في الذكرى الرابعة لرحيلها: 10 أفلام منحت فاتن حمامة لقب “سيدة الشاشة العربية”

كل الوطن1آخر تحديث : الجمعة 18 يناير 2019 - 2:13 صباحًا
في الذكرى الرابعة لرحيلها: 10 أفلام منحت فاتن حمامة لقب “سيدة الشاشة العربية”

كل الوطن – متابعات- سيدتي: تمر اليوم 17 يناير الذكرى الرابعة لرحيل الفنانة المصرية فاتن حمامة، المتوجة بلقب “سيدة الشاشة العربية”، ويبقى الجدل الدائر حول استحقاقها اللقب مطروحًا، منذ أطلقته الفنان الراحلة مريم فخر الدين، التي اعتبرت أنّ من الظلم تتويج فنانة واحدة بلقب السيدة، ووضع بقية النجمات بمصاف “العبيد”، والحقيقة أنّ فاتن تفوقت على بقية زميلاتها بسبب وجود 10 أفلام من بطولتها ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري، ولم تقترب من منافستها إلا الفنانة سعاد حسني بـ8 أفلام ، “سيدتي. نت” يتذكر معكم الأفلام الـ 10 ويشارككم السؤال ..هل استحقت “فاتن حمامة” التتويج عنها باللقب؟

“الحرام”

احتل الفيلم المرتبة الخامسة ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري، وتم إنتاجه عام 1965، من إخراج هنري بركات عن قصه يوسف إدريس، وبطولة فاتن حمامة، وعبد الله غيث، وزكي رستم، وتم ترشيح الفيلم لنيل جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي عام 1965

وتدور أحداثه حول عزيزة التي تعمل وزوجها عبد الله ضمن عمال التراحيل، ويصاب الزوج بالمرض الذي يقعده عن العمل، يشتاق الزوج ذات يوم إلى البطاطا، فتذهب عزيزة لتقتلعها من الأرض، يفاجئها أحد شباب القرية فيعتدي عليها وتحمل، وتنجح في إخفاء حملها عن الأعين، فمعروف أنّ علاقتها الزوجية معدومة بسبب مرض زوجها، وعندما تلد مولودها تخاف أن يفضحها صراخه فتقتله من دون وعي وهي تحاول أن تسكته، تعود إلى العمل متحمّلة آلام جسدها، ولكنها تصاب بحمّى النفاس وتموت.

“دعاء الكروان”

احتل الفيلم المرتبة الرابعة عشرة ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري، ومن إخراج هنري بركات أيضًا، عن رواية بالاسم نفسه، لعميد الأدب العربي طه حسين، وسيناريو وحوار يوسف جوهر، ومن بطولة فاتن حمامة، وأحمد مظهر، وزهرة العلا، وأمينة رزق، ورجاء الجداوي.

الفيلم تدور أحداثه حول آمنة التي حاولت الانتقام لشقيقتها من مهندس الريّ الذي غرر بها وسلبها عذريتها، فتجد نفسها بدلًا من الانتقام تقع في الحب، واختير لتمثيل السينما المصرية في مهرجان برلين الدولي في العام نفسه، كما رُشّح للقائمة المطولة لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنكليزية.

“أريد حلًّا”

في المرتبة الواحدة والعشرين، يأتي الفيلم الأكثر تأثيرًا في مسيرة المرأة المصرية الاجتماعية، حيث تم تغيير قوانين الأحوال الشخصية وإنصاف المرأة بعد عرضه مباشرة، وهو من إنتاج 1975 وإخراج سعيد مرزوق، وبطولة فاتن حمامة، ورشدي أباظة، وعلي الشريف.

تدور قصته حول درية التي تقوم بدورها كبطلة، فاتن حمامة، التي تستحيل الحياة بينها وبين زوجها الدبلوماسي مدحت، الذي يقوم بدور البطولة فيه رشدي أباظة. تطلب منه الطلاق ولكنه يرفض، فتضطر للجوء إلى المحكمة (الشرعية) لرفع دعوى طلاق .. تعمل مترجمة في إحدى الجرائد ، وينمو الحب بينها وبين رؤوف صديق أخيها . . تدخل درية في متاهات المحاكم، وتتعرض لسلسلة من المشاكل والعقبات التي تهدر كرامتها، وتتعقد الأمور عندما يأتي الزوج بشهود زور يشهدون ضدها في جلسة سرية، وتخسر قضيتها بعد مرور أكثر من أربع سنوات.

“صراع في الوادي”

أحد أهم كلاسيكيات السينما المصرية، ويحتل المرتبة 25 في قائمة أفضل مئة فيلم مصري، من إنتاج العام 1954 عن قصة حلمي حليم، وسيناريو علي الزرقاني، وإخراج يوسف شاهين، وبطولة فاتن حمامة، وعمر الشريف، وزكي رستم، وفريد شوقي، وعبد الوارث عثر.

تدور أحداث الفيلم في صعيد مصر قبل ثورة 23 يوليو، حيث يساعد المهندس الزراعي أحمد ابن ناظر الزراعة، الفلاحين، في تحسين نوعية القصب، ما أدى إلى تحسّن نوعية الإنتاج، فتتعاقد شركة السكر معهم بدلًا من الباشا الإقطاعي، ما يثير غضبه، فيتآمر مع ابن أخيه رياض على تدمير محاصيلهم عبر فتح السد وإغراق المزروعات. يتآمر رياض ويقتل الشيخ عبد الصمد، ويتهم صابر ناظر الزراعة والد أحمد الذي يرتبط بعلاقة عاطفية مع آمال ابنة الباشا. يطارد سليم ابن القتيل المهندس الزراعي طلبًا للثأر. يحاول أحمد إثبات براءة والده لكنة يفشل، ويتم إعدام صابر.

“لك يوم يا ظالم”

في المرتبة السابعة والأربعين ضمن قائمة أفضل مئة فيلم مصري، من إنتاج عام 1951، إخراج صلاح أبوسيف الذي شارك في كتابة السيناريو مع الأديب العالمي نجيب محفوظ، ومن بطولة فاتن حمامة، وأُطلق عليها عبر بوستر الفيلم لقب “ممثلة مصر الأولى”، وشاركها محسن سرحان، ومحمود المليجي، وفردوس محمد، ووداد حمدي.

تدور أحداثه حول امراة تنقلب حياتها رأسًا على عقب، بسبب صديق زوجها المنحرف، حيث يطمع الصديق المنحرف بزوجة صديقه وبماله، فيحاول إغراءها وابتزازها، ثم يقتل صديقه حتى يخلو له الجو، ويتزوج الصديق من الأرملة الشابة، ويسرق أموالها وحليّها، ومع الأيام يُكتشف أمره ويدخل السجن.

“رصاصة في القلب”

أول أفلام فاتن حمامة واحتل المركز 65 ضمن أهم أفلام السينما المصرية في القرن العشرين، من إنتاج عام 1944 وبطولة الموسيقار محمد عبد الوهاب، والفنانة راقية إبراهيم، عن رواية للأديب توفيق الحكيم، ومن إخراج رائد السينما المصرية محمد كريم.

“بين الأطلال”

أحد أهم كلاسيكيات الرومانسية في السينما المصرية، واحتل المركز 73 في القائمة، من إنتاج عام 1959، للمخرج عز الدين ذو الفقار عن رواية يوسف السباعي، وبطولة فاتن حمامة، وعماد حمدي، وصلاح ذو الفقار، وفؤاد المهندس، وخيرية أحمد، وصلاح نظمي.

يحكي الفيلم قصة الكاتب محمود الذي يحب منى بالرغم من أنه متزوج ويكبرها بكثير، وتتوالى التحديات لهذا الحب الذي ليس له مكان في الأرض، إلى أن تتزوج منى من شخص آخر، ويصاب محمود بشلل نتيجة حادث سير ويتوفى إثر ذلك، وتعيش منى في بيت محمود لأنها ساعدت زوجته في ولادتها لتعيش بين الأطلال.

“ابن النيل”

يأتي في المرتبة الـ 82 ، من إنتاج عام 1951، من تأليف وإخراج يوسف شاهين، وبطولة شكري سرحان، وفاتن حمامة، ويحيى شاهين، ومحمود المليجي، وسميحة توفيق، وعمر الحريري.

الفيلم هو أول وآخر فيلم مصري يرصد مشاهد حقيقية من فيضان النيل قبل بناء السد العالي، وتدور أحداثه حول حمدان شاب ريفى متحرر، يستغل سذاجة زبيدة القروية ويعتدي عليها، يرغمه أهله على أن يتزوجها، رغم حبّه لزبيدة إلّا أنه يُظهر تذمّره من حياته الريفية، وبعد فترة يقرر السفر إلى القاهرة، تسرع وراءه زوجته، إلا أنها لا تلحق به، يعتقد حمدان أنّ زوجته زبيدة قد توفيت، وبعد فترة يتم القبض عليه بتهمة الانضمام لعصابة تتاجر في المخدرات، وبعد انتهاء مدة العقوبة، يعود مرة أخرى إلى القرية، ليجد فى انتظاره زوجته زبيدة ومعها ابنها التي أنجبته بعد سفره إلى القاهرة، والذى كاد أن يغرق في النهر.

“أيامنا الحلوة”

في المرتبة 83 يأتي فيلم “أيامنا الحلوة” وهو بطولة جماعية للنجوم: فاتن حمامة، وعمر الشريف، وأحمد رمزي، وعبد الحليم حافظ، وزهرة العلا، وسراج منير، ومن إنتاج العام 1955 ، للمخرج حلمي حليم.

تدور أحداث الفيلم حول فتاة فقيرة تسكن على السطوح بجوار ثلاثة شباب فقراء يقعون في حبها جميعًا، ويكتشفون وقوعها تحت وطأة المرض الذي يستلزم إجراء عملية جراحية، يتهافت الجميع على مساعدتها لإجراء العملية الجراحية.

“إمبراطورية ميم”

واحد من أشهر كلاسيكيات السينما المصرية للمخرج حسين كمال، إنتاج عام 1972، واحتل المرتبة 89، من بطولة فاتن حمامة، وأحمد مظهر، ودولت أبيض، وهشام سليم، وليلى حمادة، وحياة قنديل، وسيف أبو النجا.

تعمل الأرملة منى مديرة بوزارة التربية والتعليم، وتعيش مع أولادها الستة بمراحل التعليم المختلفة، وتعاني مشاكلهم، تتعرف إلى رجل الأعمال الكبير أحمد رأفت الذي يُعجب بها ويعرض عليها الزواج، يضيق الأولاد ببعض توجيهات أمهم فيقررون إجراء انتخابات لترشيح أحدهم.

رابط مختصر
2019-01-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن1