شمخاني يلوّح بـ «حرب بالوكالة» في المنطقة: أميركا تحذّر دولاً متوسّطية من مساعدة الناقلة الإيرانية

كل الوطن- فريق التحريرآخر تحديث : الأربعاء 21 أغسطس 2019 - 12:47 صباحًا
شمخاني يلوّح بـ «حرب بالوكالة» في المنطقة:  أميركا تحذّر دولاً متوسّطية من مساعدة الناقلة الإيرانية

واشنطن، طهران، أثينا – أ ب، أ ف ب :حذّرت الولايات المتحدة اليونان ودولاً أخرى مطلّة على البحر المتوسط من مساعدة ناقلة النفط الإيرانية التي أبحرت من جبل طارق وتشتبه واشنطن في تهريبها نفطاً إلى سورية.

في الوقت ذاته، لوّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي شمخاني للولايات المتحدة بـ«حرب بالوكالة» ستخوضها بلاده، في حال نزاع بين الجانبين.

وقال مسؤول في الخارجية الأميركية إن أي مساعدة للناقلة الإيرانية، ستُعتبر مساعدة لـ«الحرس الثوري» الإيراني الذي تدرجه واشنطن على لائحتها للتنظيمات الإرهابية الأجنبية. وحذّر المتورطين المحتملين من عواقب جرمية.

يأتي ذلك بعدما اعتبر وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن قرار جبل طارق إطلاق الناقلة، بعد احتجازها أسابيع، «مؤسف جداً». ونبّه إلى أن بيع طهران النفط الذي تحمله الناقلة، وتُقدّر قيمته بـ130 مليون دولار، سيتيح لها تمويل القوات المسلحة الإيرانية التي «زرعت رعباً ودماراً وقتلت أميركيين في العالم».

وكانت الولايات المتحدة طالبت جبل طارق باحتجاز الناقلة مجدداً، لاتهامها بالتورّط بنقل شحنات ممنوعة إلى سورية عبر «الحرس الثوري». لكن سلطات جبل طارق رفضت الطلب، مشيرة إلى أن العقوبات الأميركية المفروضة على طهران لا تسري في الاتحاد الأوروبي.

وأفاد الموقع الإلكتروني المتخصّص في تعقّب حركة السفن «مارين ترافيك»، بأن الناقلة أبحرت من جبل طارق، وقد ترسو في ميناء كالاماتا اليوناني.

وتفرض طهران تعتيماً شاملاً على الوجهة النهائية للناقلة ومصير حمولتها (2,1 مليون برميل). وسمحت جبل طارق للسفينة، التي بُدِل اسمها من «غريس-1» إلى «أدريان داريا-1»، بالمغادرة بعد تعهد إيراني بأن حمولتها لن تُسلّم إلى سورية.

وأكد وزير التجارة البحرية اليوناني يوانيس بلاكيوتاكيس أن الناقلة «لم تقدّم طلباً رسمياً» للرسوّ في «مرفأ يوناني». وأضاف: «نتابع مسارها، وننسّق مع وزارة الخارجية اليونانية».

في ستوكهولم، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه سيزور باريس الجمعة، لإجراء محادثات مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان والرئيس إيمانويل ماكرون.

إلى ذلك، حضّ شمخاني الولايات المتحدة على «التصرّف بعقلانية»، مشدداً على أن ضغوطها «لن تُركع إيران وتعيدها إلى طاولة المفاوضات».

وقال لشبكة «أن بي سي نيوز» الأميركية إن العقوبات التي فرضتها واشنطن على طهران «تستهدف إرغامنا على الاستسلام، لا التفاوض»، معلناً معارضته الاتفاق النووي المُبرم عام 2015.

وسُئل عن ردّ إيران في حال اندلاع حرب مع الولايات المتحدة، فأجاب: «هناك أدوات كثيرة، بما في ذلك الحرب بالوكالة، وستكون الولايات المتحدة وحلفاؤها في ظروف مرعبة».

ولم يحدّد شمخاني الجماعات التي ستخوض تلك «الحرب بالوكالة»، لكنه يشير ضمناً إلى تنظيمات في المنطقة موالية لطهران، بينها «حزب الله» اللبناني وحركة «حماس» الفلسطينية والحوثيون في اليمن، إضافة إلى منظمات في العراق.

رابط مختصر
2019-08-21 2019-08-21
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن- فريق التحرير