حمدي قنديل في ذمّة الله

حمدي قنديل في ذمّة الله

أعلن عاصم قنديل المحامى، عن وفاة شقيقه الإعلامى الكبير حمدى قنديل داخل شقته بعد صراع مع المرض، وسيتم الإعلان عن موعد صلاة الجنازة عليه وتشييع جثمانه اليوم الخميس.

ولد حمدي قنديل في منزل أسرة من الطبقة المتوسطة، وفي كنف أبٍ مثقف يعمل ناظر مدرسة وأم متعلّمة. بقرية كفر عليم – مدينة بركة السبع محافظة المنوفية – وترجع اصول عائلته الي محافظة الشرقية.

ترعرع مراهقاً، كان يقوم برحلة صيفيّة سنويّة على مركب «ديك»، حيث كان والده يدسّ في جيبه 50 جنيهاً استرلينياً ويصطحبه إلى اليخت الصغير، قائلاً له: «لا تعد قبل شهر يا بني». على المركب، تنقل الشاب بين أجمل عواصم أوروبا.

تزوج ثلاث مرات، ورفيقة دربه منذ عام 1995 هي الممثلة نجلاء فتحي، ولم ينجب أطفالاً ويقول إنّ الأمر لا يشغله كثيراً.

أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2003، وبعد هجومه الشديد على صمت وضعف الحكومات العربية، تم إيقاف برنامجه “رئيس التحرير” – برغم شعبيته الطاغية – مما اضطره إلى الهجرة إلى الإمارات العربية المتحدة لتقديم برنامج جديد بعنوان “قلم رصاص” إلا أنه وبعد خمس سنوات تم إيقاف برنامجه أيضاً، ويعتقد معظم الجمهور والعاملين في المجال الإعلامي بأن الإيقاف في الحالتين كان لأسباب سياسية.

مارس النقد بشتى أنواعه علق كثير من الإعلاميين في الوطن العربي على ذلك – بما فيهم عمرو أديب، منى الشاذلي، رولا خرسا، وائل الإبراشي واخرون – بأنه يعد مثالاً صارخاً على عدم احترام الحكومات العربية عموماً والمصرية خصوصاً لمبادئ حرية الرأي والتعبير.

عمل قنديل كمتحدث باسم الجبهة لوطنية للتغيير التي أسسها محمد البرداعي.

ومن البرامج التي قدمها الفقيد نذكر مع حمدي قنديل على راديو وتلفزيون العرب ورئيس التحرير على الفضائية المصرية، وعلى قناة دريم وقلم رصاص تم تقديمه على قناة دبي، وقناة الليبية الفضائية.

وكالات

رابط مختصر
2018-11-01
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن