كاتب سعودي يطالب الوزراء بالنزول إلى المواطنين في مناطقهم

kolalwatn
2014-03-09T16:18:16+03:00
محليات
kolalwatn14 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
كاتب سعودي يطالب الوزراء بالنزول إلى المواطنين في مناطقهم
كل الوطن

كل الوطن – متابعة: بين الوزير والمواطن السعودي تناقش أعمدة الرأي الاستحقاقات، حيث يطالب كاتب الوزراء بالنزول إلى المواطنين في أماكنهم ومناطقهم، والتعرف على مشاكلهم وقضاياهم، فيما يستنكر كاتب آخر رفض شركات التأمين، التأمين الصحي على السعوديين، وهو ما يحمل المواطن ما لا يطيق، من أعباء مادية.

 

كاتب سعودي يطالب الوزراء بالنزول إلى المواطنين في مناطقهم والتعرف على مشاكلهم

يطالب الكاتب الصحفي علي سعد الموسى في صحيفة “الوطن” الوزراء بالنزول إلى المواطنين في أماكنهم ومناطقهم، والتعرف على مشاكلهم وقضاياهم، التي تعد ضمن نطاق مسؤولية هؤلاء الوزراء، بدلاً من لجان الأهالي من المناطق المختلفة التي تضطر إلى الذهاب لمكاتب الوزراء لعرض القضايا، مشيراً إلى أن ولاة الأمر يذرعون الوطن ويذهبون إلى كل مدينة، يلتقون بالمواطنين، وفي مقاله “أصحاب المعالي: لماذا تحول المواطن إلى حامل معاريض؟” يقول الكاتب: “بدلاً من الطبيعي المعتاد أن يذهب صاحب المعالي إلى المواطنين في أماكنهم ومناطقهم، باتت العادة أن يختار الأهالي لجانهم لمقابلة معالي الوزير. ماذا سيقول بعض هؤلاء إذا كان البرهان القطعي المادي يشير إلى أن بعض أصحاب هذا اللقب الغالي العالي، وخلال استوزارهم زاروا دولاً بعينها في مكوكيات متكررة، وهم الذين لم يذهبوا على الإطلاق، وبالبرهان، إلى بعض مناطق هذا الوطن الغالي الذي يحملون على أكتافهم بعضاً من مسؤوليته. وللأسف الشديد فإن تمكين هذه الثقافة الإدارية هو ما يجبر المواطن أن يتحول إلى (حامل معروض) يذهب بهموم مكانه وقضاياه إلى ذات المكاتب التي يفترض أن تأتي إليه ولكنها لم تفعل”، ويضيف الكاتب: “وحتى عندما يأتي حامل المعروض بأوراقه إليه تصيبه الدهشة العارمة حد إنكار حقائق المعروض، لأنه يقرأ بعض حدود مسؤولياته من خلال الأوراق لا المشاهدة، اليوم، صرنا نشك أن لجنة الأهالي صارت أقل من أن تستطيع إقناع بعض أصحاب المعالي بما في المعاريض. صرنا نطالب بتشكيل لجنة جديدة”، ويطالب الكاتب الوزراء بالاقتداء بولاة الأمر في زياراتهم لمختلف مناطق المملكة ويقول: “بعض أصحاب المعالي للأسف الشديد، لم يقرأ حتى مكوكيات الثلاثي الأعلى من ولاة أمر هذه البلاد وهم يذرعون الوطن ويذهبون لكل قلبه وأطرافه وزواياه ويلتقون بالمواطنين في كل الزيارات التي لم تستثن مكاناً ولا مدينة”، ويتساءل الكاتب مستنكراً: “هل يعقل أن تكون جداول أصحاب المعالي أكثر زحمة وانشغالاً ومسؤولية من جداول رموز القيادة الأعلى في هرمنا السيادي الوطني؟“.

 

خزندار: ” أنت سعودي.. إذن لا تأمين صحي لك

يستنكر الكاتب الصحفي عابد خزندار في صحيفة “الرياض” رفض شركات التأمين، بالتأمين الصحي على السعوديين، وهو ما يعد ابتزازاً يحمل المواطن السعودي ما لا يطيق، من أعباء مادية، متحسراً على عبارة “أنت سعودي” التي أصبحت الآن تجلب المعاناة لصاحبها، بداية يتذكر الكاتب ما كان يحدث من قبل ويقول: “أنت سعودي.. كانت تفتح لك أبواباً كثيرة منها الحصول على وظيفة حكومية مضمونة، والحصول على منحة أرض في خلال مدة قصيرة، والحصول على قرض من بنك التنمية العقاري في خلال شهر”، وعن الأوضاع الآن يقول: “أما الآن فلم تعد هذه الأمور ميسورة.. فأنت الآن تعني أنك لا تجد بسهولة مسكناً بالإيجار، ولا تجد بالطبع وظيفة في القطاع الخاص، اللهم إلا وظيفة معقب أو حارس أمن، وإذا سافرت إلى القاهرة مثلاً ونزلت في فندق فأنت تدفع ضعف الإيجار الذي يدفعه السائح الأوروبي”، ويتناول الكاتب مشكلة التأمين الصحي ويقول: “يقول أحد محرري صحيفة الرياض الذي اتصل بالعديد من شركات التأمين فأفادوه أنهم يمتنعون عن التأمين الصحي على السعوديين، على أن شركة واحدة قالت إنها توافق على التأمين على السعوديين بشروط، أهمها أن يشمل التأمين كل أفراد الأسرة المضافين في دفتر العائلة، وأن يكون التأمين على كل فرد مبلغ 4000 ريال، لا تشمل التنويم ولا العمليات الجراحية ولا الأسنان، وثالثة الأثافي أن وثيقة تأمين هذه الشركة لا تقبل في المستشفيات الكبيرة، وعلى المريض إذن أن ينتظر شهوراً حتى يجد سريراً في مستشفى حكومي أو حتى يحصل على كشف أشعة.. الخ”، وينهي الكاتب مقارناً بموقف آخر ويقول: “على أن هناك ميزة وهي سهولة الحصول على قرض استهلاكي بفائدة مركبة، أو شراء سيارة بالتقسيط المجحف..”.

 

نقلا عن سبق

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.