تسجيل الدخول

قمع معارضي الرئيس في اليمن يزيد من تصلب اليمنيين إزاء ضمانات الرحيل

2011-04-19T16:00:00+03:00
2014-03-09T16:20:33+03:00
عربي ودولي
kolalwatn19 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
قمع معارضي الرئيس في اليمن يزيد من تصلب اليمنيين إزاء ضمانات الرحيل
كل الوطن

كل الوطن – صنعاء – فؤاد العلوي: في الوقت الذي يبحث فيه النظام اليمني عن ضمانات من الملاحقة القضائية تتواصل أعمال القمع للمظاهرات المطالبة بإسقاطه حيث سقط اليوم 3 قتلا على الأقل في اعتداءات أمنية على المتظاهرين في كل من تعز وصنعاء.

فقد شهدت كل من العاصمة اليمنية صنعاء اليوم سقوط قتيلين وأكثر من 200 مصاب بينهم 10 جراحهم خطيرة أثناء إقدام قوات الأمن على قمع مسيرة كانت قد انطلقت مساء اليوم مطالبة بإسقاط نظام علي صالح في شارع الستين من الغرب إلى ساحة التغيير.

كما شهدت مدينة تعز اليوم سقوط قتيل وأربعة جرحى أثناء تفريق الأمن لمسيرة جماهيرية خرجت بشوارع المدينة تنديدا بما أسمته انتهاكا لعلي صالح لأعراض اليمنيين في خطابه الجمعة الماضية، ومطالبين بإسقاط النظام.

 لكن استمرار تلك الإعتداءات تدفع المعتصمين في الساحات إلى التمسك بمطلب محاكمة صالح، ورفضها لأية ضمانات من شأنها توفير حصانة قضائية لعلي صالح.

وأكد خالد الآنسي الناشط الحقوقي المعروف لـ”كل الوطن” أن “جرائم علي صالح المتواصلة تجعل اليمنيين يتشددون في مواقفهم إزاء محاكمة علي صالح”، مشيرا إلى سقوط أكثر من 300 قتيل حتى الآن منذ اندلاع الإعتصامات المطالبة بسقوط النظام.

 وقال: الشعب يريد إسقاط النظام، وهذا هو القرار النهائي للشعب اليمني، مضيفا: نحن إذا أردنا أن نزحف سنزحف، فنحن لاتخيفنا الرصاصات ولا نخشى الموت نحن عشاق الكرامة.

 

لكن في المقابل فقد بثت وكالة سبأ للأنباء خبرا عن توجيه الرئيس علي عبدالله صالح النائب العام بالتحقيق في الحوادث التي جرت في شارعي الستين والزبيري غرب العاصمة صنعاء وسرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إزاءها.

 

كما وجه وزارة الداخلية بحسب الخبر بسرعة ضبط الجناة الذين تسببوا في إصابة عدد من المواطنين والمتظاهرين وجنود مكافحة الشغب وقاموا باختطاف عدد منهم والعمل على سرعة تقديم الجناة للقضاء لتأخذ العدالة مجراها في شأنهم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.