أنباء عن استقالة مذيعة "العربية" زينة اليازجي بسبب الأسد

kolalwatn
2014-03-09T16:19:15+03:00
عربي ودولي
kolalwatn31 مارس 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:19 مساءً
أنباء عن استقالة مذيعة "العربية" زينة اليازجي بسبب الأسد
كل الوطن

دبي: يبدو ان الأحداث الأخيرة التي تشهدها سوريا كان لها تأثير على الوسط الاعلامي وتحديدا على العاملين في قناة “العربية” السعودية ، حيث ذكرت مواقع على الانترنت أن الإعلامية السورية زينة اليازجي استقالت من قناة “العربية” التي تعمل فيها كمقدمة للأخبار والبرامج السياسية يوم الأحد الماضي.

وذكر موقع “سوريا اونلاين” أن اليازجي أثناء تقديمها لإحدى نشرات أخبار القناة قاطعت حقوقية سورية قائلة “إن مسيرات دمشق كلها حضارية ومع الدكتور بشار وليس كما تردد بأنها مخابرات”، وبعدها ورد خبر استقالتها من القناة، وفي الوقت ذاته نفت مصادر أخرى هذا الخبر.

 وأكدت الاعلامية السورية في اتصال مع قناة “الدنيا” ظهر الاربعاء خبر استقالتها وشددت على مواقفها الوطنية السورية وعلى تضامنها مع الشعب السوري في هذه المرحلة والتي اعتبرتها مجرد غيمة سوداء لن تهز الشعب السوري.

 وقالت: “أنا في معركة وطنية ولكن في رقعة أخرى, ورأى العالم كيف أجمع الشعب السوري على قيادة واحدة, ولا خوف على سوريا من الطائفية“.

 يذكر أن الإعلامية السورية زينة اليازجي كانت تعمل في التليفزيون السوري قبل أن تنقتل للعمل في قناة “العربية”, وهي زوجة الممثل السوري عابد فهد.

 وكان الرئيس بشار الأسد القى الاربعاء خطابا أمام مجلس الشعب لم يعلن فيه عن أي إصلاح سياسي.

 وقال: “إن سوريا تتعرض لمؤامرة تعتمد في توقيتها وشكلها على ما يحصل في الدول العربية“.

 

لكن الأسد لم يعلن عن برنامج زمني لسلسلة إجراءات أعلنت عنها يوم الخميس الماضي مستشارته للشؤون الإعلامية بثينة شعبان وبينها إعداد مشروع لقانون الأحزاب واتخاذ إجراءات لمكافحة الفساد، كما لم يتخذ أي قرار متعلق بإلغاء قانون الطوارئ.

 

وكان الخطاب موضع ترقب شديد بعد التظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت في 15 مارس/آذار وأوقعت 130 قتيلا بحسب منظمات حقوق الإنسان، و30 قتيلا بحسب السلطات.

 

كما افاد احد الشهود ان قوات الامن فتحت النار في الهواء لتفريق متظاهرين كانوا يعربون عن استيائهم بعد خطاب الاسد، مشيرا الى اطلاق نار غزير في حي الصليبة.

 

فيما اشار التلفزيون الرسمي الى اطلاق نار من قبل “مسلحين” بدون اضافة اي تفاصيل.

 

وكان 300 محتج نفذوا في وقت سابق اعتصاما في درعا رافعين لافتة تطالب بـ”السلام والحرية“.

 

وقال شهود ان الجيش كان على مقربة من المكان ولم يتدخل.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.