مصر: اجتماعات لتأسيس نقابة مستقلة للصحفيين الإلكترونيين

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T16:19:04+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير28 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:19 مساءً
مصر: اجتماعات لتأسيس نقابة مستقلة للصحفيين الإلكترونيين
كل الوطن

كل الوطن- متابعات:قرر مجموعة من العاملين بالصحافة الالكترونية إنشاء نقابة للصحفيين الالكترونيين المصريين، هدفها تنظيم آليات العمل، وإنشاء ميثاق شرف مهني للعاملين بقطاع الصحافة الالكترونية، وتشريع عدد من القوانين المنظمة للممارسة المهنية، لتنظيم العمل الصحفي على شبكة الانترنت

وفي هذا الصدد، أعلن مجلس تأسيس نقابة الصحفيين الالكترونيين – تحت التأسيس – في الاجتماع الأول له الذي عقد السبت 26 مارس 2011، تشكيل لجنة متخصصة لدراسة قوانين العمل والنشر الإلكتروني في مصر، وشروط ضم الأعضاء في النقابة، يشمل تعريفات إجرائية وأكاديمية للصحيفة الالكترونية والموقع الالكتروني والتدوين وكذلك تعريف للصحفي والمراسل الالكتروني والمدون.

وضمت اللجنة التي بدأت في الإعداد لقانون عام للنقابة في عضويتها المستشار أسامة القباني كمسئول قانوني، والدكتور عبد الصبور فاضل كمسئول أكاديمي، والباحث الإعلامي محمد عبد الحميد، والدكتور إبراهيم شاهين كمسئول إعلامي، وتهدف اللجنة إلى تحديد آليات واضحة لضم الصحفيين الالكترونيين للنقابة، وكذلك تحديد شروط العضوية في جداول العاملين والمنتسبين، وتحديد الشعب المتخصصة في النقابة الخاصة بالصحفيين والمراسلين والفنيين والأكاديميين وخريجي كليات الإعلام.

وشارك في الاجتماع الأول لمجلس التأسيس الذي أداره الصحفي صلاح عبد الصبور – أمين  عام الاتحاد العربي للصحافة الالكترونية – نخبة من الصحفيين الالكترونيين يمثلون عددا من الصحف والمواقع الالكترونية المتنوعة والذين يمثلون نواة للمجلس التأسيسي العام للنقابة.

وكان من ضمن المشاركين في الاجتماع التأسيسي الأول من الصحفيين : محمد أمين، محمد عبد الحميد، وسوزان شكري، أميرة فخري، محمد أبو زهرة، مروان أحمد، رأفت غانم، والدكتور عبد الصبور فاضل، والمستشار اسامة القباني.

وطرح صلاح عبد الصبور مجموعة من المعايير والأهداف التي يتضمنها قانون النقابة بخصوص حقوق الصحفيين العاملين في الوسائل الالكترونية، وحماية الملكية الفكرية للمواقع والصحفيين، والحماية القانونية لأعضاء النقابة، والبرامج التدريبية والتأهيلية للصحفي الالكتروني، والتي تم الاتفاق عليها من خلال مجلس التأسيس وتم تدوينها لتكون ضمن النظام الأساسي للنقابة.

واتفق الحضور على إجراء اجتماع تأسيسي آخر يوم السبت 2 ابريل القادم، ليضم مزيد من الصحفيين للإعلان الرسمي عن قوانين النشر الالكتروني وشروط العضوية ومميزات الانضمام للنقابة، وميثاق الشرف المهني، والتي سيتم اعتمادها في لائحة النظام الأساسي للنقابة، وكذلك اختيار الهيكل الإداري التأسيسي للنقابة واللجان المتخصصة.

وأقر الحضور مجموعة من الآليات التنفيذية تشمل تدشين موقع الكترونية للنقابة سيتم إطلاقه في وقت قريب، واختيار مقر مؤقت للنقابة، وتحديد آليات وشروط ضم الأعضاء، وآليات التسويق والتعاون مع الكيانات التي تتقاطع اهتماماتها وأهدافها مع أهداف النقابة.

ومن المقرر أن يتم تدوين الأفكار والاقتراحات ونقلها إلى مجلس التأسيس عبر الصفحة الرسمية للنقابة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك لحين إطلاق الموقع الرسمي للنقابة. 

وأصدر مجلس تأسيس نقابة الصحفيين الالكترونيين بيانا بهذا الخصوص قال فيه: لقد كان للصحافة الالكترونية منذ نشأتها وحتى الآن دورًا هامًا في تحريك مجريات الأحداث على الساحات المصرية والعربية والدولية، وتشكيل ملامح جديدة للممارسة المهنية للصحافة بوجه عام، حيث شكلت انطلاقة الصحافة على الشبكة العنكبوتية “الانترنت” ظاهرة إعلامية جديدة، مرتبطة بثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فأصبح المشهد الإعلامي أقرب لأن يكون ملكاً للجميع، وفي متناول الجميع، بعد أن كان مقتصراً على فئة محدودة من الناس.

وأضاف البيان: صار المحتوى الإعلامي أكثر انتشاراً وسرعة في الوصول إلى أكبر عدد من القراء، حيث أكدت الدراسات أن مشاهدة المواطنين للصحافة الالكترونية على مستوى العالم تتجاوز نسبة 60 %، فما عاد المواطن ينتظر الصحيفة المكتوبة ليوم غد، وبذلك تكون الصحافة الإلكترونية قد أنارت آفاقاً عديدة، وفتحت أبواباً مغلقة، وأصبحت أسهل وأقرب للمواطن؛ مما كان له عميق الأثر سواء على صناع القرار من ناحية، أو من ناحية تشكيل الرأي العام، فلم يعد الرقيب حكومياً كما كان بالأمس بل الرقيب هو أخلاقيات العمل الصحفي والرسالة الإعلامية الموضوعية، وقد شهدت الصحافة الالكترونية تطورًا ملحوظًا في الفترة الأخيرة، رأيناه جميعًا راي العين، في تغطية الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد منذ اندلاع ثورة شباب 25 يناير وحتى الآن.

وتابع: وبرغم من الدور الهام الذي تلعبه الصحافة الالكترونية في مصر، إلا أن مستقبل هذه المهنة يشوبه العديد من علامات الاستفهام خاصة في ظل غياب حقوق العاملين في هذه المهنة، فنحن لا نجد حتى الآن صيغة أو قانون أو معيار ينظم مهنية العاملين بها.

المصدر: مصراوى

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.