :خاشقجي يتحدث عن العلاقات المصرية السعودية و”تيران وصنافير”

2016 12 31
2016 12 31
بعد فترة صمت :خاشقجي يتحدث عن العلاقات المصرية السعودية و”تيران وصنافير”

كل الوطن- متابعات:قال جمال خاشقجي، إن السعودية ستلجأ للتحكيم الدولي حال حكم القضاء  بمصرية تيران وصنافير.

وأضاف خاشقجي في تصريحات لموقع “مصراوي” : “لا شك أن ما يجري يعكس حالة متغيرة في العلاقات المصرية السعودية، لكني أميل إلى أنها إجراءات تقاضي عادية وأمور طبيعية وننتظر حتى 16 يناير المقبل، موعد نظر الطعن في القضية”.
وتابع  خاشقجى : “حتى لو افترضنا أنه في هذا التاريخ رفض الطعن فمن المفترض أننا كصحفيين أن نقول أن هذا قرار القضاء المصري فالسعودية حينما تلجأ للتحكيم الدولي وتأخذ القضية إلى بعد آخر وهو ليس بالخصومة، ولكن تحاكم في أروقة أخرى، أنا من هذه المدرسة في تفسير العلاقة المصرية السعودية، لا أن نجملها ولا أن ننمقها”.
وقضت محكمة مستأنف القاهرة للأمور المستعجلة بعابدين، اليوم السبت، بتأييد حكم أول درجة من محكمة “الأمور المستعجلة” القاضي بوقف تنفيذ حكم “مصرية تيران وصنافير” الصادر من القضاء الإداري بعد رفض الاستئناف المقدم عليه.
وكانت محكمة الأمور المستعجلة، قضت في 29 سبتمبر الماضي، بقبول استشكالين أقامهما المواطن “خيري عبد الفتاح”، والمحامي “أشرف فرحات”، لوقف تنفيذ حكم محكمة القضاء الإداري ببطلان توقيع ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وما ترتب عليها من نقل تبعية جزيرتي “تيران وصنافير” للمملكة، ونتج عنه وقف تنفيذ حكم القضاء الإداري.
وكان غياب  جمال خاشقجي عن الكتابة والتغريد على، قد أثار علامات استفهام في مصر والمملكة السعودية.
 صحيفة “رأى اليوم”،  كانت قد زعمت أن السلطات السعودية اصدرت امرا بمنع الكاتب جمال خاشقجي من الكتابة، سواء في الصحف المحلية أو الخارجية، ومنع ظهوره في المحطات التلفزيونية.
وادعت الصحيفة، إنه جرى تعميم هذا المنع على محطتي “العربية” و “الحدث” و “الاخبارية” السعودية التمويل، واخطار محطة تلفزيون “الجزيرة”، ومحطات خليجية أخرى بالقرار أيضا.
وآثار صمت الكاتب السعودي المعروف، جمال خاشقجي، بعد بيان خارجية المملكة بشأن تصريحاته، تساؤلات عديدة.

AddThis Sharing Buttons

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.