خالد زنان: المعاقين ثم المعاقين يا خادم الحرمين..

كل الوطنآخر تحديث : السبت 18 مايو 2019 - 4:06 مساءً
خالد زنان: المعاقين ثم المعاقين يا خادم الحرمين..

مـا أجمل أن يكون شعـار كــل إنسان من ذوي الإعاقة هو : “لن تكون إعاقتي سبب توقف نشاطي” المعاقين حقوقهم ضائعة مع مسؤولين وهميين ..

أكتب لأخدم ‏فئة من مجتمعنا غالية علينا لا أكتب للتمجيد والتعظيم أو أسوق لأسمي إعلامياً لألقى دعما اجتماعيا ، ولا خير فينا أن اهتممنا بحقوقنا ونسيناهم ‏، فئة تحتاج الكثير من الحقوق حتى يأخذوا وضعهم الطبيعي في المجتمع ، وبما أن الحقوقيين لا نجدهم يتبنون قضايا الحضانة أو ذوي الاحتياجات الخاصة أو المواريث أو القضايا الإنسانية ، وجل اهتمامهم قضايا تختص بالمرأة كالقيادة وكشف الوجه والحرية وإسقاط الولاية ..!! وكل أملي أن أدعم ذوو الإعاقة بكل ما أوتيت من قوة طالما تخلوا عنهم الحقوقيين والإعلاميين والمسؤولين وغيرهم ممن لهم شأن في الدولة والمجتمع ، نعم أحب ذوي الاحتياجات الخاصة لأني عاشرتهم وابنتي واحدة منهم.

أنا أعي ما أكتب وأعني ما أقول وأكتب بما تجود به قريحتي ، نحن سطحيون ومجتمعنا سطحي وهو سبب أغلب مشاكل المعاقين ، ففي قضية المعاقين تجد أغلب تركيزهم على الاسم ؛ نسميهم معاقين أو ذوي احتياجات خاصة والآن ظهر لنا مسمى جديد وهو أصحاب أو أهل الهمم ، بينما كان من الأولى توجيه الاهتمام وجعله منصب على إعطاءهم حقوقهم وإنصافهم أكثر من الاهتمام بشكليات إسميه ، متى يفهم مصدري القرارات أنها نسبة وتناسب فتكاليف حياة المعاق أغلى ليعيشوا بسهولة ، هؤلاء الفئة بحاجة لأجهزة وتجهيز لسهولة الحياة والعيش بكرامة وليست رفاهية احتياج وبذخ وإسراف مثلما يفعل سفهاء الناس من أصحاب المال والجاه.

من المسؤول عن تهيئة وتأهيل المجتمع لخدمة المعاقين؟..

البيت .. المسجد .. التعليم .. الصحة .. المراكز الخاصة .. التوظيف .. التدريب .. التهيئة للدمج في المجتمع .. حرية التنقل .. الحماية الاجتماعية .. الأماكن العامة.

لو كل مسؤول في جميع الوزارات ومرافقها في المناطق والمحافظات عانا ما تعانيه أسر المعاقين لكان الاهتمام أكثر وليحرصوا على هذه الفئة الغالية التي نتشرف جميعنا بخدمتهم.

ذوي الاحتياجات الخاصة هي كلمة فضفاضة ليست للمعاقين فقط لكل إنسان احتياجه الخاص في المشاعر والعواطف وكل منا يحتاج الحب والحنان والاهتمام .. لكن الأفضل ‏تسمية الأشياء بأسمائها ‏فالمعاقين فعلاً مرضهم معيق لهم ٣٠٪‏ .. والباقي على المجتمع والدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة والمستشفيات بنسبة ٧٠٪‏ ..

المعاقين هم كما يقال بركة :

العقل نعمة لكن عدم وجوده لا يجعلهم فئة نقلل من قدرهم وقدراتهم ، هؤلاء أنقياء طيبين على طبيعتهم وسجيتهم ، وكذلك الإعاقة الحركية البدنية في الجسد والأطراف ليست مانع عن أداء أعمال مهيأة لمثل من هم في حالتهم.

في العالم المتحضر يتمتع ذو الاحتياجات الخاصة عقلياً وبدنياً بحقوق قانونية ومبادرات مجتمعية بهدف مساعدتهم على أمور الحياة والعيش بكل يسر وسهولة وكرامة.

من هذا المنبر الإعلامي أقول :

يكفي تنظيرا واستغلالا ، المعاق يريد أن يحدد احتياجه بنفسه ليس من ينوب عنه ؛ هذه الفئة الغالية مستغلة من قبل أشخاص منتفعين مادياً سواء من المسؤولين أو التجار وذلك لأنهم فئة تعتمد على الغير ، والمشكلة تكمن فيمن يمثلهم وهو يمثل عليهم ‏، لابد من قيامهم بأدوار البطولة بأنفسهم .. ‏كل مره يوكل عن المعاقين وينوب عنهم في كل محفل من لا يمثلهم والمخرجات ضعيفة والغرض إعلامي لا دراسة ولا كفاءة ولا خبرة ، علماً أن الكثير منهم لم يفقدوا الأهلية ، وطبعاً الاحتياجات الخاصة ليست دراسة وتأثر عاطفي ، هي تجربة وواقع يعيشه المعاق ، فهناك مبدعون من ذوي الاحتياجات الخاصة يستطيعون الحديث عن برامجهم وإنجازاتهم وإبداعاتهم واحتيا…

رابط مختصر
2019-05-18 2019-05-18
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن