اقتصاديون: دور المملكة قيادي في استقرار أسعار النفط

2017 11 11
2017 11 11
اقتصاديون: دور المملكة قيادي في استقرار أسعار النفط

كل الوطن – اليوم – متابعات: أكد خبراء نفطيون أن المملكة لها دور قيادي في مسار أسعار النفط بالتعاون مع دول من داخل وخارج أوبك بعد أن تعهدت بدعمها خفض تمديد الإنتاج لتحقيق الاستقرار بين العرض والطلب، والذي سيستمر حتى نهاية 2018.

وأوضحوا خلال حديثهم لـ «اليوم» أن خفض الإمداد سيستمر حتى نهاية العام القادم، وذلك يدعم توازن الأسواق الذي بدأ بالتصحيح والاستقرار، وتكلل بنجاح تطبيق اتفاقية خفض الإنتاج.

وأكد عضو مجلس الشورى والمستشار الاقتصادي السابق بوزارة البترول والثروة المعدنية د. خالد عقيل أن دور المملكة القيادي في مسار أسعار النفط بعد ربطها المنتجين من دول داخل وخارج أوبك، والأثر في ذلك بدا في زيارة قيادة المملكة لموسكو، ما جعلها تستعيد زمام الأمور مع تعاون جميع الدول التي تنتج البترول والتي أكدت التزامها في خفض إمدادات النفط، لتنمية صناعة البترول وصادراته التي تأثرت كثيراً خلال الفترة الماضية، مبيناً أن الاستثمارات البترولية تحتاج لسعر لا يقل عن 70 دولارا حتى تتمكن من توفير إمدادات كافية للسوق بالمستقبل.

وقال د. خالد عقيل: إن من حق المملكة أن تطالب بسعر عادل للبترول، لتعزيز مقدرتها على إمداد السوق بما يلزمه من استثمارات تلبي حاجات الدول، مبيناً أن السنوات العشر القادمة تحتاج إلى استثمارات ضخمة بالطاقة الإنتاجية، وإلا سيكون هناك أزمة أخرى في الإمدادات بالمستقبل، والآن المملكة هي الرائدة والقائدة لإنقاذ الطاقة الناضبة في الحد من الاستهلاك الضار لهذه الطاقة.

فيما أكد الخبير في شؤون الطاقة بمنظمة أوبك سابقاً د. فيصل مرزا، أن دخول النفط مرحلة جديدة من المراحل التصحيحية المستقرة يعكس الأساسيات القوية للسوق، مبيناً ظهور الدور القيادي للمملكة في هذه المرحلة بعد أن كانت أسعار النفط تتأرجح في نطاق ضيق جدا منذ بداية تنفيذ اتفاقية خفض الإنتاج في يناير هذا العام، والتي تكللت بالنجاح وبدء مرحلة جني ثمار رؤية المملكة في تخفيض الإمدادات وتقليص الفجوة بين العرض والطلب في السوق.

د. فيصل مرزا

رابط مختصر
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.