ماكرون وارديرن يطلقان مبادرة عالمية لمكافحة التطرف على الإنترنت

كل الوطنآخر تحديث : الخميس 16 مايو 2019 - 1:26 صباحًا
ماكرون وارديرن يطلقان مبادرة عالمية لمكافحة التطرف على الإنترنت

كل الوطن – أ.ف.ب: يستقبل الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء النيوزيلاندية جاسيندا ارديرن الاربعاء قادة آخرين من العالم وأبرز مسؤولي شركات التكنولوجيا لاطلاق مبادرة جديدة واعدة تهدف الى مكافحة التطرف على الانترنت.

المبادرة التي تحمل اسم “نداء كرايست تشيرش” دعت اليها ارديرن بعد المجزرة التي وقعت في هذه المدينة النيوزيلاندية في آذار/مارس 2019 حين قام رجل من المنادين بتفوق العرق الأبيض بإطلاق النار في مسجدين ما أدى إلى مقتل 51 شخصا. وبث الهجوم مباشرة على فيسبوك من كاميرا مثبتة على رأسه.

وأعلنت مجموعة فيسبوك التي واجهت انتقادات شديدة لتأخرها في حذف شريط الفيديو الذي انتشر بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، الاربعاء تشديد القيود على استخدام خدمتها للبث المباشر لمنع التشارك الواسع لتسجيلات عنيفة كما حصل خلال مجزرة مسجدي كرايست تشيرش.

وسيحضر هذا الاجتماع في قصر الاليزيه رؤساء دول وحكومات مثل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيس السنغال ماكي سال ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ومدراء شركات عملاقة في التكنولوجيا الرقمية بينها غوغل وتويتر وفيسبوك.

وقالت الرئاسة الفرنسية ان القلق المشترك لدى كل المشاركين هو كيفية “مطالبة الدول وكبريات الشركات الرقمية بالتحرك ضد الارهاب والتطرف العنيف على الانترنت”.

وسيطلب من المشاركين تنفيذ تعهدات لوقف المضمون الارهابي والعنيف على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات الكترونية اخرى.

ويعقد اللقاء السياسي في موازاة مبادرة أطلقها ماكرون لجمع حوالى 80 مسؤولا من شركات تكنولوجيا في باريس لايجاد سبل توظيف التكنولوجيا الجديدة من أجل المصلحة العامة.

وتأتي القمة فيما تتزايد الدعوات لوقف استغلال المتطرفين وسائل التواصل الاجتماعي.

وستبدأ رمزيا بعزف النشيد التقليدي الماوري الذي يعبر عن ألم شعب نيوزيلندا بعد مجزرة كرايست تشيرش.

وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية إن هذه المأساة أثارت صدمة لان الهجوم “أعد لكي ينتشر بسرعة كبرى” وذلك في مقابلة نشرتها الثلاثاء صحيفة “لوموند” الفرنسية. وأضافت أن “فيسبوك الذي استخدم كمنصة لبثه مباشرة حاول حذف الفيديو، لقد تم حذفه 1,5 مليون مرة”.

وأضافت انه في مواجهة مثل هذه الظاهرة “لا يمكننا التحرك لوحدنا” على مستوى بلد، يجب تقديم رد على مستوى العالم”.

ويشاطرها في هذا الرأي الرئيس الفرنسي الذي وضع مع رئيسة الوزراء النيوزيلاندية “نداء كرايست تشيرش” الذي انضم اليه حوالى عشرين رئيسا او رئيس حكومة بينهم رؤساء وزراء كندا جاستن ترودو والنروج ارنا سولبرغ وايرلندا ليو فراداكار وكذلك نائب الرئيس الاندونيسي محمد يوسف كالا.

وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن الهدف “هو تحديد محور عمل للمستقبل” وخصوصا في مجال “الرد بعد الحوادث” و”التعاون” بين مختلف الاطراف والمنصات والدول والمجتمعات المدنية.

رابط مختصر
2019-05-16 2019-05-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن