الرئيس اليمني يختفي عن شاشة التلفاز الرسمي وأنباء عن محادثات لنقل السلطة

kolalwatn
2014-03-09T16:19:13+03:00
عربي ودولي
kolalwatn30 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:19 مساءً
الرئيس اليمني يختفي عن شاشة التلفاز الرسمي وأنباء عن محادثات لنقل السلطة
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: تشهد الاعتصامات المطالبة برحيل صالح في الساحات اليمنية ازدهارا يوما بعد يوم وسط أنباء تناقلتها صحف محلية عن محادثات لنقل آمن وسلس للسلطة.

وفي حين رفضت قيادات المعارضة الإفصاح عن أية مفاوضات أو الحديث عن وجود وساطة من عدمها تحدثت صحف محلية يمنية صدرت اليوم عن محادثات ربما ستفضي إلى نقل آمن للسلطة خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة لم تلق أية ردود حتى الآن.

وقالت صحيفة الوسط الأسبوعية الصادرة في صنعاء اليوم إن محادثات تجري بين قيادات في المعارضة والرئيس بشكل مباشر تقضي بنقل سلس للسلطة، وأن الساعات القادمة ستشهد تقدما أكثر.

في المقابل لايبدو على الأرض أي انفراج حقيقي للأزمة اليمنية التي دخلت أسبوعها السابع على التوالي، بل إن الوقائع على الأرض تقول إن الأيام القادمة ربما تشهد تأزما أكثر في حال استمرت حالة العناد السياسي بين الشعب المتظاهر في الشوارع اليمنية وبين الرئيس صالح.

ويجري في ساحات الاعتصامات اليمنية الاستعداد لجمعة الخلاص والتي يتوقع أن تكون الأكثر زخما عن الجمع السابقة، في حين يجري بالعاصمة صنعاء الإعداد للإحتفاء غدا بيوم الشهيد الذي سيشهد معرضا للصور وندوات ومؤتمر صحفي.

ويعمل المعتصمون على توسيع رقعة اعتصامهم بمزيد من المؤيدين والحشود التي يتواصل قدومها بشكل يومي إلى العاصمة صنعاء، حيث تنضم إلى الإعتصامات حشودا على شكل مسيرات تثير مخاوف رجال الأمن التابعين لعلي عبدالله صالح الذين يسارعون إلى منع انحراف تلك المسيرات وسيرها نحو دار الرئاسة.

 وقد غاب الرئيس اليمني يوم أمس عن شاشة الفضائية اليمنية لأول مرة منذ أسبوعين بشكل مفاجئ، وهو ما يثير تساؤلات عما سيلحق هذا الخفوت الذي ربما يخبئ وراءه إما الانفراج وإما مزيد من التوتر.

وسعى الرئيس صالح طوال الفترة الماضية إلى العمل على تحشيد مؤيديه في لقاءات تأييد ومناصرة في محاولة لإيجاد معادلة إعلامية تخفف من حجم البث الإعلامي للمظاهرات المطالبة برحيله والتي تعم 15 محافظة يمنية.

إلى ذلك طمأن شيخ مشائخ حاشد صادق الأحمر الشعب اليمني بأنهم وإخوانه لن يصلوا إلى السلطة ولايريدونها.

وقال: والدي كان بمقدوره أن يكون رئيسا لليمن لكنه أحب أن يكون مراقبا، ونؤكد أننا مع الشعب وأن الثورة هي ثورة الشباب اليمني.

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.