شاركا في إغتيال السادات .. القصة الكاملة لعبود وطارق الزمر ..30 عاما خلف القضبان

kolalwatn
2014-03-09T16:18:08+03:00
عربي ودولي
kolalwatn12 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
شاركا في إغتيال السادات .. القصة الكاملة لعبود وطارق الزمر ..30 عاما خلف القضبان
كل الوطن

كل الوطن – القاهرة ـ محمد عزت: بعد إعدام خالد الإسلامبولى، لقتله الرئيس الراحل انور السادات، جاء الإسلامبولى فى المنام إلى عبود الزمر، وقال له بانه ومعه ابن عمه طارق الزمر، سيخرجان من السجن بعد أن يخرج الملايين من البشر فى مصر إلى الشوارع، وظل عبود يحكى هذه الرؤية لقيادت الجماعة الإسلامية، وأعتقد عبود أنها مجرد حلم ولن يتحقق، حتى خرج المصريين فى ثورة 25 يناير، وبعدها بنحو شهر ونصف قرر المجلس الأعلى للقوات المسلحة الإفراج عنهما.

بهذه الرؤية تتبلور حياة اقدم سجنين سياسيين فى مصر، وربما العالم هما المقدم عبود الزمر، الضابط السابق بجهاز المخابرات الحربية وقائد فرقة الاستطلاع والحائز على نوط الشجاعة من القوات المسلحة لدوره فى حرب أكتوبر 1973 وابن عمه وشقيق زوجته الدكتور طارق الزمر، اللذان تم القبض عليهما والحكم عليهما على خلفية المشاركة فى اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.

وربما لم يكن الحكم بالمؤبد هو السبب الرئيسى فى ضلوعهما كل هذه المدة داخل السجن وإنما لأن الرئيس السابق حسنى مبارك كان يكره عبود الزمر بشكل شخص عندما صرح ذات مرة قائلا فى صحيفة “نيويورك تايمز” فى اكتوبر عام 1981، بأن عبود  ولد معقد نفسيا ومر بظروف دفعته إلى التطرف، وذلك بعدما تناول السادات الزمر فى خطبته الشهير عام 1981، قائلا:” الولد الهربان انا مش هرحمه” فى أشارة إلى عبود، الذى لم تمضى أيام على تصريحه هذا دون أن يكون السادات قد لقى وجه ربه على يد الإسلامبولى وشركاه.

وبعد اغتيال السادات بأسبوع وتحديدا فى يوم 13 أكتوبر 1981، ألقى القبض على كل من عبود وطارق الزمر، وحكم عليهما يوم  6 مارس 1982 في القضية رقم 7 لسنة 1981 أمن دولة عسكرية عليا، بالاشغال الشاقة.

وعبود من مواليد 19 أغسطس عام 1947 بقرية ناهيا بمحافظة الجيزة، والتحق بالكلية الحربية عام 1965 وتخرج عام 1967 عقب النكسة، وشارك فى حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر 1973، وحصل على ترقية استثنائية فى ميدان القتال أثناء حرب أكتوبر 1973، وترقى إلى رتبة نقيب.

 وتزوج من ابنة خالته “وحدة الزمر” والتى تلقب بأم الهيثم ، قبل القبض عليه بعام، وكان مرشحا للحصول على درجة الماجستير فى العلوم العسكرية ولكنه قبض عليه قبل موعد الإمتحان للألتحاق بكلية أركان الحرب بأربعة أيام فقط .

وأنضم عبود وطارق الزمر إلى العمل الجهادى مع محمد عبد السلام مؤسس تنظيم الجهاد، وانضما إلى مجلس شورى الجماعة الإسلامية بعد ذلك منذ عام 1991م، وبعد ارتباط تنظيم الجهاد بالقاعدة، وكانا من أول المؤيدين لمبادرة الجماعة الإسلامية لوقف العنف

 وخلال فترة سجنهما، رحلت والدة عبود عن الحياة ولم يستطيع المشاركة فى جنازتها، وتقدم بأوراقه  فى انتخابات الرئاسة فى 2005 لكنه لم يستطيع المنافسة، وتزوج طارق الزمر وأنجب وحصل على ليسانس الحقوق والماجستير والدكتوراة فى القانون الدستورى والنظم السياسية من كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام في فبراير ٢٠٠٦م بتقدير امتياز، والأن تتحقق رؤية عبود أمامه ليحصلا هو وابن عمه على حريتهما.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.