حزب إسرائيلي يدعو لضمّ 60 بالمائة من الضفة الغربية

حزب إسرائيلي يدعو لضمّ 60 بالمائة من الضفة الغربية

الأناضول: شجّع حذف وزارة الخارجية الأمريكية، لمصطلح “محتلة” عند إشارة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان السوري، من تقرير سنوي لها، حزبا إسرائيليا، على الدعوة لضم 60 % من مساحة الضفة الغربية إلى إسرائيل.

وبالمقابل، فقد اعتبر مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون أن حذف التقرير مصطلح “محتلة” عند الإشارة إلى مرتفعات الجولان السورية، يجعل الظرف موات لاعتراف أمريكي بالضم الإسرائيلي لهذه الأرض السورية.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد نشرت مساء أمس تقريرها السنوي، حول حال حقوق الإنسان في العالم.

وحذف التقرير بالكامل مصطلح “محتلة”، عند الإشارة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان السورية.

وكان التقرير ذاته للعام 2017 قد حذف مصطلح “محتلة” من عنوان الجزء الخاص بالضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان، ولكنه أبقاه في متن التقرير.

ولكن في العالم الحالي، فقد تم حذف مصطلح محتلة من عنوان التقرير ومتنه، ما جعله تطور غير مسبوق في السياسة الأمريكية.

ويمثل هذا التطور، خروجا عن سياسات الإدارات الأمريكية السابقة التي استخدمت في تقاريرها مصطلح “محتلة” عند الاشارة إلى الضفة الغربية وغزة ومرتفعات الجولان.

ورأى حزب “اليمين الجديد” برئاسة وزيري التعليم نفتالي بنيت، والعدل ايلييت شاكيد، أن هذا التطور يفسح الطريق أمام الإعلان عن ضم إسرائيل للمنطقة (ج) التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية.

وقال بنيت في تصريح نقلته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، اليوم الخميس: “الآن بعد أن أصبحت الولايات المتحدة لا تعتبر يهودا والسامرة (الضفة الغربية) أرضًا محتلة، لم يعد هناك سبب للانتظار، لقد حان الوقت لتطبيق السيادة في المنطقة (ج)”.

وأضاف بنيت: “إعلان الولايات المتحدة، يلزم دولة إسرائيل على اتخاذ قرارات حقيقية وجريئة تساعد أمن إسرائيل والمساواة الكاملة في الحقوق لجميع مواطنيها”، في إشارة إلى المستوطنين في الضفة الغربية.

وكانت دعوات قد صدرت في الأشهر الماضية عن أحزاب إسرائيلية، بما فيها “الليكود” الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لضم المنطقة (ج) في الضفة الغربية بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهاية العام 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.

ومن جهة ثانية، فقد أعرب مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة داني دانون، عن اعتقاده بأن الظروف أصبحت مواتية لاعتراف أمريكي بضم إسرائيل لهضبة الجولان السورية.

وقال لهيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن “هناك توجها إيجابيا في موقف الإدارة الأمريكية من هذه المسألة”.

ويوم الثلاثاء الماضي، قالت القناة الإسرائيلية (13) إن قادة تحالف “أزرق أبيض” يتوقعون أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال لقائه مع نتنياهو، عن اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالضم الإسرائيلي لمرتفعات الجولان السورية.

وأضافت أن قادة “أزرق أبيض” يعتقدون بأن هكذا اعتراف، سيمثل دفعة سياسية قوية لنتنياهو عشية الانتخابات الإسرائيلية.

وفي هذا الصدد، فقد قال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، لقناة الأخبار الإسرائيلية (كان)، مساء الإثنين الماضي، إن هناك أجواء إيجابية في البيت الأبيض حول دعم الضم الإسرائيلي لمرتفعات الجولان”.

وأضاف: “الجولان منطقة حيوية واستراتيجية لإسرائيل، ولا يمكنها التخلي عنها”.

وتابع غراهام: “آمل أن تقول الإدارة الأمريكية نعم للضم”.

وكانت إسرائيل قد احتلت مرتفعات الجولان السورية المحتلة في العام 1967.

وفي العام 1981 أقر الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قانون ضم مرتفعات الجولان إلى إسرائيل، ولكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض سورية محتلة.

رابط مختصر
2019-03-14 2019-03-14
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن