مهندس خرج ولم يعد: سرقا سيارته الفارهة ودفناه داخل «مصطبة» أسمنتية

فى جريمة مروعه

مهندس خرج ولم يعد: سرقا سيارته الفارهة ودفناه داخل «مصطبة» أسمنتية

كل الوطن- المصرى اليوم : عندما قابل الجيران، «محمد. أ»، الشاب العشريني، ظهر السبت الماضي، في ردهة العقار بشارع ترعة عبدالعال ببولاق الدكرور بالجيزة، كان برفقته عاملين «أنفار» يحملان «شيكارتي» أسمنت وجبس ورمال، قطع الشاب العشريني صمت قاطني العقار الذي يمتلكه أبيه: «خلاص هنركب لكم أسانسير بالعمارة»، فرح الجميع بما سمعوا «أخيرًا الفرج حل علينا»، لكنّ بعد 3 أيام، أصيبوا بصدمة نزول «محمد» من الطابق الـ11 برفقته لفيف من ضباط الشرطة، فكانت «شكائر» الأسمنت تلك لدفن جثة «يوسف. أ» مهندس الديكور وصاحب شركة مقاولات، الذي قتله ابن صاحب العقار، وصديقه «تامر. م»، وشهرته «منازع»، داخل مقبرة أسمنتية بالطابق الأخير، وفقًا لـ«عصام عبدالستار»، أحد شهود العيان.1ارتاب «عبدالستار»، وهو من قاطني العقار محل الجريمة، في المتهم الأول «محمد»، لم يسترح لتصرفه المفاجئ هذا: «العمارة مشيدة قبل 10 سنوات تقريبًا، ولم يفكر أحد في تركيب الأسانسير، باعتبار أن الساكنين فقط بـ5 طوابق»، زاد قلق الرجل الأربعيني، الذي تحدث وفي عينيه رعبًا، بعد اختفاء الشاب محمد لعدة أيام: «قلت لو كلامه صحيح كنّا شوفنا حركة عمال لا تهدأ، وفنيين لتركيب الأسانسير، وهو ما لم يحدث».

شكّ الجيران فيما فعله المتهم «محمد»، دار الحديث بينهم عن زياراته القليلة للعقار: «يأت كل شهرين مرة واحدة، برفقة زبون ليعاين شقة لا أكثر»، بحسب الجارة أم نادية، لكن أحدًا من قاطنى العقار أبدًا لم يفكر في استكشاف حكاية «الأسانسير»، والصعود إلى الطابق الـ11:«لو كنّا طلعنا لتأكدت شكوكنا ببناء المصطبة عند مدخل السطح الذي دفنت فيه جثة المجني عليه».

فوجئ الجيران بطرق ضباط المباحث على أبوابهم، يسألون عن مالك العقار، قالوا: «يمتلكه اثنان أحدهما والد المتهم محمد»، بحسب «أم نادية»، فرأوا فريق من المحققين يلتفون حول ابن صاحب المنزل، ويستجوبونه عن اختفاء مهندس ديكور، كان على علاقة به، بدأ الجيران يؤكدون للشرطة: «رأينا محمد برفقته عاملين يحملان أسمنتًا ورملاً ومواد بناء، ويصعدون إلى السطح».

عثرت الشرطة على «مصطبة» عند مدخل السطح كان مدفونا بداخلها جثة «يوسف»، لم يشتم أحد من الجيران انبعاث روائح كريهة: «الأسمنت والجبس يحبسان الروائح الكريهة، ولا أحد يفكر في صعود السطح»، يقول ممدوح عبدالرشيد، من قاطني العقار، إن «المتهم استغل هدوء العقار من بعد الدور الـ5، إضافة إلى أننا كنا نظن أن أصوات الطرق التي جاءتنا من أعلى السطح حين الإعداد للمقبرة الأسمنتية ما هي إلا تدويبًا لإحدى الشقق، لو كلام محمد كان غلط عن الأسانسير كنا نظن ذلك».

ذهل «محمد»، الشاب العشريني، نحيف الجسد، حينما اكتشفت الجريمة من قبل الشرطة «كان نازل من السلم يبكي بحرقة شديدة»، يؤكد على أحمد، العامل بمحل كاوتشوك أسفل العقار، أرشد المتهم الأول خلال اعترافاته «صوت وصورة»، في حضور نيابة حوادث جنوب الجيزة، عن شريكه الأساسى في قتل مهندس الديكور، قال: «إنهما نفذا جريمتهما طمعًا في سرقة سيارة ماركة فارهة، ملك المجني عليه، وثمنها يتجاوز المليون جنيه».

كانت زوجة المجني عليه منذ اختفائه عن المنزل، في حالة قلق، لم تذق عيناها النوم إلى الآن، بعدما عرفت بمقتل زوجها مهندس الديكور، البالغ من العمر 37 عامًا، حين حررت محضرًا أكدت: «زوجى خرج ولم يعد، وأغلق هواتفه المحمولة».

تذكر التحريات والتحقيقات أنه بفحص سجلات هواتف المجنى عليه والمكالمات الأخيرة التي أجراها بالتزامن مع اختفائه، وتعميم فريق البحث الجنائى لصورة سيارة المجنى عليه، تبين تواجد السيارة بحوزة المتهم الثاني «منازع»، وبمواجهته بسبب تواجد السيارة بحوزته أظهر عقد بيع من مالكها مهندس الديكور، فتبين تزوير العقد.

ألقت الشرطة القبض على «منازع»، والمتهم «محمد»، حيث أظهرت التحقيقات علاقتهما بالمجنى عليه، وكانا يتصلان عليه بالتزامن مع وقت اختفائه، وقال المتهمان إنهما خططا لسرقة «يوسف»، فقاما بمراقبة تحركاته، ورصدا مواعيد وصوله إلى شركته في منطقة الهرم، فقاما بالاتصال به هاتفيًا واستدرجاه بحجة التفاوض معه على عمل في مجال المقاولات والإنشاءات «منازع عاوز يشطب شقته»، ولسابقة معرفته بهما، ووجود سابقة عمل، توجّه المجنى عليه للقائهما فقام كلاهما بمباغتته، وأطلق المتهم الأول عليه رصاصة اخترقت رقبته فأردته قتيلاً، ثم حملا جثته داخل سيارة وتوجّها به إلى عقار يمتلكه والد المتهم الرئيسي، وسرقا مفاتيح مكتب المجني عليه للاستيلاء على أموال، واستوليا على هاتفى محمول والسيارة، وقاما بوضع جثته بطرقة في نهاية سلم العقار بالطابق الحادى عشر وصبا عليها كمية من الأسمنت، وأضافا بتخلصهما من الهاتفين بإلقائهما بالطريق العام.

وأرشد المتهمان عن باقى المسروقات التي استوليا عليها من مهندس الديكور، وعقب انتهاء النيابة من التحقيق معهما وجهت لهما تهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وتبين أن المتهم الأول «محمد. أ»، محكوم عليه بالحبس 3 سنوات في قضية «تبديد»، يرتبط بعلاقة عمل معه في مجال التشطيبات، والمتهم الثاني «تامر. م»، وشهرته منازع، له معلومات جنائية.

ارتاب «عبدالستار»، وهو من قاطني العقار محل الجريمة، في المتهم الأول «محمد»، لم يسترح لتصرفه المفاجئ هذا: «العمارة مشيدة قبل 10 سنوات تقريبًا، ولم يفكر أحد في تركيب الأسانسير، باعتبار أن الساكنين فقط بـ5 طوابق»، زاد قلق الرجل الأربعيني، الذي تحدث وفي عينيه رعبًا، بعد اختفاء الشاب محمد لعدة أيام: «قلت لو كلامه صحيح كنّا شوفنا حركة عمال لا تهدأ، وفنيين لتركيب الأسانسير، وهو ما لم يحدث».

شكّ الجيران فيما فعله المتهم «محمد»، دار الحديث بينهم عن زياراته القليلة للعقار: «يأت كل شهرين مرة واحدة، برفقة زبون ليعاين شقة لا أكثر»، بحسب الجارة أم نادية، لكن أحدًا من قاطنى العقار أبدًا لم يفكر في استكشاف حكاية «الأسانسير»، والصعود إلى الطابق الـ11:«لو كنّا طلعنا لتأكدت شكوكنا ببناء المصطبة عند مدخل السطح الذي دفنت فيه جثة المجني عليه».

فوجئ الجيران بطرق ضباط المباحث على أبوابهم، يسألون عن مالك العقار، قالوا: «يمتلكه اثنان أحدهما والد المتهم محمد»، بحسب «أم نادية»، فرأوا فريق من المحققين يلتفون حول ابن صاحب المنزل، ويستجوبونه عن اختفاء مهندس ديكور، كان على علاقة به، بدأ الجيران يؤكدون للشرطة: «رأينا محمد برفقته عاملين يحملان أسمنتًا ورملاً ومواد بناء، ويصعدون إلى السطح».

عثرت الشرطة على «مصطبة» عند مدخل السطح كان مدفونا بداخلها جثة «يوسف»، لم يشتم أحد من الجيران انبعاث روائح كريهة: «الأسمنت والجبس يحبسان الروائح الكريهة، ولا أحد يفكر في صعود السطح»، يقول ممدوح عبدالرشيد، من قاطني العقار، إن «المتهم استغل هدوء العقار من بعد الدور الـ5، إضافة إلى أننا كنا نظن أن أصوات الطرق التي جاءتنا من أعلى السطح حين الإعداد للمقبرة الأسمنتية ما هي إلا تدويبًا لإحدى الشقق، لو كلام محمد كان غلط عن الأسانسير كنا نظن ذلك».

ذهل «محمد»، الشاب العشريني، نحيف الجسد، حينما اكتشفت الجريمة من قبل الشرطة «كان نازل من السلم يبكي بحرقة شديدة»، يؤكد على أحمد، العامل بمحل كاوتشوك أسفل العقار، أرشد المتهم الأول خلال اعترافاته «صوت وصورة»، في حضور نيابة حوادث جنوب الجيزة، عن شريكه الأساسى في قتل مهندس الديكور، قال: «إنهما نفذا جريمتهما طمعًا في سرقة سيارة ماركة فارهة، ملك المجني عليه، وثمنها يتجاوز المليون جنيه».

كانت زوجة المجني عليه منذ اختفائه عن المنزل، في حالة قلق، لم تذق عيناها النوم إلى الآن، بعدما عرفت بمقتل زوجها مهندس الديكور، البالغ من العمر 37 عامًا، حين حررت محضرًا أكدت: «زوجى خرج ولم يعد، وأغلق هواتفه المحمولة».

تذكر التحريات والتحقيقات أنه بفحص سجلات هواتف المجنى عليه والمكالمات الأخيرة التي أجراها بالتزامن مع اختفائه، وتعميم فريق البحث الجنائى لصورة سيارة المجنى عليه، تبين تواجد السيارة بحوزة المتهم الثاني «منازع»، وبمواجهته بسبب تواجد السيارة بحوزته أظهر عقد بيع من مالكها مهندس الديكور، فتبين تزوير العقد.

ألقت الشرطة القبض على «منازع»، والمتهم «محمد»، حيث أظهرت التحقيقات علاقتهما بالمجنى عليه، وكانا يتصلان عليه بالتزامن مع وقت اختفائه، وقال المتهمان إنهما خططا لسرقة «يوسف»، فقاما بمراقبة تحركاته، ورصدا مواعيد وصوله إلى شركته في منطقة الهرم، فقاما بالاتصال به هاتفيًا واستدرجاه بحجة التفاوض معه على عمل في مجال المقاولات والإنشاءات «منازع عاوز يشطب شقته»، ولسابقة معرفته بهما، ووجود سابقة عمل، توجّه المجنى عليه للقائهما فقام كلاهما بمباغتته، وأطلق المتهم الأول عليه رصاصة اخترقت رقبته فأردته قتيلاً، ثم حملا جثته داخل سيارة وتوجّها به إلى عقار يمتلكه والد المتهم الرئيسي، وسرقا مفاتيح مكتب المجني عليه للاستيلاء على أموال، واستوليا على هاتفى محمول والسيارة، وقاما بوضع جثته بطرقة في نهاية سلم العقار بالطابق الحادى عشر وصبا عليها كمية من الأسمنت، وأضافا بتخلصهما من الهاتفين بإلقائهما بالطريق العام.

وأرشد المتهمان عن باقى المسروقات التي استوليا عليها من مهندس الديكور، وعقب انتهاء النيابة من التحقيق معهما وجهت لهما تهمة القتل العمد المقترن بالسرقة، وتبين أن المتهم الأول «محمد. أ»، محكوم عليه بالحبس 3 سنوات في قضية «تبديد»، يرتبط بعلاقة عمل معه في مجال التشطيبات، والمتهم الثاني «تامر. م»، وشهرته منازع، له معلومات جنائية.

رابط مختصر
2019-01-11 2019-01-11
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن1