"بشارة الأحد" إشاعة روجها المتلاعبون بمشاعر المعلمات والمعلمين

kolalwatn
2014-03-09T16:18:56+03:00
محليات
kolalwatn26 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:18 مساءً
"بشارة الأحد" إشاعة روجها المتلاعبون بمشاعر المعلمات والمعلمين
كل الوطن

نفت وزارة التربية والتعليم السعودية، ما تردد عن إعلانها بشارة للمعلمات والمعلمين غداوأوضح المتحدث الرسمي في الوزارة محمد الدخيني، أن وكيل الوزارة للتخطيط والتطوير الدكتور نايف الرومي، لم يصرح بأي شيء، ولا يوجد أي مصدر رسمي صرح بذلك. وحمل الدخيني المسؤولية لوسيلة الإعلام التي بثت خبر البشارة، وقال «لو كان يوجد شيء من هذا لبث على موقع الوزارة».

وعن عدم سعيهم لتكذيب الخبر الذي يترقبه أكثر من 400 ألف معلمة ومعلم، قال «لم تكن هناك حاجة لتكذيب خبر بث عن طريق جوال صحيفة، وعلى المعلمات والمعلمين استقاء الأخبار الرسمية من المصدر الرسمي للوزارة المتمثل في موقعها».

جاء نفي الوزارة في وقت كانت تنتظر المعلمات والمعلمون بشرى يزفها لهم الأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم غدا، وفق أخبار بثتها وسائل إعلام خلال اليومين الماضيين.

 وبحسب «عكاظ» بينت اللجنة الإعلامية لمعلمي ومعلمات المملكة، في بيان لها أمس أن خبر بشارة يوم الغد الذي بثه جوال إحدى الصحف المحلية الكبرى الأربعاء الماضي على لسان الدكتور نايف بما نصه «إن وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبد الله سيزف بشارة لمنسوبي التعليم العام يوم الأحد المقبل، من دون أن يدلي بتفاصيل أخرى»، وثق فيه الناس لأنه صادر من جوال صحيفة كبرى. وأوضحت اللجنة أن ما حصل يعد تلاعبا بمشاعر 400 ألف معلمة ومعلم. وتساءلت عن عدم نفي الدكتور الرومي للخبر بعد نشره مباشرة، وعن نشر الصحيفة له عبر جوالها إذا كان الدكتور الرومي لم يصرح فعلا، مطالبة بمحاسبة المتسبب في التلاعب بأخبار تهم شريحة كبيرة مثل شريحة المعلمات والمعلمين. وأشارت اللجنة إلى أن هذا الخبر المغلوط جاء في وقت حث المشاركون في اللقاءات التحضيرية للقاء الوطني التاسع للحوار الفكري تحت عنوان «الإعلام الواقع وسبل التطوير.. حوار بين المجتمع والمؤسسات الإعلامية» في محافظة الطائف، إلى أهمية إطلاق ميثاق شرف إعلامي، إضافة إلى تحلي الإعلام بأخلاقيات عالية في تعامله مع الأحداث، وشعوره بمسؤوليته.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.