دشّنه وليّ العهد.. هكذا سيُعزّزُ ميناء الملك عبدالله في رابغ مكانة السعودية اللوجستية

كل الوطنآخر تحديث : الثلاثاء 12 فبراير 2019 - 11:41 صباحًا
دشّنه وليّ العهد.. هكذا سيُعزّزُ ميناء الملك عبدالله في رابغ مكانة السعودية اللوجستية

كل الوطن – واس: دشن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الاثنين، ميناء الملك عبدالله، والذي يعد أول ميناء في المملكة يطوره ويديره ويشغله القطاع الخاص.

ويعد الميناء أحد أحدث المشاريع العملاقة في مجال البنية التحتية بالشرق الأوسط، ويعمل في الميناء 8 من أكبر الخطوط الملاحية، التي تقدم خدماتها المتكاملة للمصدرين والمستوردين.

ويجسد تدشين سمو ولي العهد لميناء الملك عبدالله اهتمام القيادة بالمشروعات العملاقة، وجعل الميناء لبنة أساسية في التحول الاقتصادي الذي تشهده المملكة وفق رؤية 2030.

ويعتبر ميناء الملك عبدالله نموذج رائد للمشاريع الوطنية العملاقة التي تسهم في تحقيق رؤية 2030، حيث كسرت حركة السفن فيه حاجز الـ 4 ملايين حاوية قياسية سنوياً.

ويستند تطوير ميناء الملك عبدالله إلى رؤية طموحة أدركت الحاجة إلى ميناء على مستوى عالمي قادر على استقبال السفن العصرية العملاقة، واستيعاب العدد المتزايد من السلع والبضائع المستوردة.

ويوفر الميناء الاحتياجات المتنامية لسكان المملكة الذين يشهد عددهم نمواً متسارعاً ويتميز بارتفاع نسبة الشباب، وفي الوقت نفسه استيعاب تزايد صادرات المملكة إلى الأسواق العالمية، ما يعزز مكانتها الاقتصادية دولياً.

ويفتح إطلاق ميناء الملك عبدالله العملاق للعمل آفاقاً واسعة لتوفير فرص العمل للشباب والفرص الاستثمارية لرواد الأعمال لإقامة المشاريع الإنتاجية والتصدير.

ويشكل ميناء الملك عبد الله عنصراً أساسياً في شبكة المواصلات المتكاملة التي تتيح توزيع السلع إلى سوق يبلغ حجمه أكثر من 400 مليون مستهلك في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، ما يخلق التكامل بين اقتصاد المملكة والاقتصاد الإقليمي والعالمي.

ويمتاز ميناء الملك عبد الله بموقع استراتيجي على أحد أهم المسارات الحيوية للتجارة البحرية العالمية، وعلى مقربة من الوادي الصناعي في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومنطقة إعادة التصدير.

ويمتد ميناء الملك عبدالله على مساحة 14 مليون متر مربع وهو مجهز بحوض سفن عمقه 18 متراً ما يجعله متفوقاً على موانئ المنطقة بقدرته على استقبال أكبر سفن الشحن في العالم.

وزادت مناولة الحاويات في الميناء إلى 1.2ملايين حاوية قياسية خلال النصف الأول من العام 2018، بنسبة ارتفاع 50.5 %، ما يعني أن حركة الشحن والتفريغ تتضاعف بشكل مستمر.

وأصبح الميناء خلال 5 سنوات ثاني أكبر ميناء حاويات سعودي واحتل مرتبة متقدمة بين موانئ العالم بنهاية العام 2017م، ما يؤشر إلى كونه أصبح موضع جذب لحركة التجارة الإقليمية والعالمية.

وتشهد الحركة التجارية عبر الميناء نموا متزايدا، حيث تبلغ سعته الحالية إلى 4.3 ملايين حاوية، تزداد باضطراد لتصل عند نهاية العام إلى 5.1 ملايين حاوية، ما يضيف مصادر جديدة للدخل غير النفطي كأحد مستهدفات رؤية 2030.

وبدأ ميناء الملك عبدالله رسمياً في استقبال أول سفينة في عام 2013م، وهو اليوم يشهد تطويراً وتوسعاً ونمواً مطرداً كنقطة التقاء حيوية وتبادل لطرق التجارة الإقليمية والدولية.

وإنطلق الميناء عمليات الاستيراد والتصدير في يناير عام 2014م، وهو الآن يستقبل أكبر سفن الشحن الجديدة، مواكباً للتطور في حركة النقل البحري العالمية، ما يجعله بوابة استراتيجية لأسواق العالم العربي، ونقطة وصول رئيسية لأكبر أسواق المنطقة وهي المملكة.

الميناء مزود بأحدث التقنيات والتجهيزات والكوادر الخاصة بإنهاء إجراءات الجمارك والغذاء والدواء، بما في ذلك المختبرات ومرافق تفتيش العينات، التي توفر دقة فحص الشحنات والبضائع وسرعة الإفراج عنها.

ويجعل التسارع في حركة استيعاب الميناء للأعداد المتزايدة في الحاويات عاماً بعد عام، الميناء أحد أسرع الموانئ العملاقة نمواً في العالم.

رابط مختصر
2019-02-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن