الرئيس اليمني يبدي استعداده للرحيل بشروط قبيل توسيع حركة الإحتجاجات

kolalwatn
2014-03-09T16:19:30+03:00
عربي ودولي
kolalwatn4 أبريل 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:19 مساءً
الرئيس اليمني يبدي استعداده للرحيل بشروط قبيل توسيع حركة الإحتجاجات
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: أبدى الرئيس اليمني على عبدالله صالح استعداده للتنحي عن السلطة بناء على طلب المعارضة اليمنية لكنه اشترط في المقابل إنهاء الاعتصامات.

لكن المعارضة التي أعلنت عن رؤيتها هذه أمس أكدت في رؤيتها على استمرار الإعتصامات باعتبارها حقا نص عليه الدستور اليمني.

وتنظر المعارضة اليمنية إلى شرط الرئيس صالح بحسب تأكيد قيادتها لـ”كل الوطن” أن شرط إنهاء الاعتصامات غير مقبول، وأن الرحيل ما هو إلا محاولة من صالح للمناورة والتلاعب بالوقت.

ويقول الناطق الرسمي بإسم اللقاء المشترك محمد قحطان أن هذه هي آخر الحلول لرحيل ناعم من السلطة.

ويرى سياسيون يمنيون أن رؤية المعارضة اليمنية مثلت حلا إيجابيا ومخرجا مشرفا للرئيس صالح.

وأبدى القيادي في الحزب الحاكم محمد أبو لحوم تأييده لهذه الرؤية، مشيرا إلى أن الرؤية لبت مطالب معظم الأطراف بما فيها أعضاء الحزب الحاكم.

 

أما علي الجرادي رئيس تحرير صحيفة الأهالي فقال لـ”كل الوطن” إن الرؤية ورفت انتقال آمن وسلس ومعلوم للسلطة، مؤكدا أن الرؤية جاءت وفقا للدستور.

 

ودعا الجرادي من تبقى من قيادات الحزب الحاكم إلى تأييد هذه الرؤية باعتبار أن الحزب الحاكم سيظل حاكما لأن نائب الرئيس عبدربه منصور هادي هو الأمين العام للحزب الحاكم.

 

وقال: من الناحية الاخلاقية والسياسية أن تعلن موافقتها إزاء هذه الرؤية وإلا فإنهم سيثبتون بأنهم كروت شخصية وأدوات للاستخدام وفق حاجة الرئيس وليس وفق حاجة الوطن.

 

لكن في المقابل يبدو أن الرئيس صالح مازال مصرا على البقاء في السلطة رغم الانشقاقات الكبيرة وسط حزبه والجيش اليمني الذي أعلن 60% منهم تأييدهم للثورة.

 

فالرئيس صالح مايزال يحشد من تبقى من أنصاره إلى دار الرئاسة في حشود هدفها تغطية إعلامية مقابلة على حشود المعارضة التي تتواصل في 15 محافظة.

 

حيث التقى اليوم مشائخ ووجهاء تعز وأبناءها بدار الرئاسة بالعاصمة صنعاء، بعد أن كان قد التقى الأيام الماضية أبناء محافظة المحويت وصنعاء.

 

كما أقدمت الأجهزة الأمنية بمدينة تعز جنوب غرب العاصمة صنعاء على الإعتداء على المعتصمين ظهر اليوم ما أدى إلى إصابة 700 شخص بالغازات السامة فيما أصيب أكثر من 20 شخصا بجراح جراء إطلاق الرصاص الحي عليهم.

 

وأكد الدكتور فؤاد الصلاحي أستاذ علم الاجتماع بجامعة صنعاء أن أجهزة الأمن تبدو مستفزة إلى حد كبير، وفي المقابل يسعى المعتصمون إلى توسيع حركة احتجاجاتهم بعد البرود الذي شهدته الأسبوع الماضي.

 

وأكد لـ”كل الوطن” أن السلطة تريد حد حركة المعتصمين المتسعة كل يوم، لكن الشباب يتسعون بشكل مستمر في مسيرات تجوب شوارع العاصمة وعواصم المحافظة تغيظ أجهزة الأمن.

 

الرئيس وضع الشرط من يوم أمس عندما اتضح جمود فاعلية اللقاء المشترك فقد قدم مبادرة عقيمة، فهنالك مسيرة ومسيرة مضادة.

 

وأكد أن الشباب سيتحركون غدا لفرض حالة جديدة، مشيرا إلى أن الرئيس ليس لديه القدرة المعنوية على فرض مبادرته فيما الشباب لديهم قدرة معنوية عالية.

 

ودعا المعتصمون بساحة التغيير إلى مسيرات بالعاصمة صنعاء تضامنا مع المعتصمين بمحافظة تعز الذين تعرضوا اليوم لاعتداء أجهزة الأمن اليوم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.