تسجيل الدخول

الأسد يمنح "مرتبة الشهادة" لقتلى الاحتجاجات والبيت الأبيض "منقسم" بشأن رحيله

2011-04-11T04:02:00+03:00
2014-03-09T16:19:58+03:00
عربي ودولي
kolalwatn11 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
الأسد يمنح "مرتبة الشهادة" لقتلى الاحتجاجات والبيت الأبيض "منقسم" بشأن رحيله
كل الوطن

دمشق: بعد ارتفاع اعداد قتلى الاحتجاجات في عدة مدن سورية ، حاول الرئيس بشار الاسد تهدئة الازمة في بلاده بمنح “مرتبة الشهادة” لـ12 مواطنا سوريا سقطوا في التظاهرات التي جرت في الأسبوع الأخير في منطقة دوما بريف دمشق ، مؤكدا على مضيه في الاصلاح الشامل للبلاد.

 

وذكرت صحيفة “الوطن” السورية في عددها الصادر اليوم الاثنين: “إن الاسد منح مرتبة الشهادة لـ12 سوريا خلال استقباله 17 من ذوي الشهداء أمس الاحد“.

 

واشارت الصحيفة الى ان اللقاء بين الرئيس الأسد والأهالي جاء في إطار التعزية أولا، حيث اعتبر الرئيس كل من سقط من “الشهداء” ، وقال “إن دماء كل سوري غالية علينا وكل السوريين متشابهون في هذا الإطار“.

 

وأضافت الصحيفة الشبه رسمية “بعض المدن السورية تشيع عددا من شهداء الشرطة والأمن الذين سقطوا بنيران مجموعات مسلحة خلال تظاهرات مدينتي درعا واللاذقية يوم الجمعة الماضي“.

 

وأوضحت الصحيفة أن “الرئيس الأسد استمع لوجهة نظر الأهالي في الأحداث التي جرت في المدينة وما يمكن فعله مستقبلا لتفادي النتائج التي حصلت، وأشار إلى أهمية تضافر الجهود بين الأهالي والسلطات المحلية لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان أمن المواطنين.

 

كما أشار الأسد إلى أن التحقيقات فيما جرى من أحداث مستمرة .

 

ومن جهتهم “أبدى الأهالي ارتياحهم للجنة التحقيق ودعوا إلى ضرورة إعلان النتائج وعرضوا مطالب مختلفة منها ما هو معيشي، مؤكدين في السياق ذاته رفضهم للعنف والتخريب وحرصهم على استقرار مدينتهم وسوريا.

 

الافراج عن معتقلين

 

ونقلت “الوطن” عن عدنان الساعور وهو أحد مسئولي اللجان الشعبية في منطقة دوما قوله “إنه وبعد انتهاء اللقاء أمر الرئيس الأسد بالإفراج عن 191 موقوفا من أبناء دوما، 18 منهم تم توقيفهم إثر تظاهرات الجمعة الماضي و180 أوقفوا منذ الجمعة قبل الماضي، إضافة إلى تقديم العلاج الطبي لجميع الجرحى والمصابين في المشافي العامة والخاصة وتأمين سيارات إسعاف خاصة لنقل الجرحى على نفقة الحكومة“.

 

وقالت الصحيفة “إن الهدوء الحذر خيم على مدينة درعا أمس الأحد وسط شائعات بأن قوات الأمن ستعمد إلى تفتيش البلدة القديمة منزلا منزلا، وهو الأمر الذي لم يحدث لكنه ظل يشكل هاجسا لدى السكان رغم انسحاب الشرطة وعناصر الأمن والجيش إلى مناطق بعيدة عن أماكن الاعتصام وخصوصا المسجد العمري“.

 

وتابعت الصحيفة إن “أهالي منطقة البرامكة في دمشق، تمكنوا أمس الأحد بمساعدة المارة أمام كلية الهندسة المدنية من القبض على شخص حاول مهاجمة عدد من الطالبات المحجبات وينتزع حجابهن في حين كان شخص آخر يصور هذه المشاهد لتسويقها في المواقع الإلكترونية ووسائل الإعلام على أن رجال الأمن هم من يقومون بذلك في إطار المحاولات المغرضة لتشويه صورة الأمن في سورية وافتعال الفتنة عبر حملات تزوير وتشويه إعلامية مبرمجة، وتم تسليم الشخص للجهات الأمنية المختصة للتحقيق معه وكشف ارتباطاته.

 

وكانت درعا شيعت ظهر السبت 10 من شهدائها الذين سقطوا الجمعة، ثم شيعت عصرا اثنين آخرين بجنازة شارك فيها أكثر من 50 ألف مشيع ودون أي مشاكل، بينما شيع عدد من مدن وبلدات المحافظة شهداءها وعرف منها حالة في كل من الكرك ومزيريب وتسيل ونعيمة.

 

كمين

 

وشهدت محافظمة بانياس الساحلية امس اعمال عنف غير مسبوقة منذ بداية الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الأسد ، وقال شاهد عيان ان 4 اشخاص قتلوا اثر اطلاق قوات الامن النار عليهم في المدينة ، فيما قال التليفزيون السوري ان 9 عسكريين قتلوا بينهم ضابطان في كمين نصبه مسلحون بين مدينتني اللاذقية وطرطوس.

 

واشار مصدر مسئول الى أن وحدة من الجيش كانت تتحرك على طريق عام اللاذقية طرطوس في منطقة بانياس تعرضت لكمين نصبته مجموعة مسلحة، كانت تتخفى شرقي الطريق بين الأشجار والأبنية، ما أدى إلى استشهاد 9 ضابط ، بالإضافة إلى إصابة عدد من عناصر الوحدة.

 

وذكرت وكالة الانباء السورية “سانا” ان القوات الأمنية المختصة تقوم بملاحقة عناصر المجموعة المسلحة لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة.

 

وكانت المدينة شهدت في ساعات الفجر الأولى من يوم الأحد أحداث إطلاق نار وإحراق سيارات، أدت إلى إصابة ما لا يقل عن 5 أشخاص بجروح متفاوتة تم نقلهم إلى المشفى الوطني بالمدينة.

 

ومن جانبها ، اعربت المنظمات السورية المدافعة عن حقوق الإنسان عن قلقها واستنكارها للأنباء الواردة من مدينة بانياس حول الاشتباكات والمواجهات المسلحة.

 

ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن تلك المنظمات قولها في بيان :إننا في المنظمات الموقعة على هذا النداء في الوقت الذي ندين فيه ونستنكر بشدة العنف بكافة صوره وأشكاله وبغض النظر عن مصدره ومبرراته”, مؤكدين بأن حماية حياة المواطنين هي من مسئولية الدولة ونناشد بالوقف الفوري لهذا العنف الدامي ونطالب بتشكيل لجنة تحقيق قضائية مستقلة محايدة وشفافة بمشاركة ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان السورية من أجل محاسبة المتسببين بالعنف .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.