فيديو.. حكايته حرّكت مشاعر كل التونسيين..أشرف يعود بلا وعي وشفتاه تنطقان "معمر.. معمر"

kolalwatn
2014-03-09T16:19:45+03:00
عربي ودولي
kolalwatn8 أبريل 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:19 مساءً
فيديو.. حكايته حرّكت مشاعر كل التونسيين..أشرف يعود بلا وعي وشفتاه تنطقان "معمر.. معمر"
كل الوطن

فيديو: فظيع .. تونسي عذبته كتائب القذافي فصار جسدابلا وعي

كل الوطن – الرياض – متابعات: بعد نحو 40 يوماً قضاها في غياهب السجون الليبية تحت وطأة التعذيب بتهمة توزيع حبوب الهلوسة والمنشورات على شباب طرابلس، عاد الشاب التونسي أشرف الجواني إلى تونس أمس الخميس لكن جثة هامدة لا تقدر بالكاد إلا على الشهيق والزفير وذلك بحسب تقرير للعرية نت

.وأشرف الذي ذهب إلى ليبيا للعمل في كامل عنفوانه وصحته عُثر عليه مُلقى على مقربة من معبر رأس جدير الحدودي بين تونس وليبيا، الخميس 7-4-2011، فاقداً للوعي وبملابس رثة وشعر أشعث حاملاً كدمات وآثار تعذيب على كامل جسده.

وقد كان آخر ظهور له منذ نحو شهر على شاشة التلفزيون الليبي رفقة شاب تونسي آخر زعمت السلطات الليبية أنهما حرّضا على الفوضى في ليبيا وفقاً لاعترافاتهما التي جاءت تحت التهديد.

 جواز سفر الشاب التونسي أشرف الجواني أما والد أشرف، السيد محمد الجواني، لم يتمالك نفسه أمام عدسات التلفزيون التونسي وهو يروي الجريمة البشعة التي ارتكبت في حق ابنه وانفجر بالبكاء قهراً على نجله الذي اختفى في ظروف غامضة وعاد إلى تونس في ظروف اكثر غموضاً وبحالة صحية يُرثى لها.

أما خاله أحمد الخزروني فقد اتهم سلطات القذافي بارتكاب جريمة بشعة بحق ابن شقيقته الذي مازال جسده يرتعد وقد أرغم على النوم بعد أخذ مهدئات.

الخرزوني لم يستبعد إجبار سلطات القذافي لأشرف على تناول حبوب الهلوسة التي اتهم بتوزيعها على الشباب الليبي بالتوازي مع التعذيب.

وأكد أنه ورغم حالة فقدان الوعي والاضطراب النفسي التي وجد عليها أشرف إلا أنه كان يهتف بحماس: “معمر معمر”. وهو مؤشر على الكم الهائل من التعذيب والضغوط النفسية التي كان يمارسها أعوان القذافي لإبراز حجم الولاء للعقيد حتى ولو كان ذلك بالإكراه.”على حد قوله

وقد تم نقل الشاب أشرف الجواني إلى مستشفى الأمراض النفسية والعصبية بتونس العاصمة لتلقي العلاج، في انتظار أن تظهر التحقيقات حقيقة ما تعرض له في السجون الليبية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.