تقرير سكايز :32 انتهاكاً في لبنان للعام 2010

kolalwatn
2014-03-09T16:18:26+03:00
تقارير
kolalwatn17 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
تقرير سكايز :32 انتهاكاً في لبنان للعام 2010
كل الوطن

كل الوطن – بيروت: عقد مدير مركز «سكايز» الزميل سعد كيوان مؤتمراً صحافياً، اطلق خلاله التقرير السنوي الصادر عن مركز الدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية (عيون سمير قصير)، راصداً «الانتهاكات والقمع التي تعرض لها الجسم الصحافي والإعلامي في لبنان وسوريا وفلسطين والاردن في العام 2010».

وارتكز التقرير بصفحاته الثمانين على الملفات التي أصدرها المركز في العام 2010، خلال تقاريره الشهرية، استناداً الى المعلومات التي جمعها، سواء من مراسليه الصحافيين في البلدان الأربعة التي يغطيها نطاق عمله، أو من خلال مصادر صحافية وحقوقية معتمدة.

ولفت كيوان الى «كثافة الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيون في تلك الدول»، مشيراً إلى عدم القدرة على إحصاء ورصد كل التفاصيل، رغم رصده شبه اليومي لتلك الانتهاكات.

واحتل لبنان المركز الأخير بين الدول الأربع، مسجلاً العدد الأدنى من الانتهاكات (32 حالة) خلال العام 2010.

وسجل التقرير13 حالة اعتداء على الصحافيين، «نفذت بقصد منعهم من التعبير عن آرائهم، وتفاوتت أساليبها بين التهديد، والعنف اللفظي والفعلي، وتوجيه رسائل تحذيرية مختلفة».

وسجل التقرير خمسين قضية رفعت امام القضاء اللبناني بحق صحافيين، معظمها بتهمة القدح والذم والتحريض على الطائفية. ولفت كيوان الى ضرورة وضع توصيف قضائي دقيق للقدح والذم، الذي بات سيفاً مصلتاً بوجه الصحافيين وأصحاب الرأي.

كما لحظ التقرير «بالإضافة الى الرقابة على وسائل الإعلام والثقافة والانترنت، منع أفلام وكتب وبرامج تلفزيونية، وتوقيف مدونين وقرصنة مواقع الكترونية».

ولفت الى القرار القضائي «بتجميد انتخاب نقيب للمحررين بدلاً من النقيب الراحل ملحم كرم». كما توقف عند الأحكام الصادرة بسجن عدد من الصحافيين، رغم اعتراض الجسم الصحافي عليها باعتبارها تخالف الأعراف اللبنانية المتبعة»، علماً بأن تلك الأحكام لم تنفذ بعد.

وكشف التقرير أن «لبنان حلّ في المرتبة الـ 78 في التصنيف السنوي لترتيب الدول بحسب حرية الصحافة للعام 2010، الذي أصدرته منظمة «مراسلون بلا حدود»، والذي غطى واقع حرية الصحافة في 175 دولة. واستعان تقرير «سكايز» بتقرير «مراسلون بلا حدود» الذي أشار الى أنه «اذا كانت الصحافة اللبنانية لا تزال تتمتع بحرية قلّ نظيرها في لبنان، فإن الضغوط السياسية كفيلة بإضعافها».

 

كلمات دليلية
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.