تسجيل الدخول

الأزمة اليمنية تشهد مزيدا من التعقيد ومحاولات لنقل الصراع إلى الجيش

2011-04-05T14:41:00+03:00
2014-03-09T16:19:35+03:00
عربي ودولي
kolalwatn5 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
الأزمة اليمنية تشهد مزيدا من التعقيد ومحاولات لنقل الصراع إلى الجيش
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: لا يبدو أن بوادر انفراج قريبة تلوح في الأفق للأزمة اليمنية التي تشهدها اليمن ودخلت شهرها الثالث على التوالي.

ورغم التغير في المواقف الدولية تجاه نظام صالح والتحركات الخليجية لاحتواء الأزمة إلا أن الوضع على الواقع يشهد تأزما أكثر، خصوصا في ظل محاولات نقل المعركة إلى المؤسسة العسكرية.

وشهدت العاصمة اليمنية صنعاء اشتباكات هي الأولى من نوعها بين أنصار الرئيس والجيش أثناء محاولتهم اقتحام معسكر الفرقة الأولى مدرع الذي يقوده القائد العسكري المنشق علي محسن صالح.

وقال القائد العسكري عسكر زعيل الناطق الرسمي بإسم اللواء علي محسن الأحمر لـ”كل الوطن”: أن ما حدث هو أن “بلاطجة يتبعون الحزب الحاكم قاموا بالإعتداء على المعتصمين في ساحة التغيير بالعاصمة صنعاء فتدخلت الفرقة لفض الاشتباك”.

ونفى زعيل في تعليقه لـ”كل الوطن” صحة الأنباء الحكومية التي قالت إن أتباع الحزب الحاكم كانوا ينوون التوجه للوساطة إلى اللواء علي محسن صالح، وقال إن ذلك غير صحيح.

واتهم الإعلام الرسمي عساكر الجيش التابعون للقائد علي محسن صالح بالاعتداء على ما قال إنها وساطة قدمت من سنحان المنطقة التي ينتمي إليها الرئيس صالح والقائد العسكري علي محسن، وذلك من أجل رأب الصدع الحاصل بينهما بعد 33 عاما من العمل المشترك.

لكن مكتب اللواء علي محسن صالح، رئيس المنطقة الشمالية الغربية وقائد الفرقة الأولى مدرع، قال إن الاشتباك الذي وقع بين أنصار الرئيس اليمني ووحدة الجيش كانت محاولة حكومية لاغتياله.

وأفاد بيان صادر عنه “إن القضية بدت كأنها خدعة لاغتيال علي محسن والوسطاء ومجموعة من شيوخ القبائل”.

ولم تتأكد صحة المعلومات التي تحدث عنها موقع وزارة الدفاع اليمنية من أن ثلاثة قتلى سقطوا خلال هذه المواجهات، فيما تأكد سقوط قتيل من أنصار صالح، فيما تعرض 20 معتصما لإصابات بالرصاص الحي والحجارة.

وأكد البيان أن من أسمتهم وسائل الإعلام الرسمية بأعضاء الوساطة ليسوا كذلك متسائلا: هل يمكن أن يأتي ما يقرب من ثلاثة آلاف مسلح للوساطة.

وقال: إن الرواية الرسمية متناقضة فهي تقول إنهم شاركوا في مسيرة سلمية مؤيدة للرئيس وفي جانب آخر تقول إنهم جاؤوا للوساطة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.