(كل الوطن) ترصد ردود الفعل على مهرجان 14 آذار

kolalwatn
2014-03-09T16:18:14+03:00
تقارير
kolalwatn14 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
(كل الوطن) ترصد ردود الفعل على مهرجان 14 آذار
كل الوطن

(كل الوطن، بيروت): وأخيراً صار الحدث في ساحة الشهداء (13-3)، وكانت الكلمات حامية ركزت الهجوم على سلاح “حزب الله”. مصادر 8 آذار وصفت المهرجان بالتقليدي.  وهاجمت مصادر حزب الله الحريري ووصفت خطابه باللغة الصبيانية. فيما بعض المصادر تتحدث عن أن العقبات ستحل وحكومة ميقاتي ستشكل في مهلة اقصاها 10 ايام.

 

لا جديد

وصفت مصادر بارزة في قوى 8 آذار للجمهورية ما حصل أمس بالمهرجان التقليدي، وتحدّثت “عن مشاركة متواضعة نسبة إلى الأموال الطائلة التي دُفعت”، وأوضحت لصحيفة “الجمهورية” أنهم “قد أدلوا بدلوهم ولا جديد في مواقفهم سوى رفع الإصبع والتركيز على برّي، لقد انكسرت الجرّة بيننا وبينهم ولا شيء يعيد تلحيمها”، والردّ سيكون سريعا بحكومة قويّة متماسكة”.

 

مصادر حزب الله

وإنتقدت مصادر نيابية في “حزب الله” اللغة “الصبيانية” التي اعتمدها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في مهرجان 14 آذار، معتبرة أنه “خاطب الجماهير كما لو أنه يخاطب جمهور طريق الجديدة على طريقة (أبو العبد البيروتي)”.

وإعتبرت المصادر أن “الحريري لم يكن موفقا على الإطلاق في خطابه الذي لم يأت على مستوى مكانته كرجل دولة”، موضحة لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “ما عبر عنه الحريري لا يراعي كرامة جماهيره ويهدر كل ما بناه رئيس الحكومة الأسبق الشهيد رفيق الحريري”.

ورأت المصادر أن “الشعارات التي أطلقت خلال المظاهرة لا تخدم إلا المشروع الإسرائيلي وبالتالي تسعى لزرع الفتنة بين أبناء الشعب الواحد”.

 

الحكومة في مهلة اقصاها 10 ايام

ورأى عضو كتلة “التنمية والتحرير” النائب ميشال موسى في حديث لاذاعة “صوت لبنان-صوت الحرية والكرامة” انه كان هناك دائما عقبات امام تشكيل الحكومات في لبنان، لافتا الى ان موضوع تشكيل الحكومة لا يتوقف فقط على تظاهرة 14 اذار بالامس.

وأكد موسى ان جميع العقبات ستحل، متوقعا ان تشكل الحكومة في مدة اقصاها 10 ايام، مشددا على ان الخطاب السياسي المرتفع لا يفيد.

ودعا موسى الى محاسبة الاكثرية الجديدة ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي على اعمالها وانتظار تشكيل الحكومة العتيدة.

 

التركيز على السلاح وبري

واعتبر الكاتب اللبناني أنطوان الحايك أن يوم الثالث عشر من آذار انتهى إلى ما بدأ عليه، أي أنه لم يكن سوى يوما عاديا استعاد فولكلور السنة السابقة مع بعض الفراغات الاضافية، حيث غاب النائب وليد جنبلاط وغاب معه الشارع الدرزي، كما غابت الشعارات التي كانت تشكل عصب الذكرى على غرار الهجوم المنظم على سوريا. وحده الهجوم على سلاح “حزب الله” حضر في الساحة، فتصدر وشكل مادة رئيسية لمضمون الكلمات التي القيت بدءا من كلمة رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي اعلنها ولادة لثورة الارز الثانية، مرورا برئيس حزب “الكتائب” امين الجميل الذي استعاد أمجاد الماضي من دون أن ينسى التأكيد انه لا مصالحة الا على اساس الحقيقة والعدالة، ولا قبل تنفيذ الاحكام المفترضة، وانتهاء برئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري الذي ارادها استعراضا هوليوديا عماده خلع السترة وربطة العنق للدلالة على التحدي، والذهاب إلى آخر الطريق في مشروع المواجهة مع سلاح “حزب الله”.

ويضيف حايك: وحدها كلمة الحريري التي القاها في ظل صورة عملاقة للعاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيزخرجت عن سياقها وتطرقت سلبا إلى رئيس تكتل “التغيير والاصلاح”، كما وازنت نوعا ما بين الهجوم العلني على سلاح “حزب الله”، والمبطن على رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اتهمه بالاستئثار بالسلطة وعدم القبول بتداولها، ما اسس إلى قطع شعرة معاوية بين الاول والاخير، مع ما يعنيه ذلك من انقطاع للحوار بين الحريريين والطائفة الشيعية الملتفة حول “حزب الله” و”حركة أمل” بشكل عضوي وسياسي وعسكري.

 

ماروني

ولكن هذا الكلام يخالفه قول أكده عضو كتلة “الكتائب” النائب إيلي ماروني أن “ثوار الأرز شعب يحب الحرية”، مطمئناً اللبنانيين إلى أن لحظة إجبار “حزب الله” على تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية آتية.

وجزم ماروني، في حديث صحافي، بأن الحضور الشعبوي في ساحة الحرية “شكل طعنة لكل من راهن على ان ثورتنا انتهت وان شعبوية 14 آذار انتهت”، موضحاً انه كان على يقين بأن المشاركة ستكون قوية.

كما رأى ان “الشعب أعطى الزخم للقيادات الحزبية والسياسية للإستمرار بمتابعة المسيرة للوصول الى مرحلة بناء دولة قوية خالية من السلاح غير الشرعي ومن منطق القوة والبطش الذي يمارسه فريق “8 آذار” من خلال التهديد بهذا السلاح”.

واشار الى ان “مشهد الجماهير في ساحة الحرية يضع على عاتق القياديين في 14 آذار مسؤولية كبيرة بألا تتراجع هذه المسيرة الى الوراء ولا تتخللها تنازلات”.

وعن الخطوات المقبلة بعد 13 آذار، أوضح ماروني أنه سيكون هناك برنامج عمل ومراقبة عمل اي حكومة قادمة اذا شكلت، لافتاً الى انه سيتم اعتراض وانتقاد أي حكومة لا تنتهج الديموقراطية “حتى إن استدعى الأمر النزول الى الشارع”.

ولفت الى انه “سنكون حريصين على الا تحاول الحكومة الجديدة إعادة عقارب الساعة الى الوراء وإعادة الوصاية الى زمنها السابق، لذلك علينا ان نكون كلنا المجتمع المدني كما السياسي جاهزين لكل التطورات”.

ماروني الذي رأى ان “اللحظة التي سنتمكن فيها من إجبار “حزب الله” على تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية والجيش اللبناني آتية”، أكد ان “الدولة والجيش وحدهما قادران على حفظ الأمن والسيادة والاستقلال”، مذكراً بأن “14 آذار قالت لا للسلاح ولا يمكن ان تكون هناك دويلة داخل دولة ولا حوار في ظل السلاح”.

 

علوش: ميقاتي والفتنة

وأشار القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش، الى أنه في العام 2005 وفي 14 آذار طرح السؤال ذاته “ماذا بعد هذا اليوم؟، وقد اعتبرنا اننا وصلنا الى الحلول وخرج جيش الوصاية من لبنان، ولكننا اصطدمنا بحاجز رادع وهو وجود السلاح. وبعد ست سنوات من الحوار الودي وصلنا الى قناعة بأن هذا السلاح لا يتعلق بلبنان فقط وانما بوضع اقليمي قائم”. وتابع في حديث الى إذاعة “لبنان الحر”، “بالنسبة الى قوى 14 آذار أصبح واضحا انه لا يمكن قيام وطن في ظل وجود السلاح غير الشرعي والسعي سيكون وفق الأطر الدستورية ومن داخل البرلمان لوضع هذا السلاح في كنف الدولة، حيث لا يمكن الإستمرار معه خارج نطاق الشرعية”.

ووصف علوش رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب العماد ميشال عون بأنه “فقد ضميره” و”أصبح ضميره نائما” منذ أن ترك جنوده في ساحة المعركة ليقتلوا في 13 تشرين الأول العام 1990.

وتعليقا على مهرجان 14 آذار، رأى علوش أن “طرابلس قالت كلمتها بشكل واضح في وجه رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي”، معربا عن أسفه، إذ أنه “هو من وضع نفسه في هذه الفتنة من خلال قبوله بالتكليف ومن يضع نفسه في خدمة الفتنة هو من يحمي السلاح والذي يدفع الى إلغاء كل التفاهمات الدولية المعقودة مع لبنان ومنها المحكمة الدولية”. وإعتبر أن “من يحتل لبنان هو السلاح غير الشرعي ويحتله بإسم مشروع اقليمي وغير لبناني”، معتبرا أن “الإستقلال ليس كلمة نلقيها واهم شيء فيه السيادة وليس ان يكون تحت وصاية اقليمية واعني بها وصاية ولاية الفقيه. فهناك اصرار من قبل حزب الله لمحاولة السيطرة على لبنان من قبل ايران” . وأوضح ان “الشرخ الوطني الحاصل في لبنان سببه السلاح خارج سلطة الدولة، وهذا ما أكده نزول اللبنانيين الى ساحة الشهداء”.

 

صقر

وإعتبر عضو تكتل “لبنان أولاً” النائب عقاب صقر، في حديث صحفي، أن “الرسالة في مهرجان ساحة الشهداء كانت لا محدودة من لبنان ومع العالم العربي الى العالم أجمع، والكل سمع صرخات الناس، ومن طلب من الشعب اللبناني ان ينام اظن انه استيقظ اليوم على اللا المدوية”، مشيرا الى أن “صرخة ساحة الشهداء تأسيسية وليست صرخة رفض عبثية، لافتاً ان الـ”لا” تعني نعم للجيش ولمقاومة تحت سقف الدولة، ونعم لشعب لبناني واحد تحت سلطة سياسية وسيادية وعسكرية واحدة.”

ولفت صقر الى أن هذه الـ”لا” إتصلت بلاءات العالم العربي لتقول لا للحزب الواحد ولا للون الواحد ولا لحكومة الطغيان ولا لأنظمة الحزب الحاكم، نعم للحرية والديمقراطية والتنوع.

وأعلن صقر عن خطة ثلاثية تتمثل “بعمل نيابي، وتواصل مع القاعدة الشعبية ومع الخارج تواكبه تغطية اعلامية مختلفة عن كل ما قمنا به في السابق، لافتاً الى ان هذه الشُعب الثلاث سيكونوا محور اهتمام كل قوى 14 آذار”.

وشدد صقر على أن “السلاح الموجه الى صدور اللبنانيين سقط اليوم وبالتالي يبقى ان نكرس هذا السقوط بمعادلة تكون فيها الدولة سيدة على اراضيها ولا يسود فيها فريق على فريق آخر”.

 

أبي اللمع

واعتبر ابي اللمع، في حديث صحافي “ان الحشد الذي شهدته ساحة الحرية الأحد ما هو إلا تلبية المواطنين المشاركين لقاسم مشترك بينهم بانهم لا يستطيعون استمرار العيش في بلدهم على هذا النحو”، موضحاً “ان من المواطنين في التظاهرة ابدوا رأيهم بشكل واضح بعدما فقدوا الكلمة الحاسمة، انها بداية “ثورة الأرز2”.

ولفت الى ان “التظاهرة شكلت رسالة لمن لا يريد ان يسمع ان نصف الشعب اللبناني مستعد للنزول الى الشارع ليعبر عن نيته ببناء وطن ورفضه لأي سلاح خارج الشرعية اللبنانية”، مشيرا الى ان “الثورة التي بدأت في العام 2005 لم تكن مكتملة لأن بند السلاح كان مطروحا على طاولة الحوار، ولكن 6 سنوات مرت ولم نصل الى نتيجة، ولان “حزب الله” اعتبر انه اعلى، واهم من ان يدخل معنا في حوار عن السلاح، فنزلت الناس للتعبير عن رفضها بشكل غير قابل للجدل”.

واذ اوضح ان “سلاح “حزب الله لم يعد يحظى بالتغطية الشعبية”، شدد على ان “المقاومة هي فعل للبلد ولكل ابنائه من خلال مؤسساته العسكرية والسياسية”، مؤكدا ان “الفريق الاخر لا يستطيع الوقوف بوجه الشعب، خصوصاً ان هناك جزءا كبيرا من الناس التي لم تشارك في التظاهرة تشاركنا رأينا ولكن كان هناك بعض العوائق السياسية والتي جرت بضغوط معينة من قبل جهات سياسية عديدة منعتهم من المشاركة”.

 

  أسود: لا للمس بسلاح المقاومة

ورأى عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب زياد أسود أن “مهرجان قوى 14 آذار، وإن بدا ظاهرياً تحت عناويين إستقطابية تجييشية كالسلاح والانتقال الى المعارضة، إلا أنه في الواقع محاولة للملمة الخسائر السياسية والمعنوية والشعبية التي منيت بها تلك القوى جراء عدم تعاطيها بواقعية مع التطورات الإقليمية، والمنعكسة بسلبياتها وإيجابياتها على الداخل اللبناني، وأيضا جراء عدم تأنيها في قراءة أسباب وأبعاد المتغيرات الحاصلة في المنطقتين العربية والشرق أوسطية على حدّ سواء”، معتبرا أن “تلك القوى مستمرة بإرتكاب الأخطاء نفسها وسوق البلاد عمدا الى مزيد من الإنقسامات، وهو ما تأكد من مضمون الخطابات التي ألقيت في المهرجان المشار اليه، والتي جاءت تكرارا لمواقفها السابقة إنما بسقف أعلى وبلهجة الذي لم يعد لديه ما يخسره على المستوى السياسي”.

ولفت النائب أسود في تصريح لـ “الانباء” ينُشر غدا الى أنه و”بغض النظر عن حجم الأوهام السياسية التي أثيرت في المهرجان لإستنهاض الشارع، وبالرغم من محاولات التعبئة الشعبية ضد السلاح، تبقى معركة رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري ضد سلاح المقاومة، معركة خاسرة لا أفق لها ولا أمل في تسجيل أي إنتصار يُذكر”. وإعتبر أسود أن شعار “الساحة أقوى سلاح” شعارا ينم عن لا مسؤولية لدى معتمديه، ويشير الى مدى إستعمال قيادات قوى “14 آذار” للمواطنين كوقود لتسعير حملاتهم ومعاركهم الدونكيشوتية، وذلك لإعتباره أن الساحة المستعملة بهدف إستفزاز الآخر تولّد الحساسيات وتثير العصبيات الحزبية والطائفية والمذهبية، وتؤدي بالتالي الى خلق ساحة مقابلة تخرج بنتيجتهما الأمور عن السيطرة وتدخل البلاد في نفق الإشتباكات الشعبية لا يعلم سوى الله كيفية الخروج منه وتفادي تداعياته، مستهجنا من جهة أخرى إصرار قوى “14 آذار على تحريض اللبنانيين ضد بعضهم عبر تصويرها سلاح المقاومة بأنه سلاح الوصاية الداخلية والموجه الى صدور اللبنانيين، معتبرا أن هذا التحريض فضلا عن كونه لزوم معركة الحريري ضد المقاومة فهو يشكل في واقع الأمر رسالة من المملكة السعودية الى كل من سوريا وإيران مفادها أن إنتهاء الـ “س . س” وخروج الحريري من السلطة لا يُنهي وجودها على الساحة اللبنانية .

 

سعادة

شدد وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال يوسف سعادة في حديث لقناة “المنار” الى انه في الاسبوع الماضي شهدنا اكبر عملية تحريض طائفي في تاريخ لبنان، لافتا الى انه رغم كل ما جرى فالاحتفال في ذكرى 14 اذار بالامس كان عاديا والحشد أقل من عادي. وعن ما قام به رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري، شدد على انه لا يجوز التمثيل على الشعب في هذه المرحلة الحساسة وعلى انه من المفترض ان يكون الخطاب السياسي مسؤولا. كما اعتبر انه كان هناك “مسرحية” بالامس لاظهار ان جمهور رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط ليس مع خياراته السياسية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.