تسجيل الدخول

الجيش المصري يُعرف إسرائيل على أنها العدو..ومصر ستعود للعرب

2011-04-12T23:27:00+03:00
2014-03-09T16:20:07+03:00
عربي ودولي
كل الوطن - فريق التحرير12 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
الجيش المصري يُعرف إسرائيل على أنها العدو..ومصر ستعود للعرب
كل الوطن

كل الوطن- الجارديان:الثورات العربية تغير خريطة تحالفات المنطقة».. هذا ما انتهى إليه الكاتب البريطانى المختص فى شئون الشرق الأوسط باتريك سيل فى مقال بصحيفة الجارديان

 

«سيل»، وهو مؤلف كتاب «الصراع على سوريا»، يرى أن المنطقة تشهد تفككاً للتحالفات القائمة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، حين افترق الحليفان المصري والسوري، وأبرمت القاهرة اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1978.

 

فى الوقت نفسه بدلت إيران موقفها المتحالف مع إسرائيل لتقف بجانب دمشق، وتدعم مقاومة اللبنانيين ضد الاحتلال الإسرائيلي، واليوم يحدث نفس الشىء، فمصر بحسب سيل تترك تعاونها مع إسرائيل لتعود لقيادة الصف العربي، فيما يرجح أن تكسر الثورة السورية تحالف دمشق وطهران، الذي لا يرضي الغالبية السورية السنية.

 

بميازاة ذلك، كشفت برقية دبلوماسية أمريكية عن أن مدير الإدارة السياسية والأمنية فى وزارة الدفاع الإسرائيلية الجنرال عاموس جلعاد اشتكى لمسئولة رفيعة المستوى في الخارجية الأمريكية، أليزابيث ديبل، عام 2005 من أن «الجيش المصري يُعرف إسرائيل على أنها العدو.. إنهم (أى الجنود المصريون)، يتدربون طوال الوقت، ويضعون خططاً عملياتية، ويقيمون بنيتهم التحتية، خاصة الجيشين الثاني والثالث، ليتمكنوا من نشر قواتهم في سيناء عندما يقررون ذلك».

 

ورغم أن جلعاد أخبر ديبل بأنه لا يعتقد أن المصريين يخططون للهجوم على إسرائيل، إلا أن تل أبيب قلقة من تنامي القوة المصرية، حيث تابع قائلا: «الجيش المصري ليس هيناً، فهو يمتلك طائرات إف 16، وغيرها من الأسلحة الأمريكية»، وفقاً لصحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية.

 

وقد أشارت الصحيفة إلى أن تل أبيب أثارت هذا الموضوع مع مدير المخابرات المصرية آنذاك عمر سليمان، لكن «دون جدوى»، كما اهتمت بإجراء حوار استراتيجي مع مصر، ودعت كلا من وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي، وقائد القوات الجوية، لزيارة تل أبيب، إلا أنهما رفضا.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.