الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة: المملكة ماضية في تخصيب اليورانيوم

نؤيد سياسة خفض الإنتاج.. والمملكة تستهدف طرح «أرامكو» في أقرب وقت

كل الوطن- فريق التحريرآخر تحديث : الإثنين 16 سبتمبر 2019 - 1:35 مساءً
الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة: المملكة ماضية في تخصيب اليورانيوم

كل الوطن- فريق التحرير:  أعتبر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة أن خفض إنتاج النفط سيفيد الدول المصدّرة، وأن اتفاق “أوبك+” سيستمر في ظل إرادة الجميع، قائلا: “عملنا دوما على نحو متماسك ومتناسق داخل أوبك لضمان ازدهار المنتجين معا، ولا نتكهن بشأن أسعار النفط”.

وأشار سموه على هامش مؤتمر الطاقة العالمي المنعقد أمس في أبوظبي، إلى أن ركائز السياسة السعودية لن تتغير، مبينا أنه يأمل أن يكون النصف الثاني من العام أفضل من حيث إنتاج النفط مقارنة مع النصف الأول.

وبين أن سياسة النفط السعودية مبنية على أسس استراتيجية، مثل احتياطيات واستهلاك المملكة، وهذه السياسة مبنية على أسس يمكن أن تتكيف مع التغيير.

وأضاف أن المملكة لا يمكنها أن تعمل وحدها دون التشاور مع بقية أعضاء أوبك، مؤكدا أن تحالف أوبك+ سيظل قائما على المدى الطويل، ويتعين على جميع أعضاء أوبك تلبية مستهدفات إنتاجهم والامتثال بما يتماشى مع ذلك.

وقال: إن آفاق الاقتصاد العالمي ستتحسن فور تسوية الخلاف التجاري بين أميركا والصين، مشيرا إلى أنه لا يعتقد أن الطلب العالمي تباطأ.

وأضاف أن المملكة تستهدف إجراء الطرح العام الأولي لشركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو “في أقرب وقت ممكن”.

وقال الأمير عبدالعزيز: إن المملكة تريد إنتاج وتخصيب اليورانيوم في المستقبل من أجل برنامجها المزمع لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية الذي سيبدأ بمفاعلين، مضيفا “نمضي فيه قدما بحذر.. نقوم بتجربة مفاعلين نوويين”، وكانت السعودية قالت: إنها تريد الاستفادة من التكنولوجيا النووية في الأغراض السلمية.

وتبحث الدول المنتجة للنفط في أبوظبي الخميس المقبل خفضا جديدا في انتاجها خلال اجتماع للجنة متابعة تنفيذ الاتفاق الحالي الذي ينص على خفض الإنتاج بمعدل 1,2 مليون برميل يوميا.

وكان مصدران أبلغا رويترز في وقت سابق أن الشركة تجتمع مع بنوك تسعى للاضطلاع بأدوار في الصفقة هذا الأسبوع، وإن من المتوقع أن تعين المستشارين في الأيام المقبلة.

والطرح العام الأولي ركيزة أساسية لخطة المملكة الهادفة إلى تحقيق التحول الاقتصادي لجذب الاستثمار الأجنبي والتنويع بعيدا عن إيرادات النفط.

وانطلقت فعاليات مؤتمر الطاقة العالمي الرابع والعشرين، الذي تستضيفه أبوظبي، أمس بمشاركة 71 وزيراً و500 رئيس تنفيذي في أكبر تجمع دولي لمواجهة التحديات ورسم ملامح مستقبل صناعة الطاقة في العالم.

وأكد سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والصناعة ورئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر الطاقة العالمي، أن نسبة التزام الإمارات باتفاق «أوبك+» بهدف تحقيق توازن واستقرار سوق النفط العالمي، فاقت 100 %.

وقال المزروعي في مؤتمر صحفي: إن المملكة العربية السعودية تمتلك سياسة ثابتة وقوية في دعم واستقرار سوق النفط العالمي، مشيرا إلى أن شركة أرامكو تعد من أضخم شركات البترول على مستوى العالم وتتمتع بإدارة حكيمة قادرة على تحقيق نقلة نوعية.

وهنأ المزروعي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة تعيينه وزيرا جديدا للطاقة في المملكة، مؤكداً أن سموه يمتلك خبرة طويلة في قطاع الطاقة، ويعد أحد أهم المساهمين في تطوير القطاع ويعزز من دور المملكة لاعباً رئيساً في قطاع الطاقة العالمي.

وكالات

رابط مختصر
2019-09-16
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

كل الوطن- فريق التحرير