راشد الفوزان: الإقامة المميزة

كل الوطن - فريق التحريرآخر تحديث : الأحد 12 مايو 2019 - 10:55 صباحًا
راشد الفوزان: الإقامة المميزة

كل دول العالم تحتاج إلى “الأجنبي” للعمل أو الاستثمار، فكل الدول ليست مكتملة الحاجة، وبحاجة أيضاً إلى الضخ في الاقتصاد وسوق العمل، حتى اليابان التي كان يُنظر لها أنها معصومة أو من المحظورات قدوم الأجنبي للعمل فيها قد فتحت بلادها لأسباب اجتماعية وقوى العمل تطلبت ذلك، فنجد أيضاً أكبر الدول اقتصادياً من أميركا “عدا الصين” بريطانيا ألمانيا وبقية أوروبا أصبحت تعتمد بصورة أكبر على المهاجرين والاستثمار الداخلي من خلال تشجيع الضخ داخل الاقتصاد.

أميركا والعديد من الدول تقدم على “تصريح” الإقامة الدائمة، وكل دولة وفق شروطها ومعطياتها بما يخدم البلاد، ويزيد من قوة البلاد اقتصادياً، وتشريعات العمل لتصبح مرنة وحرة ومشجعة.

المملكة اليوم “تتجه” لسن قانون “الإقامة المميزة” وهي نسخة معدلة من قبل مجلس الشورى، وقد تضمنت شروطاً نشرت، ولعل أهم ما ترتكز عليه الجانب الاستثماري، وتنظيم وإتاحة الفرصة لظهور وبروز هذا الفئة ممن يحصلون على الإقامة المميزة، ستعني ظهورهم إلى النور والبروز على السطح، ويحصلون على حقوق ويؤدون ما عليهم من حقوق، بدلاً من الاستدارة، نظام مرحب به من حيث إنه سيكون نظامياً وظاهراً وواضح الحقوق والواجبات، وسيجعل هناك مرونة أكبر وحراكاً اقتصادياً كبيراً، ولعل هذا ما يبين أهمية التشريعات في تنظيم الإقامة المميزة التي نشرت بعض أجزاء من لوائحها، وستقلص كثيراً من ظاهرة الاختباء حول أسماء سواء في التجارة أو الاستثمار، وهذا ما سيخلق تنظيماً مهماً وكبيراً سينعكس على اقتصاد المملكة، وأيضاً إيرادات أخرى ستضاف، مرحلة جديدة تضاف ذات بعد اقتصادي مهم مستقبلاً، ومرحب به جدًا وفق تنظيمات وتشريعات تحمي وتشجع.

نقلا عن صحيفة الرياض

رابط مختصر
2019-05-12 2019-05-12
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن - فريق التحرير