جمعة صنعاء..تنافس على الساحات وفراغ في المساجد والقات أكبر المتأثرين

kolalwatn
2014-03-09T16:18:55+03:00
عربي ودولي
kolalwatn26 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
جمعة صنعاء..تنافس على الساحات وفراغ في المساجد والقات أكبر المتأثرين
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: شهدت العاصمة اليمنية صنعاء اعتصامات مليونية معارضة ومؤيدة للرئيس علي عبدالله صالح الأولى تطالبه بالرحيل والأخرى تطالبه بالبقاء.

وقال سكان العاصمة إن هذه هي المرة الأولى التي يشهدون فيها اعتصامات بهذا القدر الكبير من المشاركة في يوم واحد، فهم غالبا ما يشهدون اعتصامات من جهة واحدة فقط.

العاصمة اليمنية صنعاء بدت مكتظة بالمركبات منذ ساعات الصباح الباكر، وسارع الآلاف من معارضي الرئيس ومؤيديه للتبكير بهدف السيطرة على أماكن مناسبة في ساحات الإعتصامات.

مساجد العاصمة في صلاة الجمعة لم تشهد زحاما كما هو معتاد في كل جمعة، وبدت الجوامع متسعة للمصلين، بعد أن كان المصلون فيها في جمع سابقة يضطرون للصلاة على قارعة الطريق بسبب كثرتهم.

لقد قدر عدد المشاركين في اعتصامات معارضي الرئيس ومؤيديه بأكثر من 4 ملايين بالتساوي بين الطرفين، فقد شهدت ساحة التغيير توسعا أكبر هذه الجمعة حيث تمددت ساحة الاعتصام على نحو 10 كيلو متر مربع، فيما شهد ميدان السبعين اعتصاما ظهر فيه الرئيس صالح لأول مرة على جماهير غفيرة منذ الانتخابات الرئاسية في العام 2006م.

لقد اكتظ ميدان السبعين بأنصار الرئيس صالح في حضور غير متوقع، لكن مراقبين قللوا من شأن ذلك الحضور، وقالوا إن الحاضرين معظمهم من المعسكرات والموظفين الذين أجبروا على الحضور، كما أنهم قدموا من مختلف محافظات الجمهورية، وخصصت مبالغ مالية للقادمين.

أسواق القات كانت هي المتأثر الأول بهذه الحشود التي قدمت من عدد من المحافظات اليمنية فقد ارتفع سعر القات بنسبة 100%، واضطر الكثير من متعاطيه للإمتناع عنه اليوم أو شرائه بمبالغ باهضة.

ويؤكد مرتادو أسواق القات أن ثمن كمية القات التي كانت ليوم أمس بـ 500 ريال تضاعف سعرها اليوم على 1000 أي ما يعادل 4 دولار، ويختلف سعر القات حسب جودته.

أما على المشهد السياسي فقد بدا الرئيس صالح متمسكا بالحكم خصوصا بعد أن رأى تلك الحشود التي مازالت تناصره، وإن كان معظمها جاء بدافع المال بتقدير الكثير.

لكن في الأفق تبدو ملامح انفراج قد يكون قريبا للأزمة اليمنية بعد حديث الرئيس اليمني استعداده للرحيل لكن الرحيل الآمن الذي لايودي به إلى المشنقة حد تعبيره.

ودار الحديث اليوم عن لقاء جمع الرئيس صالح بقائد المنطقة الشمالية الغربية علي محسن الأحمر الذي انظم إلى المعتصمين الإثنين الماضي.

وذكرت الأنباء أن الرجلين اتفقا خلال الاجتماع الذي انعقد بمنزل رئيس الجمهوري عبدربه منصور هادي على أن يتركا جميعا منصبيهما، إلا أن الرئيس صالح تراجع عن ذلك عندما أكد أنه سيقاتل حتى آخر رمق من أجل الدفاع عن الشرعية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.