إمام المسجد النبوي يدعو الأئمة إلى تجنب الإطالة في القنوت

كل الوطن - فريق التحريرآخر تحديث : الجمعة 24 مايو 2019 - 5:32 مساءً
إمام المسجد النبوي يدعو الأئمة إلى تجنب الإطالة في القنوت

كل الوطن – الرياض: دعا إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ د. حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ – في خطبة الجمعة – أئمة المساجد والجوامع إلى تذكر صفة الرحمة في القيام والتهجد بالناس في رمضان، والحرص على السنة قدر الاستطاعة، وتجنب الإطالة في دعاء القنوت فقد قال صلى الله عليه وسلم: ” إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن في الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة”.

وقال: إن للقيم الأخلاقية والمبادئ الكريمة في الإسلام القدر الأعظم والشأن الأتم ، فقد تواترت النصوص الشرعية بالحث على محاسن الأخلاق وجميل الخلال ، قال تعالى : ” وإنك لعلى خلق عظيم “، مبينا أن العبادات المشروعة على تنوعها تحمل في مضامين مقاصدها التبعية وغاياتها المختلفة ما يبعث المسلم على التحلي بالأخلاق الفضلى والاتصاف بالمثل العليا لتقوم حياة المجتمع ككل في اطار منظومة أخلاقية نبيله وسجايا جميلة تجعله مجتمعاً سعيداً راقياً ، تعبق فيه الفضائل بشتى أشكالها والمكارم بمختلف صورها.

وأكد: أن شهر رمضان شرع فيه من العبادات والتقربات ما يربي النفوس ويزكيها، ويهذب الجوارح ويصلحها مما يعود على المسلمين جميعاً بتربية تقود إلى خير المسالك وأنبل القيم، مضيفا بأن صوم شهر رمضان تربية الخلق على البعد عن الرذائل المتنوعة والنأي بالنفس عن المساوئ والخلال القبيحة، قال صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالْجَهْل فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ).

وقال: في رمضان تربية المسلم على الرحمة بجميع صورها ومختلف أشكالها ومن مظاهر ذلك مما جاء فيه فضل الصدقة وتفطير الصائم وإطعام الجائع وسد خلة المحتاج وبهذا يتذكر المسلم أن صفة الرحمة بأوسع معانيها وأشمل صورها وأجمل مسالكها هي صفة يجب أن يتحلى بها في جميع أزمانه وكافة تعاملاته.

وأضاف: رمضان موطن لاجتماع الناس وتزاحمهم في صلوات الفرض والقيام وفي اجتماعهم على الإفطار، وفي عبادة الاعتكاف وفي أداء العمرة ، فالواجب الحرص الأكيد على أن تظهر في تلك المواطن أجمل صور التراحم والرفق والسكينة والطمأنينة وسائر التعاملات النبيلة والممارسات الجميلة التي تظهر عظمة هذا الدين.

وتابع: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت أنه صلى الله عليه وسلم: ( كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره ) فاعمروها رحمكم الله بالخيرات وسابقوا إلى الصالحات تنالوا رضى رب الأرض والسماوات.

رابط مختصر
2019-05-24
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن - فريق التحرير