اليمنيون يستعدون لجمعة ثامنة من الصراع وتوقعات بأن تكون حاسمة

kolalwatn
2014-03-09T16:19:15+03:00
عربي ودولي
kolalwatn1 أبريل 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:19 مساءً
اليمنيون يستعدون لجمعة ثامنة من الصراع وتوقعات بأن تكون حاسمة
كل الوطن

 

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: يستعد اليمنيون غدا الجمعة ليوم آخر من المظاهرات المؤيدة والمعارضة لنظام صالح مع توقعات بخروج مسيرات مناهضة للنظام تجوب شوارع العاصمة.

وتشهد الساحة اليمنية مزيدا من التوتر مع إمساك الرئيس صالح بالسلطة وإصرار المعتصمين على رحيله دون أية تأخير.

وبين تشبث صالح وإصرار المعتصمين يقف طرف ثالث خارجي يسعى لحلحلة الأزمة اليمنية، ويبذل جهودا حثيثة لإيجاد مخرج للأزمة اليمنية خشية انفجار الأوضاع بعد تهديدات صالح.

ويجري سفيرا أمريكا والإتحاد الأوروبي باليمن مباحثات واسعة النطاق مع أطراف العمل السياسي في اليمن لتسهيل رحيل الرئيس صالح وتأمين انزلاق اليمن في العنف.

ويراهن اليمنيون على أن هذه الجمعة ستكون حاسمة بالنسبة لرحيل الرئيس خصوصا مع اتساع دائرة الإحتجاجات المناهضة للنظام يوما بعد آخر وضيق دائرة مؤيدي الرئيس صالح.

المعتصمون في ساحات التغيير أعلنوا غدا جمعة للخلاص دون أن يقرروا الزحف باتجاه دار الرئاسة، فيما يجري الحديث عن الإعداد لمسيرة من النساء والأطفال إلى أمام دار الرئاسة تحمل الورود وتطالب الرئيس صالح بالتنحي.

أما الرئيس صالح فيسعى إلى حشد أنصاره بميدان السبعين كما فعل الجمعة الماضية في جمعة أطلقوا عليها جمعة الخلاص.

وقد وجه الرئيس صالح من تبقى من القيادات الموالية له بحشد أنصارهم من مختلف أنحاء اليمن والمجيء إلى صنعاء، مع تحمله حاجيات ألئك الموالين وتكاليف نقلهم وبقائهم يوم الجمعة.

وكانت جمعة التسامح التي حشد لها الرئيس صالح قد كلفت الخزينة العامة 6 مليارات ريال أي 30 مليون دولار، تم توزيعها على القادمين من المحافظات البعيدة والمحيطة بصنعاء.

وقال بلاغ صحفي إن هذه التظاهرة ستكون “للتعبير عن رفض الانقسام والاختلاف وتحقيق الاصطفاف الوطني لتحقيق التعاون والتكامل والتكافل والحفاظ على الأمن والاستقرار والشرعية الدستورية وإنجاح الحوار.

وتعد هذه الجمعة هي الجمعة الثامنة منذ انطلاق الإحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام في 3 فبراير 2011م.

ويقول اليمنيون إن عادة الصراعات في اليمن ما تستمر شهرين، كما حدث عندما تحققت ثورة 26 سبتمبر 1962م, كذا حرب صيف 1949م مع المطالبين بالانفصال والتي استمرت شهرين أيضا.

وشهدت العاصمة صنعاء منذ صباح اليوم مسيرات جابت العاصمة صنعاء في يوم الشهيد حيث خرج عشرات الآلاف من النساء والرجال في تلك المسيرات.

ويأتي خروج المسيرات ضمن خطوة تصعيدية للمعتصمين في ساحة التغيير الذين يرون أن الرئيس صالح مازال يناور قبل رحيله معتمدا على الموقف الأمريكي الغامض بهذا الشأن.

واستنكر المعتصمون بيان وزارة الدفاع الأمريكية التي قالت إن سقوط الرئيس صالح ليس حلا.

عبر شباب الثورة السلمية بساحات وميادين الاعتصام اليمنية عن أسفهم الشديد لما وصفوه بـ”المواقف الركيكة المعلنة من قبل الأشقاء والأصدقاء بشأن جرائم نظام الرئيس صالح وعدم تأييدها لتطلعات اليمنيين وخياراتهم”.

ووصفوا الموقف الأمريكي بالمتخاذل، وقال: إن الرئيس صالح يفهمها يفهمها على أنها إشارة له لارتكاب مزيد من الجرائم ضد الإنسانية يقع ضحيتها معتصمون سلمياً يتوقون للعدل والتنمية ويتشوقون للسلام والأمن في ساحات وميادين الحرية.

وأكد شباب الثورة رغبتهم في تحقيق تلك التطلعات المشروعة بإسقاط النظام والانتقال باليمن نحو دولة مدنية ديمقراطية تخاصم التطرف والعنف كخصومتها للاستبداد والطغيان.

وأكدوا في السياق بيانهم بأن بقاء الرئيس صالح حاكماً لليمن هو تهديد فعلي للأمن والاستقرار فيها والمنطقة برمتها وخطراً حقيقياً يترصد السلم والسلام في اليمن والمنطقة والعالم أجمع ولن يزول هذا الخطر إلا بسقوط نظامه ورحيله.

ودعا شباب الثورة الأشقاء والأصدقاء والمجتمع الدولي عموماً للوقوف في صف الشعب اليمني بهدف الحفاظ على وحدة وطنه وأمنه واستقراره, ومنعاً لفوضى يخطط لمضاعفتها الرئيس صالح, ولحماية مصالحهم في اليمن والأمن والسلام في المنطقة العربية والمياه الدولية والعالم كله.

 

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.