مركز الملك عبدالعزيز للحوار يدرب أكثر من 4300 مستفيد ضمن برنامج “نسيج” للتعايش المجتمعي

2017 05 25
2017 05 25
مركز الملك عبدالعزيز للحوار يدرب أكثر من 4300 مستفيد ضمن برنامج “نسيج” للتعايش المجتمعي

كل الوطن – رنيم المشهراوى: نفّذ مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالتعاون مع جامعة الامام عبد الرحمن بن فيصل وتعليم الشرقية والأحساء “140” دورة تدريبية لتعزيز التعايش المجتمعي.

الدورات التدربية – التي استفاد منها أكثر من “4300” أربعة الاف وثلاثمائة طالب وطالبة ومعلم وعضو هيئة تدريس خلال الربع الأول من عام 2017م – تأتي ضمن خطط مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لتنفيذ المشروع الوطني “نسيج” الذي ينفذ بإشراف ودعم أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف والذي يهدف لتعزيز التلاحم من خلال ترسيخ القيم المشتركة خصوصا عند فئة الشباب وبناء الوعي المجتمعي حول ضرورة حماية النسيج المجتمعي وبناء حصانة ذاتية ضد كل ما يهدد وحدته من أجل الحفاظ على حاضرنا ومستقبلنا.

وتحقيقاً لتنفيذ المشروع الوطني “نسيج” قدّم فرع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالمنطقة الشرقية عدّة حقائب تدريبية تعتمد في تنفيذها على تعزيز التفكير الناقد وترسيخ الوعي بالقيم الوطنية المشتركة كالاعتدال والوسطية والتعايش والوعي والتعاون والاحترام والتراحم وتعتمد في تنفيذها على التعلم النشط والدور الفعال للطلبة في النقاش والعرض والحوار.

كما يتضمن البرنامج مساراً لإعداد ” القادة ” من أجل إعداد قيادات وطنية تسهم في الحفاظ على النسيج الوطني لديها القدرة على تدريب حقيبة نسيج، وقد استفاد 187 شخص من برنامج إعداد القادة خلال الربع الأول من عام 2017 شمل أكاديميين وأكاديميات ومعلمون ومعلمات في المنطقة الشرقية. ويسعى برنامج نسيج في رؤيته خلال عام 2017 إلى تدريب 10 آلاف مستفيد من خلال التعاون مع الجهات الجامعية والتعليمة وغيرها في المنطقة الشرقية.

يذكر أن برنامج “نسيج” يتم بإشراف وتنسيق مع إمارة المنطقة الشرقية منذ انطلاقة حيث حرص منذ تأسيس البرنامج على تصميم حقائبه بالشكل الأنسب لغرس قيم التسامح والاعتدال والوسطية من أجل تعزيز التلاحم الوطني لاسيما لدى الشباب، كما تابع تنفيذه في مراحله التجريبية، ووجه الإدارات المعنية بالتعاون في تنفيذه.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.