المصمّمة نورة الصايغ: العباءة جزء أساسي من حياة المرأة السعودية

كل الوطنآخر تحديث : الأحد 23 يونيو 2019 - 11:24 صباحًا
المصمّمة نورة الصايغ: العباءة جزء أساسي من حياة المرأة السعودية

تعشق إدارة أعمالها الخاصّة منذ الصغر وقادتها دراستها للسوق واحتياجاته ودراستها لإدارة الأعمال وتخرّجها من قسم التسويق إلى التفكير في دمج عشقها للألوان بمشروعها الخاصّ. فاتّجهت إلى تصميم العباءات والجلابيات، وتميّزت بتصميم مجموعة للأمّ وابنتها Mom and Me. إنّها المصمّمة نورة الصايغ، التي كان لنا لقاء معها.

لماذا اتّجهت إلى تصميم العباءات والأثواب؟

العباءة جزء أساسي ومهمّ من حياة المرأة السعودية، ولأنّني أحبّ العمل بتفرّد وأن يكون لي مشروعي الخاصّ، وانطلاقاً من فكرة تصميم ما قد يخدم بنت البلد، اتّجهت إلى تصميم العباءات والجلابيات تحت قبّة اللباس المشترك بين الأمّ وابنتها، مع العلم أنّ هذه الفكرة لم تكن واردة قبل 15 عاماً.

متى كانت انطلاقتك الفعليّة؟

كان ذلك قبل 15 عاماً، حين كنت أعمل في تصميم العباءات. تركت هذا المجال لفترة ومن ثمّ عدت وانطلقت فعليّاً قبل ستّ سنوات.

 حدّثينا عن مجموعتك الجديدة، من أين استوحيتها؟

استوحيت مجموعتي الجديدة من الفولكلور، لذلك ضمّنت رمزي الهلال زالنجمة في تصميم جلابيات للأم وابنتها، مع اعتماد الألوان الزاهية، بخاصّة للأطفال، لأنّني لا أحبّ أن أصمّم ملابس داكنة اللون للأطفال، بل أميل حتّى لاستخدام الألوان الفسفورية البرّاقة.

ما هي الخامات التي تستخدمينها في تصاميمك؟

أميل لاستخدام القطن على أنواعه، مع دمجه بالقصب والترتر وقماش التفته لزيادة الفخامة، بالإضافة إلى أنّني أبتكر خاماتي الخاصّة من خلال دمج الأقمشة وإعادة صبغها وإضافة تطريزات إليها. كما أنّني أتواصل مع شركات تنتج الأقمشة لصنع أقمشتي الخاصّة بي.

كيف تتمّ العمليّة الإبداعيّة لديك؟

قبل أن أبدأ بتصميم أيّ مجموعة، أكثّف البحث والاطّلاع حول آخر ما أصدرته دور الموضة، ومن ثم أتّجه إلى السوق لأرى ما هي قطع الأقمشة المتوفّرة. وبناءً على الأقمشة أستوحي الأفكار، فكلّ قماش هو الذي يوحي لي بطريقة تصميمه. بالإضافة إلى مراعاتي للوقت الذي سأطلق فيه المجموعة، فإذا كنت أريد إطلاقها في الصيف، أحاول الابتعاد عن الألوان الداكنة، نظراً لتوجّه الناس نحو البحر ولجوئهم إلى التشمّس واحتياجهم للألوان الزاهية.

هل تتبعين صيحات الموضة العالميّة في عمليّة تصميم العباءات والأثواب؟

إنّني مطّلعة على ما تصدره دور الأزياء العالمية، ومن الممكن في بعض الأحيان أن أتبع صيحات الموضة العالمية، ولكن بعد أن أضيف إليها النكهة السعودية والخليجية التي تتناسب معنا. ولأنّ لكلّ بلد خصوصيّته، وبخاصّة المملكة العربية السعودية، هناك الكثير من الأشياء التي لا تتناسب مع بيئتنا.

ما هي نصائحك للمرأة السعودية فيما يخصّ اختيار عباءتها وثوبها في رمضان؟

على المرأة أن تهتمّ باختيار الأقمشة الباردة واللطيفة، بخاصّة مع ارتفاع درجات الحرارة، كالحرير والقطن، والابتعاد كلّياً عن البوليستر. وأنصح أيضاً بأن تختار ألواناً هادئة، مثل الأبيض والزهري الفاتح والأزرق السماوي، لأنّ شهر رمضان هو شهر التصالح مع النفس وله روحانية خاصّة.

هل تستخدمين التراث وتدمجينه في تصاميمك؟

بالطبع.

ما هي سبل المحافظة على الأزياء التراثيّة؟

يعتمد الأمر بالمقام الأوّل على كلّ فرد في هذا المجتمع، إذ إنّ التراث يُحفظ عن طريق أبنائه الحريصين عليه ويتمّ توارثه عبر الأجيال. وحالياً يشكّل رمضان فرصة لاستذكار ملابسنا التراثية وارتدائها.

أيّ نوع من الألبسة التراثية تفضّلين؟

أحب كثيراً البشت، كما وتطريزة القصب التراثية، وقد دمجتهما في تصميم عباءة واحدة مرّات عدّة.

ما هو النجاح بالنسبة إليك؟

النجاح هو أن يستمرّ الإنسان بالعمل الجيّد، وألّا يتوقّف أبداً. وعلى الرغم من نجاحي، إلا أنّني أريد الاستمرار بعملي الابتكاري وإعطاء المزيد.

المصدر: الجميلة

رابط مختصر
2019-06-23 2019-06-23
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن