تسجيل الدخول

وزير الخدمة المدنية السعودي يشبه مجموعة من المهندسين بـ (النساء)

2011-04-12T23:07:00+03:00
2014-03-09T16:20:05+03:00
محليات
كل الوطن - فريق التحرير12 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
وزير الخدمة المدنية السعودي يشبه مجموعة من المهندسين بـ (النساء)
كل الوطن

كل الوطن-:تجمّع أكثر من 50 مهندساً أمس في مقر وزارة الخدمة المدنية، بعد تلقيهم وعداً بلقاء وزير الخدمة المدنية محمد الفايز لمعرفة مستجدات الكادر

كل الوطن-:تجمّع أكثر من 50 مهندساً أمس في مقر وزارة الخدمة المدنية، بعد تلقيهم وعداً بلقاء وزير الخدمة المدنية محمد الفايز لمعرفة مستجدات الكادر الهندسي، إلا أن لقاءهم به لم يخرج بأي نتائج سوى مطالبة الوزير أحد المهندسين بتمزيق الخطاب الذي يحمله له.
وكشف مقطع فيديو على موقع “يوتيوب” نقاشا دار بين الوزير ومجموعة من المهندسين الذين تجمعوا في ردهة وزارة الخدمة المدنية بالرياض، حيث قال لهم “من الأفضل الرجوع إلى جهاتكم الرسمية والرفع بالطلب منها، أفضل من تجمعكم مثل النساء”.
وأثار رد الفايز سخط المهندسين فقالوا له “لسنا نساء، بل نطالب بحقوقنا”, فرد: إن الكادر عرض على مجلس الخدمة، وكانت عليه ملاحظات من بعض المهندسين، وهو حاليا يدرس لدى اللجنة الفنية “ويصير خير”,  وحاول المتجمعون أن يسلموا الوزير ورقة فيها مطالبهم، فقال لهم “قطعوها” وانصرف عنهم.
 ورفض المهندسون المتجمّعون أسلوب وزير الخدمة المدنية معهم، وما أطلقه من وصف، مبدين تذمّرهم من عدم خروج اللقاء الذي لم يزد على دقيقتين وعشرين ثانية بنتائج إيجابية.
وقال أحد المهندسين المتذمرين لصحيفة الحياة في عددها الصادر اليوم الأربعاء:”لم نجد التجاوب المأمول، إذ أكد الوزير أن علينا المطالبة من خلال الجهات التي نتبعها، وأن «الخدمة المدنية» ليست مسئولة عن الكادر, فيما أوضح المهندس فهد العجالين الذي كان أحد الثلاثة الذين التقوا الوزير في مكتبه، أن الوزير ذكر لهم أن الكادر مطروح في مجلس الخدمة المدنية، إلا أن اثنين من الوزراء رفضوه.
ومن ناحيته, قال المهندس عبدالحي الغبيشي:«نحن نطالب بحق من حقوقنا كزملائنا في القطاع التعليمي والصحي، فالمطالبة بالكادر بدأت منذ فترة طويلة لكنه حتى الآن لم يتم، ما يعني أن حقوقنا مهضومة كوننا نخضع لسلم الرواتب العام، ومهما وجدنا من تجاهل سنواصل المطالبة وسنستمر في حملتنا الإلكترونية على فيسبوك، حتى نحقق ما نريد

المصدر: الحياة

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.