فتح الانتفاضة والقيادة العامة تتحملان مسؤولية اختطاف الأستونيين

kolalwatn
2014-03-09T16:18:56+03:00
عربي ودولي
kolalwatn26 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
فتح الانتفاضة والقيادة العامة تتحملان مسؤولية اختطاف الأستونيين
كل الوطن

كل الوطن، بيروت: رجح مصدر أمني مسؤول لصحيفة “الأنباء” الكويتية أن تكون عناصر “فتح الانتفاضة” وراء إختطاف الاستونيين السبعة في البقاع اللبناني منذ ايام.

وإستناداً الى مصادر فلسطينية في مخيم عين الحلوة فإن دوافع الخطف ليست واضحة وأن الغالب ارتباطها بما يجري على الأراضي الليبية، حسب قولها.

يذكر أن أخباراً شاعت أن عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة قد قاموا بعملية الاختطاف، وهو ما نفاه لصحيفة (كل الوطن)، مسؤول الجبهة في لبنان، ابو عماد رامز، الذي اعتبر ان هذا الكلام يعتبر اساءة لجبهته وضربا للقضية الفلسطينية.

 

مؤسسة حقوقية: لانتظار نتائج التحقيق

 ودانت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان «شاهد» في بيانٍ أصدرته الجمعة، 25 آذار، 2011، وصل صحيفة (كل الوطن) نسخة عنه عملية الاختطاف التي تعرض لها الاستونيين السبعة الذين قصدوا لبنان للسياحة الأربعاء الماضي، ودعت في بيانها إلى انتظار نتائج التحقيق قبل الزج ببعض المنظمات الفلسطينية بالعملية. متمنية على القضاء اللبناني التوفيق في الكشف عن ملابسات القضية وإطلاق سراحهم بأسرع وقت ممكن.

 

وفي متابعة لما تنشره العديد من وسائل الإعلام اللبنانية حول عملية الخطف تبين أن العديد من التحليلات الصحفية تزج باسم بعض المنظمات الفلسطينية قبل أن تقول الأجهزة القضائية والأمنية رأيها في الموضوع.

 

إن المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) تدين بشدة عملية الخطف بغض النظر عن الجهة التي قامت بذلك حتى ولو كانت فلسطينية. فهي عملية مدانة بشكل قاطع، وعلى القضاء اللبناني اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق المتورطين مهما كانت جنسيتهم.

 

ودعت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) إلى انتظار نتائج التحقيق قبل الزج بأي طرف. إن الزج ببعض المنظمات الفلسطينية من دون انتظار نتائج التحقيق يتسبب بأضرار معنوية كبيرة على اللاجئين الفلسطينيين، ويؤثر على النضال السلمي الذي يقوم به الفلسطينيون في لبنان من أجل نيل حقوقهم..

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.