أمانة مكة تلاحق باعة الأدوية الشعبية غير المرخصة

2017 08 12
2017 08 12
أمانة مكة تلاحق باعة الأدوية الشعبية غير المرخصة

كل الوطن – ارياض – متابعات: واصلت الادارة العامة لصحة البيئة بأمانة العاصمة المقدسة حملتها على محلات بيع الأعشاب والأدوية الشعبية ومحلات الخردوات التي تبيع تلك المنتجات دون ترخيص، حيث تم مؤخرا القيام بحملة موسعة على أسواق الجعفرية بحي المعابدة وتم خلالها مصادرة كميات كبيرة من الاعشاب والزيوت والمخاليط الشعبية مجهولة المصدر وغير الصالحة للاستخدام.

وقال فهد عسيري رئيس لجنة مكافحة ظاهرة بيع الأعشاب، أن اللجنة وبتوجيهات مدير عام صحة البيئة منصور بن سعيد بالبيد، قامت مؤخرا بالعديد من الجولات الميدانية على عدد من الأسواق، وذلك ضمن نشاطها في مراقبة محلات العطارة والباعة الجائلين وبائعي الأدوية والاعشاب المخالفين والقضاء على هذه الظواهر السلبية التي تشكل خطرا على الصحة العامة، وحفاظا على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين وإبعاد كل ما يمكن أن يشكل خطرا على حياتهم.

وأشار إلى أن اللجنة ضبطت خلال جولتها الأخيرة العديد من المخالفين الذين يقومون ببيع المخاليط العشبية والأدوية دون تراخيص، حيث تم ضبط اكثر من 14 محل مخالف بأسواق الجعفرية، لوجود محظورات عشبية وطبية تؤثر سلبا على صحة الانسان، كما تم ضبط ومصادرة اكثر من 17300 عبوة كحل من نوع راني والأثمد والحرمين وزمزم المخلوطة والتي تحتوي على مادة الرصاص التي تسبب تلف لشبكية العين، وضبط أكثر من 2369 عبوة مخاليط واعشاب جنسيه وأعشاب لأمراض القلب والكبد والقولون والسكر والبهاق جميعها ادعاءات طبية، ومصادرة 27 عبوه مخلوط عشبي يحمل ادعاء بأنه للإنجاب، وتمت مصادرة جميع الكميات واتلافها وإحالة العمالة المخالفة للجهة المختصة لاتخاذ اللازم حيالهم .

وأكد عسيري بأن الأمانة تسعى إلى اتخاذ كافة الاحتياطات الكفيلة بالقضاء على هذه الظاهرة السلبية، وإبعاد كل ما يمكن أن يشكل خطراً على الصحة العامة، محذراً من خطورة استخدام المركبات والمخاليط غير المعتمدة ومؤكدا بضرورة الابلاغ عن طريق عمليات الأمانة 940 عن أي مخالفة تضر بصحة الإنسان لمثل تلك المحلات المخالفة.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.