صحيفة الجزيرة ضمن وفد إعلامي لدعم ملف رجال ألمع في اليونسكو

صحيفة الجزيرة ضمن وفد إعلامي لدعم ملف رجال ألمع في اليونسكو

كل الوطن- متابعات- الجزيرة اون لاين: ثلاثة اشهر تفصل بين اعتماد قرية “رجال ” التراثية بمحافظة رجال المع التابعة لمنطقة عسير وبين انضمامها الى قائمة اليونسكو للتراث العالمي، إذ تسارعت الجهود خلال الشهور الأربعة الماضية لاستكمال متطلبات اشتراطات اليونسكو، بتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير ، ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، حيث ينبهر الزائر للقرية هذه الأيام ويشاهد اختلافًا كبيرًا عنها قبل سته أشهر مثلا، حيث يراس سمو الأمير تركي بن طلال اجتماعات أسبوعية مع اللجنة المشكلة من هيئة السياحة والأمانة وفرع وزارة الطرق وفرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة والشركة السعودية للكهرباء ، لإبراز قرية رجال بشكل مميز من خلال هندستها المعمارية ونقوشها المميزة .وشارك وفد إعلامي لدعم ملف قرية رجال لانضمامها في التراث العالمي ” اليونسكو ” واستقبل الوفد نائب محافظ رجال المع علي مسدف ، ورئيس مركز حسوة عائض احمد، مرحبين بالوفد الإعلامي ومقدمين شكرهم على هذه المبادرة التي تؤكد تلاحم أبناء المملكة من كافة محافظاتها ومناطقها .

كما شارك الوفد الإعلامي في مبادرة زراعة 5000 شتلة من شجرة السدر التي نظمها المركز الاجتماعي بوادي ريم .وقد استقبلت فرقة الفنون الشعبية الوفد الإعلامي بفن الدمة والخطوة مرحبين بالضيوف في ساحة القرية التراثية المحاطة بعشرات القصور والبيوت التراثية التي حولتها الإضاءة الى تحفة معمارية في المساء .ثم قام الوفد بزيارة الى متحف طرشي، الذي يحتوي على العديد من القطع التراثية والملبوسات التقليدية والاسلحة المستخدمة قديما من بنادق مختلفة ورماح وخناجر وسيوف .

وبعد ذلك انتقل الوفد للمجلس الخاص بالقرية التراثية والذي تم تغييره كاملا ليتناسب مع طبيعة المكان الاثرية المزحرف بالقط العسيري والكراسي الشعبية المزينة باللحاف والمصنف، الذي يفاخر أهالي رجال المع بلبسه، وقد تحدث الاديب علي مغاوي ( أحد أبناء المحافظة ) مرحبا بالضيوف وقال: بان قرية “رجال” التاريخية والأثرية تعتمد في أهميتها على عمقها الحضاري، وأن لرجال المع تاريخ حافل منذ القرون الأولى للإسلام، واشتهر موقعها بأنه كان محطة هاملة للتجار من قرى عسير . وأكد “مغاوي” أنه بدا التفكير في تجهيز القرية منذ عام 1406 هـ ، فيما لم يتبقى سوى القليل لنحتفل بانضمامها للتراث العالمي، مقدما شكره لأمير منطقة عسير ولسمو نائبه وكافة المسؤلين الذين لإيصالها لهذه المكانة التاريخية والحضارية .

بعد ذلك شاهد الجميع عرضًا مرئيًا عن أبرز الأعمال التي قدمها الفريق المشكل برئاسة سمو نائب أمير منطقة عسير والجهات الحكومية من خلال الترميم والتعديل لكل المباني بما يتناسب مع طبيعة المكان، ثم تناول الجميع طعام العشاء في مركز الزوار .وفي اليوم الثاني التقى الوفد الإعلامي بأمين منطقة عسير الدكتور وليد الحميدي، ومدير عام فرع هيئة السياحة والتراث بمنطقة عسير المهندس محمد آل عمرة، حيث أكدا للوفد الإعلامي حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على الاهتمام بالتراث العالمي والمنافسة به عالميا، وتذليل كافة الصعوبات التي تواجه فريق العمل المشكل لهذا الغرض، من أجل إبراز القرى التراثية بوجهها المشرق الذي نفاخر به.

وبعد ذلك قام الفريق بجولة الى منتزه الجبل الأخضر حيث كان في استقباله مدير عام الشركة عبالله معدي الذي بين للوفد الأهمية الاستراتيجية لهذا المنتزه السياحي، معنزًا بكونه يدار بايدي شباب سعوديين .كما انتقل الوفد لقرية المفتاحة وشاهد الجميع المقار التي تم اعدادها للمهتمين بالفن التشكيلي، والابداعات التي سطرتها اناملهم من خلال تعدد المدارس الفنية التشكيلية التي ابدع من خلالها الفنانون والفنانات التشكيليات .من جانبه منسق وفد الإعلاميين طلال الشرهان: إننا -ولله الحمد- حققنا المراد من خلال هذه الزيارة بتسليط الضوء على قرية “رجال” التراثية من أجل أن نفاخر بها بانضمامها الى التراث العالمي، كما ستكون لنا رحلات أخرى لعدد من مناطق المملكة باذن الله .

كما أشاد مدير بازار السعودية إبراهيم الصالح باستقبال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير للوفد الإعلامي والذي جاء إنما ليؤكد على الدور الكبير الذي يبذله الإعلاميين من أجل ابراز القرى التراثية والتعريف بها ومن أجل تحقيق هدف وصولها للعالمية.

رابط مختصر
2018-12-06
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن1