تعرف على أكثر الهجمات دموية في تاريخ أمريكا الحديث

2017 10 03
2017 10 03
تعرف على أكثر الهجمات دموية في تاريخ أمريكا الحديث

الأناضول: اعتبر الإعلام الأمريكي أن هجوم لاس فيغاس، الذي نفذ بسلاح ناري، وراح ضحيته 58 قتيلا على الأقل، و515 مصابا، فجر الاثنين، هو الأكثر دموية في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وقالت قناة “إن بي سي” الأمريكية، في إطار نشرته على موقعها، إن هجوم لاس فيغاس يفوق (من حيث الحجم) “مجزرة النادي الليلي”، التي وقعت بولاية فلوريدا (جنوب شرق) العام الماضي، وراح ضحيتها 50 قتيلا.

يشار أن هجوم فلوريدا اعتبر آنذاك الأكثر دموية في تاريخ أمريكا الحديث.

أكتوبر/ تشرين أول 2017:

فجر الاثنين 2 أكتوبر 2017، أطلق أمريكي أبيض (64 عاما) يدعى ستيفن بادوك النار (من سلاح رشاش) على تجمّع لنحو 22 ألف مواطن أمريكي خلال احتفال موسيقي، من شرفة غرفته بالطابق 32، بالمجمع الفندقي “ماندالاي بي هوتيل “في لاس فيغاس.

وقالت الشرطة الأمريكية إن العملية أسفرت عن مقتل 58 شخصا، وإصابة 515 آخرين.

وبالرغم من عثور الشرطة على عدد من الأسلحة في غرفة منفذ الهجوم، إلا أنها استبعدت أن تكون له صلة بالإرهاب، ليعلن تنظيم “داعش” لاحقا مسؤوليته عنه، بقوله إن “جنديا تابعا لـ”الخلافة” اعتنق الإسلام مؤخرا” نفّذه.

أبريل/ نيسان 2016:

قتل 49 شخصا (بخلاف المنفذ)، وأصيب 53 آخرون، بعد أن فتح مسلح النار في ملهى ليلي يرتاده مثليون بمدينة أورلاندو، بولاية فلوريدا.

منفذ الهجوم (تبناه داعش أيضا) يدعى عمر متين، 29 عاما، وهو أمريكي ذو أصول أفغانية، من مدينة فورت بيرس التابعة للولاية ذاتها فلوريدا، قامت الشرطة بتصفيته.

ديسمبر/ كانون أول 2015:

قُتل 14 شخصا في هجوم نفذه رجل وزوجته على مركز حكومي بولاية كاليفورنيا، يقوم بتوفير الخدمات للمعاقين. وقُتل الزوجان في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

ديسمبر/ كانون أول 2012:

أطلق آدم لانزا (20 عاما) النار على أمه، فأرادها قتيلة، قبل أن يتوجه إلى مدرسة ابتدائية في ولاية كونيتيكت شمال شرقي البلاد، ويرتكب مجزرة أودت بحياة 20 طفلا تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 10 أعوام، إضافة لستة معلمين، كما قام بقتل نفسه، لتصبح محصلة الهجوم 28 قتيلا.

وقال مسؤولون حكوميون إن “لانزا” كان يعاني من مشاكل صحية نفسية شديدة لم تعالج، وكان يتسم بالعنف.

نوفمبر/ تشرين ثان 2009:

قُتل 13 شخصا، وأصيب 32 آخرون، في حادث إطلاق نار نفذه الرائد بالجيش الأمريكي، نضال مالك حسن، داخل قاعدة عسكرية بفورت هود بولاية تكساس. حكم على المنفذ بالإعدام في العام ذاته.

أبريل/ نيسان 2009:

قتل 13 شخصا أيضا، وأصيب 4 آخرون، بعدما أطلق شخص يُدعى جيفرلي وونغ (41 عاما) النار على مجموعة من الأشخاص في مركز للمهاجرين في نيويورك، قبل أن ينتحر.

أبريل/ نيسان 2007:

قُتل 32 شخصا في حرم جامعة فرجينيا التكنولوجية بولاية فرجينيا (غربا)، بعد هجوم مسلح نفذه شو سينغ، وهو أحد الطلاب القاطنين بالمجمع السكني التابع للجامعة، وينتمي لأصول آسيوية (كوريا الجنوبية).

هاجم “شو”، (27 عاما)، أحد مباني المجمع السكني، وتوجّه بعدها بساعتين إلى كلية الهندسة داخل حرم الجامعة نفسها، وقتل 31 طالبا داخل إحدى قاعات الدراسة، قبل أن يطلق النار على رأسه.

أبريل/ نيسان 1999:

لقي 13 شخصا حتفهم، وأصيب أكثر من 20، حينما أطلق ايريك هاريس (18 عاما) ودايلان كليبولد (17) النار على زملائهما وأحد المعلمين بمدرسة “كولومباين” الثانوية في ليتلتون بولاية كولورادو (وسط).

أكتوبر/ تشرين أول 1991:

قتل جورج هينارد (35 عاما) 23 شخصا في ولاية تكساس (جنوبا)، عبر اقتحامه أحد المقاهي بشاحنته، وإطلاقه النار على الموجودين داخله، قبل أن ينتحر.

أغسطس/ آب 1986:

قتل “باتريك هنري شيريل” 14 من زملائه العاملين في البريد، بولاية أوكلاهوما (جنوبا)، ثم أطلق النار على رأسه.

نفذ “شيريل” هجومه بعد أسبوع من توبيخه من قبل اثنين من رؤسائه؛ بسبب أدائه الضعيف.

يوليو/ تموز 1984:

فتح جيمس هوبرتي (41عاما) نيران سلاحه داخل أحد مطاعم “ماكدونالدز” للوجبات السريعة، بولاية كاليفورنيا (غربا)، فقتل 21 شخصا، قبل أن تتمكن أجهزة الشرطة من قتله.

عام 1983:

أقدم 3 لصوص على قتل 13 شخصا بملهى للعب القمار، في مدينة سياتل بواشنطن. أدين اثنان من المنفذين بتهمة القتل، وحكم عليهما بالسجن المؤبد، فيما تم ترحيل الأخير إلى هونغ كونغ عام 2014.

أغسطس/ آب 1966:

أقدم تشارلز ويتمان (25 عاما، جندي سابق في البحرية الأمريكية) على قتل أمه وزوجته، ثم توجه إلى قمة البرج بجامعة تكساس، وقتل 16 آخرين، وأصاب 30 على الأقل بجروح، قبل أن ترديه الشرطة قتيلا.

وقالت الشرطة الأمريكية آنذاك إن ويتمان كان يعاني من اضطرابات نفسية حين نفّذ الهجوم.

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.