هل أطاح “السعيد بوتفليقة” بجنرالات المخابرات والجيش الجزائري تمهيد لخلافة شقيقه؟

2017 08 12
2017 08 12
هل أطاح “السعيد بوتفليقة” بجنرالات المخابرات والجيش الجزائري تمهيد لخلافة شقيقه؟

رأى مراقبون متخصصون بالشأن الجزائري، أن الظهور المتكرر لـ”السعيد بوتفليقة” شقيق الرئيس الجزائري ومستشاره الخاص عبد العزيز بوتفليقة، خلال الفترة الأخيرة وخاصة في القنوات التلفزيونية، له علاقة بترتيبات خاصة بخلافة الرئيس، مشيرين بأن السعيد بوتفليقة يحاول قياس شعبيته في ظل طموحه لخلافة شقيقه.

وأطلق البعض أن السعيد بوتفليقة لقب “داهية” القصر الذي يسيِّر الجميع وكل شيء، حيث أن ظروف مرض شقيقه فرضت عليه تسيير بعض الأمور التي ‏تتجاوز صلاحياته كمستشار للرئيس، دونما حاجة إلى منصب، حيث أصبح هو ‏الوسيط الذي ينقل إليه وينقل عليه، وفيما يفشل الكثير من كبار المسؤولين في مقابلة ‏الرئيس، يبقى هو حلقة الوصل.‏

وعلى الرغم من تنبؤ المراقبون بدور أكبر لسعيد بوتفليقة في المستقبل القريب، ‏خاصة ما تعلق بالخلافة، إلا أنهم لم يستبعدوا تكرر سيناريو 2014 مجددا، مشيرين إلى أنه في ظل فشل مكونات ‏النظام في التوافق على بديل، تبقى ولاية خامسة لعبد العزيز بوتفليقة هي الحل الوسط ‏الأنسب، بدليل أن تقريرا لمجلس الشيوخ الفرنسي حول الوضع في الجزائر، ذكر أن ‏ولاية خامسة لبوتفليقة تبقى قائمة، لأنه لا توجد مؤشرات توحي برغبة الشارع ‏الجزائري في إحداث تغيير، وأن الرئيس بوتفليقة الذي جاء بعد سنوات الإرهاب التي ‏عصفت بالبلاد يتمتع بشعبية حقيقية.

وكان السعيد بوتفليقة قد اثار غضب الجزائريين، حينما أظهرته صورا خلال مراسم دفن المناضل الجزائري رضا مالك الاحد الماضي، وهو يبتسم حينا ويهمس حينا آخر في أذن رجل الاعمال علي حداد الذي تحوم حوله شبهات فساد كبيرة.

كما سبق أن هاجم عدد من المتظاهرين في حزيران /يونيو الماضي “السعيد بوتفليقة” أثناء حضوره وقفة تضامنية مع الكاتب رشيد بوجدرة، ضد قناة “النهار”، حيث هاجمته احدى السيدات قائلة له:” شو اللي جابك هنايا.. ما توقفش معانا..نسحقوك”.

وحضر السعيد بوتفليقة الوقفة في حين تحدث مع بوجدرة وأعلن تضامنه معه كمواطن، قبل أن يهاجم البعض حضوره.

  • مافيا الفساد ورجال الاعمال تستعد لترشيح شقيق بوتفليقة للرئاسة 2019 وقلق بالجيش الجزائرى

وتوقعت منظمة العدل والتنمية احدى المنظمات الاقليمية دعم رجال الاعمال ومافيا الفساد داخل الجزائر شقيق الرئيس الجزائرى السعيد بوتفليقة للترشح بدلا من بوتفليقة للرئاسة الجزائرية عام 2019 واشارت ان السعيد بوتفليقة الرجل الذى يحكم الجزائر بالفعل ويسيطر على مقاليد الدولة والحكومة

واكد التقرير ان السعيد بوتفليقة وعدد من رجال الاعمال الداعمين له المتورطين بالفساد نفذوا خطة ناجحة للتخلص من جنرالات الجيش والمخابرات داخل الجزائر فى ظل وجود صراع خفى بين اجنحة السلطة داخل الجزائر يتمثل بين دوائر داخل النظام الحاكم وذلك تمهيدا لتولى السعيد بوتفليقة الحكم بالجزائر

وقالت المنظمة ان قلق ينتاب عدد كبير من قيادات الجيش والمخابرات داخل الجزائر من تدهور الحالة الصحية لبوتفليقة والمصير الذى ينتظر الجزائر فى الفترة المقبلة فى ظل تدهور الوضع الاقتصادى بالجزائر والقمع الامنى

واكد المتحدث الرسمى للمنظمة زيدان القنائى ان تدهور صحة الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة وبروز شقيقه السعيد بوتفليقة بالمشهد السياسى بصورة لافتة للانظار يطرح العديد من التكهنات حول دوائر الحكم الفعلية داخل الجزائر وحول ارتباط وثيق بين مافيا الفساد والمال وشقيق الرئيس الجزائرى وهم من يسيطر على المال والسلطة بالجزائر بينما ينتظر المواطن الجزائرى ثورة تخرجه من حالته المعيشية الصعبة

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.