تسجيل الدخول

حمل التلميذات المراهقات يتكاثر في جنوب افريقيا

2011-04-10T15:36:00+03:00
2014-03-09T16:19:55+03:00
منوعات
kolalwatn10 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
حمل التلميذات المراهقات يتكاثر في جنوب افريقيا
كل الوطن

كل الوطن – أ ف ب: اضطرت ساندي الى فك حزام زيها المدرسي لانها حامل فشأنها شأن الكثير من مراهقات جنوب افريقيا اقامت علاقات جنسية من دون اي وقاية فحملت.تقول الشابة البالغة 16 عاما التي باتت

في شهرها الخامس وتواصل دراستها في مدرسة ثانوية في جوهانسبورغ “لم اقل لاحد بعد سوى صديقي الا انه يظن اني امزح“.

منذ ثمانية اشهر تعاشر الرجل نفسه وهو عاطل عن العمل في العشرين من عمره. عندما يجدان واقيات ذكرية يستخدمانها وفي حال عدم توافرها يستغنيان عنها. اما حبوب منع الحمل فلم تتناولها قط.

هذه العلاقات الجنسية من دون وقاية ادت الى ارتفاع بنسبة 21 % في عدد عمليات الحمل في صفوف التلميذات الذي انتقل من 51 الى 62 في الالف بين 2004 و2008 على ما جاء في دراسة لمجلس ابحاث العلوم الانسانية.

واتى هذا الارتفاع بالرغم من ان جنوب افريقيا ضاعفت خلال تلك الفترة حملات التوعية الجنسية لابطاء انتشار مرض الايدز الذي يطال نحو ست ملايين من سكان هذا البلد البالغ عددهم الاجمالي 48 مليونا.

ويتوجه البرنامج الحكومي “لاف لايف” خصوصا الى المراهقين من خلال مسرحيات في المدارس ومسلسلات تلفزيونية.

ورغم ذلك فان 31 % من الشباب كانوا يستخدمون بانتظام الواقيات في العام 2008.

وثاندي لم تستخدم الواقي ل”ثقتها” بصديقها الا انها تجد نفسها مضطرة “بكل الوسائل الى اخفاء” حملها اليوم. وتقول بخوف “لو قلت لاهلي اني حامل فانهما سيرغمانني على مغادرة المدرسة“.

وتسمح غالبية المدارس للمراهقات الحوامل بمتابعة دروسهن الا ان الاهل عادة ما يحرجون ويرغمون بنتاهم على مغادرة المدرسة.

والاجهاض قانوني في جنوب افريقيا الا انه لا ينظر اليه بعين الرضا في مجتمع متدين جدا حيث يبقى من الصعب التطرق الى المواضيع الجنسية.

والحمل المبكر اكثر انتشارا بين الشابات السود في مدن الصفيح وهو عائد الى مجموعة من الصعوبات التقليدية من فقر وعائلات مفككة وهيمنة الذكور والاغتصاب..

ومع ان جنوب افريقيا هي العملاق الاقتصادي في القارة الافريقية فان بالغين اثنين من كل خمسة عاطلون عن العمل ويعيش نحو 40 % من السكان تحت عتبة الفقر.

وتقول استير اتكين الناطقة باسم “لاف لايف” ان الشابات في هذا الاطار “لديهن الانطباع ان فرصهن محدودة في الحياة مما يحد من فعالية حملات التوعية التي نقوم بها حول الايدز والحمل“.

تتابع قائلة “يجب ان نوفر لهن فرصة الخروج من هذا الوضع (..) من دون اللجوء الى رجل راع (شوغار دادي)” يغدق عليهن الهدايا او المال في مقابل خدمات جنسية.

الا ان جنوب افريقيا ليست الاسوأ في هذا المجال ففي نيجيريا اكثر من مئة طالبة في المرحلة الثانوية من كل الف تكون حاملا وكذلك الامر في اوغندا والصومال وسوازيلاند على ما تفيد منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

الا ان الارتفاع الجديد يثير مخاوف السلطات العامة في جنوب افريقيا التي تجد صعوبة في تفسيره.

وتعتبر استير اتكين ان ذلك عائد ربما الى فقدان المراهقين للمراجع “فهوية هذا الجيل لم تعد تحددها مكافحة الفصل العنصري“.

وتختم قائلة “لتحفيزهم على استخدام وسائل منع الحمل التي توزعها الدولة مجانا يجب منحهم سببا” للنضال في الحياة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.