قضايا الأحداث والعنف الأسري وتخرج 85 مشارك من 8 دول عربية

كل الوطن - فريق التحرير
2014-03-09T16:19:38+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير6 أبريل 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:19 مساءً
قضايا الأحداث والعنف الأسري وتخرج 85 مشارك من 8 دول عربية
كل الوطن

كل الوطن / وسيلة  الحلبي :أشادت المشاركات في الحلقة العلمية التي نفذتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية  بعنوان قضايا الأحداث والعنف الأسري بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري الوطني بالسعودية وذلك خلال الفترة من 30/4 الى 2/5/1432هـ الموافق من 4 الى 6 /2011م بمقر الجامعة في الرياض والتي شارك فيها 85 مشاركا ومشاركة من ثمان دول عربية هي الاردن،الجزائر ، السعودية ، سورية ،السودان،الكويت ، لبنان ، المغرب وهم من العاملون  في مكافحة جرائم الأحداث و في  هيئات التحقيق والادعاء العام والنيابات العامة والجمعيات ذات العلاقة في الدول العربية ,بجهود جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية كمؤسسة متخصصة بالدراسات العليا والتدريب والبحوث في مجال الأمن بمفهومه الشامل حيث انها تخدم جميع الأجهزة  المرتبطة بوزارات الداخلية والشئون الاجتماعية والعمل والعدل والتعليم والمؤسسات  المجتمعية في الدول العربية في سبيل وقاية المجتمع العربي من الجريمة والانحراف كونها تنطلق من منهج علمي جعلها في  مصاف الجامعات والمؤسسات العريقة وتنفرد في الميدان العلمي الأمني الذي تكرس فيه جهودها لينعم المجتمع العربي بالأمن والاطمئنان وحماية مكتسباته التنموية والحضارية وتحقيق النهضة الشاملة   وهدفت الحلقة  التي استمرت ثلاثة أيام الى التعريف على أنواع وآسباب الايذاء  الذي يتعرض له الحدث ،والتعرف على أبرز مسببات العنف الأسري ،ورسم الخطط الاستراتيجية للحد من العنف الأسري وآثاره وناقشت الحلقة ا لكثير من الأوراق التي تناولت عددا من الموضوعات التي  ، تتحدث  عن مستقبل الأحداث من ضحايا العنف الأسري تحدث فيها  في اليوم الأول الأستاذ الدكتور عبد الله عبد الغني غانم عضو هيئة التدريس بكلية الدراسات العليا بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تحدث عن التحول من الجنوح الى الاجرام مؤشراته وأنواعه وعلاقته بأنواع العنف الأسري الذي تعرض له الحدث , وتحدث الأستاذ الدكتور معن خليل العمر من جامعة نايف عن عوامل العنف الأسري في قضايا الأحداث عوامل ثقافية تناول فيها أساليب التنشئة ودور العنف والتعليم وثقافة الفقر، وعوامل اجتماعية عن الوسط البيئي وخصائص الأسرة ، والتفكك الأسري وعوامل اقتصادية تناول فيها الطبقة الاجتماعية ، والبطالة ، وتدني الدخل ،ثم تحدث الأستاذ الدكتور عبد الله سعد الرشود من جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية  في اليوم الثاني عن الأبعاد الأمنية للعنف الأسري على الأحداث وتناول انعكاسات العنف الأسري على أمن المجتمع والتدابير الأمنية المعتمدة في معاملة ظاهرة العنف الأسري على الأحداث .وتناول الأستاذ الدكتور ذياب موسى البداينة من جامعة مؤتة من المملكة الأردنية الهاشمية الحديث عن العنف الأسري الذي يتعرض له الأحداث منها حجم ظاهرة العنف على الأحدث ،وطرق تقديرها وأنواع العنف ،واتجاهات الظاهرة وتطورها محليا وعالميا ،ثم تحدث الأستاذ الدكتور يوسف أحمد الرميح عن استراتيجيات الحد من العنف الأسري على الأحداث حيث تناول تقويم الخطط المحلية والدولية للحد من العنف الأسري وآثاره على الأحداث وكيفية تطويرها واختتمت الحلقة في اليوم الثالث بورقة عن الأحداث من ضحايا العنف الأسري تناول فيها كل من الدكتور هشام حمود الغفيلي من ادارة الطب الشرعي  بالرياض والدكتور ماجد عبد العزيز العيسى نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني بالرياض عن خصائص الأحداث ضحايا العنف الأسري ، ونوع العنف وعلاقته بهذه الخصائص ، وآثار العنف الأسري الجسمية والنفسية على الأحداث , ثم كانت حلقة نقاشية حول موضوع قضايا الأحداث من ضحايا العنف الأسري شارك فيها كل من اللواء دكتور علي فايز الجحني والأستاذ الدكتور عبد الله عبد الغني غانم والدكتور ماجد عبد العزيز العيسى وبعد ذلك تم توزيع الشهادات على المشاركين والمشاركات ال85

 

وقد تحدثت لكل الوطن  مديرة وحدة الخدمات الاشادية في الادارة العامة للتوجيه والارشاد الأستاذة عمرة بخرجي  بان قضية انحراف الأحداث والعنف من القضايا المهمة التي اصبحت تؤرق المجتمعات مما يستلزم ايجاد حلول عاجلة لها وجاءت هذ الحلقة العلمية لتضع النقاط فوق الحروف  في القاء الضوء  على أنواع وأسباب العنف الذي يتعرض له الحدث وكذلك رسم الخطط الاستراتيجية للتخفيف من حدة العنف وآثاره ،وبينت أن وزارة التربية والتعليم تسعى جاهدة لوضع الخطط والبرامج الوقائية لانتشار حالات العنف بين الطالبات في المدرسة وفي الأسرة حيث نفذت برنامجا ارشاديا بعنوان لا للعنف / وورشة عمل بعنوان رحماء بينهم  خاصة بالأمهات وأضافت ان أغلب حالات العنف المدرسي تتمثل في العنف اللفظي وفي البيت العنف الجسدي وطالبت بضرورة ايجاد آلية واضحة لتحويل الحالات المعنفة الى دور الايواء أو الى أسر بديلة ،

ومن الجزائر تحدثت للجزيرة ملازم أول للشرطة  القضائية غنية بن معوش من مكتب حماية الطفولة وجنوح الأحداث فقالت هذه الدورة مكنتني من معرفة مختلف التجارب الدولية وحالات العنف المنتشرة في العالم العربي والعوامل المسببة لها وأكدت الن الظروف متشابهة في الدول العربية مثل الطلاق والتفكك الأسري والبطالة ومحدودية الدخل  وممارسة العنف على الزوجة والأبناء وأبانت انه في الجزائر هناك استراتيجية لمديرية العامة للأمن الوطني تعمل على مستوى الولايات ال48 وفي ثلاثة مقاطعات يشرف عليها فرق حماية الطفولة من مكتب وطني ومكتب جنوح الأحداث وحماية الطفولة حيث يرصد مختلف القضايا ويقوم بعمل الاحصائيات التي ترسل الى الجهات المختصة اضافة الى وجود الشرطة الجوارية التي تقرب وجهات النظر بين الشرطة والأهالي ،وأنا سأقوم بعمل ما استفدت منه من هذه الحلقة  ،وقد شكرت الجامعة والمقيمين على هذه الحلقة الرائعة ,

ومن السعودية تحدثت هيا ابراهيم العنبر محققة في الشئون الصحية بالحرس الوطني وعضو برنامج الأمان الأسري أن الحلقة العلمية أعطتني ابعاد أخرى للتعرف على نمط قضايا الأحداث وحددت العنف الأسري كعامل مهم يساهم في التسبب في انحراف الأحداث بالنسبة لطبيعة عملي فنحن نحقق في المخالفات الادارية داخل المستشفى وفي حال رصد اشتباه بوجود حالات عنف يتم ابلاغ الأمان الأسري الوطني وتحويل الحالة لهم ومتابعتها مستقبلا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.