تسجيل الدخول

"عانسات" يُفضّلن الوحدة على الزواج !!

2011-04-07T02:57:00+03:00
2014-03-09T16:19:39+03:00
ملفات ساخنة
kolalwatn7 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
"عانسات" يُفضّلن الوحدة على الزواج !!
كل الوطن

خاص / (كل الوطن، بيروت):

 

“أُفضّل أن أبقى وحيدة في قطار العمر الذي يمضي مسرعاً على أن أتزوج شخصاً لا يستطيع القيام بتكاليف الزوج، أو أن يضربني”…

بهذه الكلمات بدأت تهاني (39 عاماً)، كلامها عن اختيارها العنوسة بدل الزوج من شخص لا يستطيع القيام بتكاليف الزواج! ومن حديثها تشعر كم هي قاسية مع الرجل حد «الاحتقار»، مع أنها لا تمانع من الزواج برجل يملك مواصفات تريدها مع أنها تشك بوجوده كما تقول: لذلك اخترت العنوسة!!

 

مفهوم العانس

 

يبدو عنوان «يوميات عانس»، مخادعاً، خصوصاً إذا تركز نظرنا على الغلاف، الذي قدمته الفنانة سعاد عبد الرسول، حيث غطت بوردة حمراء أسفل خاصرة تخطيط لجسد أنثى. مخادعة صورة الغلاف ضرورية لكي تخاطب فضول أو فانتازيا القارئ الذكر الشرقي حتى «يتعرف» الى العانس الشرقية، زميلته في العمل والمقهى والحياة. المؤلفة عبير سليمان تصدم هذا القارئ بدءاً من الصفحات الأولى. فهي تأخذه – ببعض القسوة – إلى تعريفات معجمية عن «العانس»، وتقوده بالغلظة ذاتها إلى إحصاءات باردة و «مخيفة» عن العنوسة في العالم العربي.

تحدد عبير سليمان مؤلفة كتاب «يوميات عانس»، مفهوم العانس في مقدمة كتابها الصادر عن دار «الدار» في القاهرة، نقلاً عن القاموس المحيط: «العانس هي البنت البالغة التي لم تتزوج أو هو الرجل الذي لم يتزوج». وتفسر عنوسة البنت الشرقية من مفهومها هي الخاص بأنها «الأنثى بعد سن الثلاثين، ذلك أن مفهوم البنت في مجتمعاتنا الشرقية يعتمد على إعدادها لاجتذاب رجل يختارها كي تكون زوجته، وعندما لا يأتي هذا الرجل، فهذا يعني أنها بارت ولم تحقق ما خُلقت من أجله في الحياة». تورد المؤلفة قائمة طويلة بإحصاءات «العنوسة في الوطن العربي»، تتراوح ما بين 58 في المئة في العراق ونحو 83 في المئة في لبنان و30 في المئة في مصر…، ثم تعلن: «أنا لست متضررة من كوني عانساً ولا أخجل من معنى هذه الكلمة».

 

ارتفاع نسبة «العنوسة»

 

تشير دراسات منشورة في لبنان، أن نسبة العزوبية ارتفعت في لبنان من 3 في المئة في السبعينات إلى 11 في المئة أواخر التسعينات، وبعد الألفين تجاوزت الـ 20 بالمئة. كما تشير دراسات أخرى إلى وجود 15 مليون عانس عربية، أكثرهن من المثقفات وصاحبات الشهادات العالية.

ويرتفع سن الزواج حاليًا في لبنان، بشكل ملفت وحسب المناطق، ففي بيروت مثلاً، سن الزواج لدى الذكور هي 32 عاماً تقريباً، وهي نحو 29 سنة في محافظتي لبنان الشمالي ولبنان الجنوبي، والوضع مماثل لدى النساء فيما يتعلق بالفروقات العمرية. فسن الزواج الأول للنساء هو أقل من 26 سنة في لبنان الشمالي، وحوالي 29 سنة يعود سببها إلى المستوى الثقافي للذكور وللإناث سويًّا، وقد يرتبط ببعض العادات والتقاليد.

وحسب مسح أجري (في جامعة سيدة اللويزة) لمجموعة مؤلفة من 400 شخص، أظهر أن العمر المثالي للزواج الأول يتراوح بين 30 و 33 سنة من العمر للذكور وبين 22 و 25 سنة للإناث. لكن حالات الزواج تظل منخفضة عن المعدلات الطبيعية، كذلك فإن الزيادة الهائلة في المستويات التعليمية للإناث خاصة، تسببت في تأخير حالات الزواج.

وللعنوسة أسباب اقتصادية ونفسية، ولكنها في الواقع هي أزمة اجتماعية بامتياز، لا تشكل عامل تهديد للأمن الاجتماعي، بل تخلق عبئا نفسيا للفتيات اللواتي تخطين عمر الزواج وأصبحن «عانسات».

وفي المجتمعات البدوية القديمة كانوا يعتبرون من تخطت الثامنة عشرة من العمر من دون زواج “عانسا” بينما اليوم ومع تطور المجتمعات أصبح هذا المصطلح يطلق على اللواتي اقتربن من الثلاثين ولم يتزوجن. وتختلف نسبة هذه الظاهرة بين المجتمعات، وذلك وفقاً للظروف والتقاليد والمفاهيم السائدة في كل منها. حيث يلعب العامل الاقتصادي الدور الأكبر في زيادة نسبة «العنوسة»، وذلك لعدم توفر فرص العمل الملائمة التي تسمح للشاب بالتفكير في الزواج وتكوين العائلة، وهذا العامل يشكل أحد أهم الأسباب الرئيسة في ازدياد نسبة العنوسة في بعض الدول مثل “لبنان” بينما تلعب المهور العالية في بعض الدول العربية الأخرى عاملاً لا يستهان به أيضاً.

 

إرهاق بسبب المتطلبات

 

من عوامل ارتفاع سن الزواج – وبالتالي اتساع ظاهرة العنوسة في لبنان – الوعي الاجتماعي المُشَوَّه والذي يجعل للزواج متطلبات مادية مرهقة تدفع الشباب إلى الفرار، وتكون النتيجة ضررًا يلحق بكلا الجنسين، فالقناعة تكاد تكون معدومة عند غالبية الفتيات اللبنانيات والزواج لا يتم عادة، إلا بمصاريف باهظة بدءاً من حفل الزواج وليس انتهاء بأثاث المنزل الذي تتفاخر الزوجات بجودته وماركاته المعروفة. كل هذا يجعل تكاليف الزواج تفوق ما يمكن أن يجنيه الشاب طيلة عشرين أو ثلاثين عاماً، وبالتالي فإن الهروب من الزواج يكون هو الحل.

فهذه عبير (35 عاماً) تقول: «تقدم لخطبتي أكثر من 7 أشخاص، ووافقت على أحدهم؛ ولكن والدي فرض عيه شروطاُ اعتبرها تعجيزية: شقة تمليك، وسيارة، وحفل خطبة في فندق ذات مستوى راق…، ولكن بعد سماع العريس لتلك الشروط ذهب ولم يعد… وأنا مازلت بالانتظار!».

وتقول جاكلين (37عاماً)، «غروري بمستواي العلمي والمادي أدى بي إلى رفض من تقدم لخطبتي لاعتباره دون المستوى المطلوب»، وهي الآن وحيدة لا يطرق بابها سوى أرمل أو مطلق، وما زالت ترفض!!

 

الزواج «بأي ثمن»؟!

 

هذه النظرة ليست موجودة عند كل الفتيات اللبنانيات، وخصوصاً «المتحررات» منهن، ففي الوقت الذي تتمنى الفتيات الزواج و«بسرعة» من فارس الأحلام، أو من أي شاب «لقطة» ـ كما تقول إحداهن ـ، إلا أنه توجد فتيات صدمهن أهلهن برفضهم تزويجها بحبيب القلب، ما انعكس تشاؤما على حياتهن، وبالتالي رفضهن الزواج بشكل مطلق! فهذه نجاح (39 عاماً) تقول:«أحببت شخصاً لمدة 7 سنوات، وعندما تقدم لخطبتي رفضه أهلي بدون سبب مقنع… الآن هو متزوج ولديه أولاد. أما أنا فما زلت أعاني وأرفض الزواج من شخص آخر غيره… ما زلت أحبه، وأتمنى الزواج منه، حتى وإن كنت زوجة ثانية له»!!!

وتضيف نجاح :«… كلمة “عانس” عندما أسمعها، تسبب لي الحرج من دون أن أقترف أي ذنب. والمشكلة ليست في المصطلح فحسب، إنما الشعور بالوحدة والفراغ العاطفي، إنهما يقتلان».

 

الزواج بشروط «تعجيزية»!!

 

أما جميلة (40 عاماً) فتعتقد أنها لن تتراجع عن قناعاتها لإرضاء أي رجل، وتقول أعمل في شركة وأتمتع باستقلالية تامة. وتضيف: «في حال فكرت بالزواج، فلن يكون إلا من الرجل الذي يستحق إخلاصي وتضحيتي قد أكون أحلم الآن أكثر من قبل بثوب الزفاف ولكن الحلم لن يجعلني أتنازل عن مقومات أساسية يجب أن يحظى بها عريس المستقبل، ومصطلح العانس لا يعني لي شيئاً لأن عمر الحب والزواج لا يحدد بسنوات محددة».

أما غادة (36عاماً) حاصلة على ماجستير في الأدب العربي، فتقول: « لدّي أصدقاء أنجبن البنين والبنات لكنني لست مثلهن، أرضى بمن هو اقل مني علماً وثقافة وجاهاً، ولست مستعجلة على الزواج فلا يعني لي أن يكون لدي أطفال الآن في المرحلة الابتدائية، أو اكبر، فأنا أعيش في منزل أهلي ولدي دراستي واهتمامات كثيرة أهم من قول الناس عني بأنني “عانس”».

وتضيف غادة :«لن أرضى ممن هو اقل مني علماً وثقافة، فيجب على من يريد أن يتقدم لي أن يكون شاباُ جامعيا، وإلا فلا».

ورداُ على ذلك اعتبرت سناء (33 عاماً) أن «هذا غروراُ، وهو أحد أسباب “العنوسة” التي أصبحت موضة جديدة في العصر الحديث».

وتضيف: «بعض الفتيات رغم معاناتهن اليومية ـ يحاولن أن لا يظهرن ذلك ـ  يعتبرن أن العصر القديم أو عصر “سي سيّد” قد ولّى إلى غير رجعة، وذلك في ظل التطوّر الذي تعيشه الفتاة لجهة العمل وتحقيق النجاح والوصول إلى أعلى المراتب، ولكن صدقني المعاناة اليومية قاسية جداً».

أما ساندرا فقد أخذت النقاش إلى مستوى آخراً حيث قالت: «أبعدت الأزمة الاقتصادية المتفاقمة منذ سنوات عدة فكرة الارتباط ليس فقط عن ذهن الشباب، بل أيضاً عن تفكير الفتيات أيضاً، إذ أصبحت الفتاة تفكر فقط في كيفية تأمين حاجاتها اليومية من ملبس ومأكل..، فكيف بها وهي التي تعمل أحياناً أكثر من 12 ساعة يوميًّا أن تقبل بتحمل مسؤولية أسرة وأن توفق بين بناء الأسرة وإنجاب الأطفال وتأمين متطلبات الحياة؟».

 

أسباب العنوسة

 

وبحسب تحقيق من إعداد وفاء الناصر بعنوان: “العنوسة ..مأساة تتفاقم” أجابت فيه  عن ما هي أسباب العنوسة وما هي نتائجها وما هي آثارها على المجتمع؟

كما أن لكل ظواهر الحياة أسباباً كذلك للعنوسة أيضاً أسبابها الكثيرة، وما نراه الآن من تردد وامتناع عن إنشاء أسرة له في نظر بعضهم مبرراته، ومنها أن لكل إنسان الحق في اختيار الطريق الذي يناسب شخصيته في خدمة المجتمع أو في شكل رحلة العمر، ولهذا القرار الجريء الذي يتخذه سواء بالبقاء حرا دون قيد أسري أو بالزواج أسبابه، ومن أسباب العنوسة المباشرة والواضحة.

1 – الوضع الاقتصادي الذي يتضمن في جملة ما يتضمن غلاء البيوت سواء كانت مستأجرة أم مملوكة… وعن الوضع الاقتصادي نستطيع التوسع في صفحات لأنها لا تمس في طريقها السكن حصراً بل أثاث المنزل كاملاً، مما يقودنا إلى تكاليف الزواج والمهر وتكاليف حفلة العرس والجهاز الخ.. إن هذه الالتزامات أدت إلى تقليل فرص الزواج لعدم قدرة العريس على القيام بكل هذه الأعباء..

2 – هجرة الشباب وتتضمن:

أ – هجرة الشباب للعمل خارج البلاد بسبب ضعف فرص العمل وقلة المداخيل، فالكثير من الشباب مسؤول ليس فقط عن نفسه بل أيضاً عن والديه.

ب – هجرة الشباب الذين يسافرون من أجل الدراسة ويتزوجون من أجنبيات ويستقرون في بلاد الغربة، ولعل أحد أسباب زواجهم من أجنبيات هو رخص تكاليف الزواج.

3 – ازدياد نسبة الإناث عموما على الذكور، وهذا الخلل نلحظه في البلدان المتقدمة أكثر منه في البلدان النامية، وهذا قد يكون لحكمة ربانية، ربما لتخفف الطبيعة من غليان الذكور وتوتر العالم العسكري والسياسي.

4 – لعل من أهم أسباب العنوسة التفاوت الاجتماعي والثقافي حيث غالبا ما يرفض الأهل الزواج بسبب الوضع الطبقي والاجتماعي لأحد الطرفين لأنه (غير مناسب للطرف الآخر) بغض النظر عن الملاءمة الفكرية أو العلاقة العاطفية التي قد تربطهما، ويأتي هنا دور الأهل التقليدي في منع هذا الزواج بحجة (عدم التكافؤ).

5 – العنوسة ليست دائماً عنوسة قسرية، بل هناك أيضاً عنوسة اختيارية بمعنى أن اختيارها يتم بمطلق الإرادة وبكامل التصميم، ربما يكون ذلك لعدم الرغبة في تحمل مسؤولية الأسرة والأطفال وهذا ينطبق على الجنسين – أو قد يكون لأسباب نفسية كتجربة تعرض لها أحد الطرفين وأدت إلى اتخاذ هذا الموقف (مثلاً: قصص الحب الفاشلة، أو خيانة أحد الطرفين أو الموت).

 

تجارب

 

جميلة (40 عاماً) تقول إنها لن تتراجع عن قناعاتها لإرضاء أي رجل، وتقول أعمل في شركة وأتمتع باستقلالية تامة. وتقول: «في حال فكرت بالزواج، فلن يكون إلا من الرجل الذي يستحق إخلاصي وتضحيتي قد أكون أحلم الآن أكثر من قبل بثوب الزفاف ولكن الحلم لن يجعلني أتنازل عن مقومات أساسية يجب أن يحظى بها عريس المستقبل، ومصطلح العانس لا يعني لي شيئاً لأن عمر الحب والزواج لا يحدد بسنوات محددة».

أما غادة حاصلة على ماجستير في الأدب العربي، فتقول (36عاماً): « لدّي أصدقاء أنجبن البنين والبنات لكنني لست مثلهن، أرضى بمن هو اقل مني علماً وثقافة وجاهاً، ولست مستعجلة على الزواج فلا يعني لي أن يكون لدي أطفال الآن في المرحلة الابتدائية، أو اكبر، فأنا أعيش في منزل أهلي ولدي دراستي واهتمامات كثيرة أهم من قول الناس عني بأنني “عانس”».

وتضيف غادة :«لن أرضى ممن هو اقل مني علماً وثقافة، فيجب على من يريد أن يتقدم لي أن يكون شاباُ جامعيا، وإلا فلا».

ورداُ على ذلك اعتبرت سناء (33 عاماً) أن «هذا غروراُ، وهو أحد أسباب “العنوسة” التي أصبحت موضة جديدة في العصر الحديث».

وتضيف: «بعض الفتيات رغم معاناتهن اليومية ـ يحاولن أن لا يظهرن ذلك ـ  يعتبرن ان العصر القديم أو عصر “سي سيّد” قد ولّى إلى غير رجعة، وذلك في ظل التطوّر الذي تعيشه الفتاة لجهة العمل وتحقيق النجاح والوصول إلى أعلى المراتب، ولكن صدقني المعاناة اليومية قاسية جداً».

أما ساندرا فقد أخذت النقاش إلى مستوى آخراً حيث قالت: «أبعدت الأزمة الاقتصادية المتفاقمة منذ سنوات عدة فكرة الارتباط ليس فقط عن ذهن الشباب، بل أيضاً عن تفكير الفتيات أيضاً، إذ أصبحت الفتاة تفكر فقط في كيفية تأمين حاجاتها اليومية من ملبس ومأكل..، فكيف بها وهي التي تعمل أحياناً أكثر من 12 ساعة يوميًّا أن تقبل بتحمل مسؤولية أسرة وأن توفق بين بناء الأسرة وإنجاب الأطفال وتأمين متطلبات الحياة؟».

 

الرجل

 

يقول غسان (45 عاماً) هناك بعض الفتيات اللواتي لا يرضين بأي شيء، وبالتالي يبقين في منزل اهلهن غير متزوجات ويخترن حياة العزوبية على تكوين أسرة. وأرى أن كثيرا منهن قد أضعن فرصا كثيرة بسبب تعنتهن وغرورهن.

أما الحاج توفيق أبو محمد (66 عاماً)، والد إحدى الفتيات العانسات فيقول: “تذبحني نظراتي لابنتي التي تجلس كل يوم صامتة لا تتحدث وأنا ارقبها وهي تنظر إلى زوجات إخوتها وهم يعيشون حياتهم الطبيعية، ويؤلفون عائلاتهم التي تكبر رويدا رويدا،  وهي قطار العمر يكاد يسبقها ولا تحرك ساكنا”..

 

 

وفي النهاية، قد تكون العنوسة خياراً في كثير من حالاتها، وان كانت واقعا يفرض نفسه في بعض الحالات الأخرى، نظراً للظروف الاقتصادية الصعبة أو التقاليد والأفكار الضيقة ولكن حتى لو كانت خياراً فهي خيار مكلف جداً، يثقل كاهل الفتاة بالمصطلح القاسي ويضعها في مواجهة الوحدة والمجتمع.

ففي مقابل حصول بعض الفتيات على ما يعتقدن أنها الحرية يعانين الوحدة القاتلة وشبح مصطلح العنوسة الذي ما يفتئ يلاحقهن حتى الزوج أو الموت!!

 

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.