مبعوثاً للعقيد القذافي الى لندن للبحث عن خروج آمن

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T16:19:22+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير2 أبريل 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:19 مساءً
مبعوثاً للعقيد القذافي الى لندن للبحث عن خروج آمن
كل الوطن

كل الوطن- متابعات:كشفت مصادر بريطانية أن مبعوثاً للزعيم الليبي معمر القذافي، أجرى محادثات في لندن تهدف إلى البحث عن «خروج مشرف» للعقيد، فيما اشترط الثوار للقبول بوقف إطلاق النار سحب قوات القذافي من جميع مدن ليبيا ومنح الليبيين مزيداً من الحريات.

وأكدت الحكومة البريطانية أمس أنها تجري «اتصالات» مع عدد من المسؤولين الليبيين بشأن مستقبل القذافي، مشيرة إلى أن «الرسالة الوحيدة» التي يجري تمريرها هي ان «الخطوات المقبلة تتمثل في الحاجة إلى إنهاء العنف ورحيل القذافي».

من جهته أفاد مصدر حكومي بريطاني لوكالة «فرانس برس» أن «احد مستشاري أبناء القذافي في طرابلس، زار عائلته في لندن وعاد حاملاً رسالة قوية من الحكومة البريطانية إلى نظام الزعيم الليبي». وقال هذا المصدر طالباً عدم كشف اسمه «محمد إسماعيل أتى إلى بريطانيا لرؤية عائلته واغتنمنا الفرصة لتوجيه رسالة قوية إلى نظام العقيد القذافي».

وبحسب صحيفة« الغارديان» البريطانية أمس فإن «محمد إسماعيل أمضى أياماً عدة في لندن هذا الأسبوع والتقى مسؤولين بريطانيين قبل العودة إلى طرابلس». ووفق الصحيفة وهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، فإن «محمد إسماعيل جرى إرساله إلى لندن لمحاولة إيجاد مخرج للزعيم الليبي». وكانت تقارير أشارت إلى أن أولاد القذافي لاسيما سيف الإسلام والساعدي والمعتصم، يريدون الحوار ويبحثون عن مخرج، عبر عدة اقتراحات تتعلق بتحييد والدهم. ومن بينها أيضاً أن يتولى المعتصم، وهو مستشار الأمن القومي في البلاد رئاسة حكومة مؤقتة تشمل المعارضة، ولكن ذلك الاقتراح لن يرضي على الأغلب الثوار.

في موازاة ذلك ذكر المجلس الوطني الانتقالي المعارض في ليبيا أمس أن الثوار سيقبلون وقفاً لإطلاق النار شريطة سحب القذافي قواته من جميع مدن ليبيا ومنح الليبيين مزيداً من الحريات، معلناً عن تشكيل قيادة عسكرية موحدة بقيادة اللواء عبد الفتاح يونس وزير الداخلية السابق. ميدانياً دارت معارك أمس بين الثوار وقوات القذافي قرب موقع البريقة النفطي شرق البلاد. وانتقل خط الجبهة بين الثوار وقوات القذافي إلى محيط منطقة البريقة.

البيان

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.