أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار:إعلان الرياض إنجاز تاريخي وتحول استراتيجي غير مسبوق

وبيان لمكانة المملكة وتأثيرها العالمي

2017 05 24
2017 05 24
أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار:إعلان الرياض إنجاز تاريخي وتحول استراتيجي غير مسبوق

كل الوطن – رنيم المشهراوى: بعث الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني – الأستاذ فيصل بن معمر – برقية تهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن للأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب وللأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد بمناسبة نجاح القمة السعودية الأمريكية وعقد القمة العربية الإسلامية الأمريكية والتي انبثق منها إعلان الرياض الذي يؤسس لمرحلة عالمية جديدة من الاستقرار والسلام العالمي.

وأشاد الأمين العام في برقيته بإعلان الرياض وما نجم عن القمة من دعوات لترسيخ مبادئ التعايش والاعتدال ومكافحة الإرهاب والتطرف، والإعلاء من قيم الاعتدال والتعاون والتعايش وتأسيس تحالف إسلامي عالمي لمواجهة التطرف والإرهاب ، وبالجهود العظيمة التي قامت بها القيادة الحكيمة في قراءة الواقع السياسي ومشارفة قضاياه وتحدياته الراهنة العربية والإقليمية والدولية.

وأوضح بن معمر: أن ما تحقق في هذه القمة التاريخية وما تمخض عنها من نتائج إنما هى إنجازات عظيمة سيسجلها التاريخ فقد في تمت في زمن قياسي، وأثمرت عن نتائج مبهرة، أكدت على حصافة القيادة السعودية حيث الحكمة والعزم والإرادة والإدارة، وتبين مقدار التخطيط الناجح والإرادة العليا.

وأضاف بن معمر:آن للرياض أن تتباهى بعقد هذه القمة التي جمعت لأول مرة في التاريخ بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الدول العربية والإسلامية وتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق.

وأضاف الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني أن عقد القمة في هذا الزمن القياسي يدلل على مكانة المملكة عربيا وإسلاميا وعالميا ، وما تنعم به من أمن واستقرار، وما تحتله من مكانة عالمية، وما تؤكد عليه المملكة دائما من الإعلاء من شأن الحوار والتعايش وتعزيز مبادئ السلام في العالم.

وأكد بن معمر أن ما ورد في كلمات قادة العالم الذين استجابوا لدعوة المملكة لهذا التجمع الفريد لهو تأكيد على الدور الريادي والمكانة الدينية والتاريخية التي تحتلها المملكة العربية السعودية في مشارق الأرض ومغاربها. وأن هذه الدول تعرف جيدا سمو توجهات المملكة وسعيها الدائم إلى التضامن والتعايش والتسامح ونبذ كل ما من شأنه إحداث الفرقة ونشر التطرف ودعم الإرهاب.

وأوضح الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر أن جهود المملكة الدولية لإرساء أسس السلام والتعايش هي جهود حيوية تشكل حراكا في المشهد السياسي والحضاري والإنساني ، كما أن اهتمامها بالحوار الداخلي وإنشائها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وكذلك جهودها العالمية في الحوار من خلال إنشاء مركز الملك عبد الله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات ، الذي أشاد به القادة المشاركون في القمة ودعوتهم لاستمرار هذا النهج الحواري العالمي وتعزيزه والبناء عليه والمحافظة على مكتسباته وتوسيع آفاقه ليشمل كل مكان بالعالم، تأتي في سياق جهودها المبذولة للتأكيد على قيم التعاون والتعايش، وتحفيز السلم الدولي والحوار بديلا عن الصدامات والحوارات.

وأوضح بن معمر إلى أن نتائج هذه القمم التاريخية سوف تؤسس لمستقبل آمن ينعم فيه العالم بالاستقرار والسلام والتعايش، وإن هذه الدول الكبرى التي شاركت في هذا التجمع التاريخي سوف تمضي قدما في بناء شراكات قوية من أجل عالم آمن ومن أجل مستقبل يخلو بإذن الله من التطرف ومن التنظيمات الإرهابية التي لا تنتمي إلى دين ولا تراعي القيم الإنسانية النبيلة التي تدعو لها جميع الأديان والثقافات.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.