الفواكه والخضروات البقوليات تحد من خطر الوفاة بأمراض القلب

2017 09 13
2017 09 13
الفواكه والخضروات البقوليات تحد من خطر الوفاة بأمراض القلب

كل الوطن- وكالات : أفادت دراسة دولية أجريت في 18 بلدًا، عبر 7 مناطق جغرافية، أن التناول المعتدل نسبيًا للفواكه والخضروات والبقوليات يقلل من خطر الإصابة والوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

الدراسة أشرف عليها باحثون بجامعة ماكماستر الكندية، وعرضوا نتائجها الثلاثاء ضمن فاعليات المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لطب القلب، الذي يعقد في الفترة من 26 إلى 30 أغسطس/آب الجاري في مدينة برشلونة الإسبانية.

واستخدم الباحثون بيانات 135 ألفًا و 335 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 35 و 70 عامًا من بلدان في أمريكا الشمالية وأوروبا وأمريكا الجنوبية والشرق الأوسط وجنوب آسيا والصين وجنوب شرق آسيا وإفريقيا.

ولتحليل هذا التحليل، قام الباحثون بتقييم الارتباطات بين تناول الفواكه والخضروات البقوليات وخطر الإصابة والوفاة بالأمراض القلبية الوعائية لفترة متابعة بلغت في المتوسط 7.4 سنوات.

وأظهرت الدراسة أن زيادة تناول الفواكه والخضروات والبقوليات ارتبط مع انخفاض إجمالي عدد الوفيات بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ووجد الباحثون أن تناول 3 إلى 4 حصص يوميًا من الفواكه والخضروات والبقوليات (أي ما يعادل 375-500 جراما يوميًا) خفض خطر وفيات أمراض القلب بنسب تراوحت بين 16 و26%.

وقال الباحث في الدراسة الدكتور أندرو مينت: “على حد علمنا، هذه أول دراسة تقدم تقارير عن فوائد تناول الفواكه والخضروات والبقوليات للحد من مخاطر الأمراض القلبية الوعائية في البلدان ذات المستويات الاقتصادية المختلفة”.

وأضاف أن “دراسات سابقة والعديد من المبادئ التوجيهية الغذائية في أمريكا الشمالية وأوروبا أوصت بتناول 400-800 جراما يوميًا من الفواكه والخضروات والبقوليات، لكن هذا المقدار قد لا يكون في إمكانيات كثير من الأشخاص في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل”.

كانت دراسات سابقة كشفت أن النظم الغذائي الغني بالفواكه والخضروات يقلل فرص إصابة الأشخاص بأمراض القلب والجلطة الدماغية والزهايمر والسرطان والسكري من النوع الثاني، بالإضافة إلى أنه يحد من إصابة الأطفال بأمراض الربو، ويحسن الحالة المزاجية.

وكالة الأناضول

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.