ليبي يروي: قوات القذافي سحبونا من أعضائنا التناسلية

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T16:18:33+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير19 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
ليبي يروي: قوات القذافي سحبونا من أعضائنا التناسلية
كل الوطن

كل الوطن:تعرّض عدد كبير من الليبيين الى الأسر والتعذيب خلال الثورة التي يقوم بها الشعب الليبي بهدف اسقاط نظام الزعيم الليبي معمر القذافي والتحرر من عبودية هذا النظام الفاسد، التي ما زالت مستمرة حتى اليوم، الا ان احد الأسرى قد تمكن من فك اسره، وجاء ليروي حكايات التعذيب الذي تعرض لها. حيث روى المواطن الليبي “علي”، الناجي الوحيد من 25 معتقلاً في بنغازي، حكايات التعذيب الذي تعرض له على أيدي أجهزة الأمن الليبية، حتى أصبح أسيراً للكرسي المتحرك.  

وقال إنه اعتقل مع آخرين في 17 فبراير/ شباط الماضي الماضي، وإن كل من كانوا معه قضوا نحبهم من جراء التعذيب. وقال علي لموفدة “العربية”: “ضربونا على وجوهنا، وبالحبال على سائر أنحاء أجسامنا، بينما كنا ندخل المركز، وكنا 26 شخصاً، ومعنا مسنون لم نكن كلنا شباباً، أحد المسنين تجاوز 75 عاماً، وكانوا يضربونه”.

وأضاف: “نقلونا من مركز المدينة إلى مركز الأمن الداخلي، وهناك استخدموا طرق التعذيب المتاحة عندهم، وكانوا يضربوننا على أماكن حساسة، ويقولون: أنتم تريدون قلب الثورة، أنتم مساكين، ثم يعاودون ضربنا على الأعضاء التناسلية، ويرددون: كي لا تُنجبوا ذرية فاسدة مثلكم. وكانوا يسحبوننا من أعضائنا التناسلية من مكان إلى آخر”.

وتابع: “ثم جلبوا جهازاً يوضع على العضو والظهر والعمود الفقري ويشغلونه بواسطة الكهرباء، فتهتز أجسادنا، وعندما يتوقف، نقع على الأرض ولم يكن باستطاعتنا أن نتحرك، بعدها يبدأون بضربنا بحبال كهربائية على أنحاء الجسد حتى نصاب بالدوار”. وواصل قائلاً: “اقتلعوا لحية رجل مسن شعرة شعرة، ثم بصقوا على وجوهنا، وداسوا علينا بأقدامهم ذهاباً وإياباً. ثم نقلونا إلى مركز شرطة القواش. لم يضربونا هناك، لكنهم وضعونا بعضناً فوق بعض، وكان الدم منتشراً في كل مكان بسبب التعذيب”.

وأوضح “لم يكن باستطاعتي تحريك جسدي، فقط كانت عيناي تتحركان، ولم تكونا مفتوحتين جيداً. كانتا ملطختين بالدم، ولم يعد باستطاعتي أن أرى جيداً منذ لحظتها”.أما اللحظة التي لن ينساها علي، حسب حديثه، فهي نقله من موقع إلى آخر “موضوعاً على جثث آخرين لفظوا أنفاسهم”، وإغراق الموتى والأحياء بالبول.

ويوجز رحلة العذاب: “لم يبق شخص حياً معي، كلهم ماتوا. رمونا على البحر، وتركونا هناك فوق بعضنا البعض. نصف جسدي لا يتحرك الآن. رجلي اليسرى لا أحس بها. الرجل اليمنى، إذا لمستها أشعر وكأن هناك من يضربني بالكهرباء. أعضائي التناسلية انتهت. أعصاب معدتي مشدودة دائماً من شدة الضرب. عظمة رقبتي مكسورة، قالوا لي إنها ستعود إلى مكانها بمفردها”.

وكالات

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.