انتبه.. سناب شات ليس آمناً.. خبير فلسطينى يكتشف ثغرة بالتطبيق فكيف تعاملت معه الشركة؟

2017 02 13
2017 02 13
انتبه.. سناب شات ليس آمناً.. خبير  فلسطينى يكتشف ثغرة بالتطبيق فكيف تعاملت معه الشركة؟

كل الوطن- هافنجتون بوست: هل “سناب شات” ليس آمناً كما نتصور، هل يمكن لأشخاص غير مرغوب فيهم الاطلاع على صورنا والتلاعب بها؟

فقد اكتشف( خبير فلسطيني )بأمن المعلومات ثغرة في تطبيق “سناب شات” للتراسل المصور قال إنها تتيح إضافة أي شخص دون موافقة الطرف الآخر، والاطلاع على جميع صوره وقصصه دون علمه، حسب ما ذكره تقرير لموقع قناة الجزيرة.

وأكد أحمد بطو، الخبير بأمن المعلومات والجرائم الإلكترونية لدى شركة ميغانت للاتصالات، أن الثغرة خطيرة جداً وتتيح للقراصنة إضافة أي شخص واقتحام خصوصيته، وقد يصل الأمر إلى حد الابتزاز والتهديد.

وأوضح أن المشكلة الأساسية في الثغرة تكمن في كثرة التحديثات التي وصفها بالمجنونة، في الفترة الأخيرة لتطبيق سناب شات دون فحص عميق من الناحية الأمنية.

وأضاف أن سعي الشركة لمنع إنستغرام من التفوق عليها بعد التحديثات الأخيرة يشكل خطورة كبيرة على “سناب شات” ويجعل القراصنة يستهدفون قائمة مستخدمي التطبيق الذين تسربت معلوماتهم في وقت سابق، أو الأسماء المنشورة على مواقع التواصل بما قد يؤدي إلى اقتحام خصوصية المستخدم أو حتى ابتزازه.

لأنه فلسطيني

ويقول بطو إن سناب لم ينجح حتى الآن في سد تلك الثغرة، مشيراً إلى أنه حاول الحديث مع فريق الخدمة الأمني إلا أنه فوجئ بإغلاق حساباته الخاصة لاختبار الثغرة وحظر عنوان بروتوكول الإنترنت الافتراضي الذي استخدمه للتجربة، معتبراً أن ذلك “عنصرية” من الشركة لكونه فلسطينياً، وفق تعبيره.

ويملك بطو خبرة في تطوير تطبيقات الجوال، حيث أطلق العام الماضي تطبيق “أنقذوا الأطفال” (Safe Kids) لهواتف أندرويد بهدف معالجة مسألة نسيان الأطفال في السيارة.

ووفقاً للتقرير فإن شركة أمنية اضطرت من قبل للكشف عن ثغرتين خطيرتين في “سناب شات” بعد تجاهل الأخيرة للبلاغات الأمنية التي قدمتها الشركة عن الثغرتين، كما أجرت الشركة الأمنية خلال الفترة الماضية عدة تحسينات أمنية لتطبيقها بعد ازدياد مثل تلك البلاغات.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.