حكومة ميقاتي بين العجز والاسراع بالتأليف

kolalwatn
2014-03-09T16:20:55+03:00
عربي ودولي
kolalwatn25 أبريل 2011آخر تحديث : الأحد 9 مارس 2014 - 4:20 مساءً
حكومة ميقاتي بين العجز والاسراع بالتأليف
كل الوطن

(كل الوطن، بيروت): توقع مصدر قريب من جهود تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة الاثنين استمرار عجز رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي في التوصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة بعد ثلاثة أشهر على تكليفه بهذه المهمة من جانب الرئيس ميشال سليمان.

في الغضون، طالب عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم “بوجود حكومة قوية وقادرة وفاعلة لمعالجة كل القضايا بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية حيث لا يجوز تأخير ولادة الحكومة اكثر من بضعة ايام والا فليتحمل الجميع مسؤولياتهم، واذا كان الدستور لا يحدد مهلة معينة لتأليف الحكومات الا ان المصلحة الوطنية والظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان والمنطقة تحتم تجاوز الكثير من الشكليات السطحية”.

 

استمرار العجز

توقع مصدر قريب من جهود تأليف الحكومة اللبنانية الجديدة الاثنين استمرار عجز رئيس الوزراء المكلف نجيب ميقاتي في التوصل إلى اتفاق لتشكيل الحكومة بعد ثلاثة أشهر على تكليفه بهذه المهمة من جانب الرئيس ميشال سليمان.

ونقل راديو “سوا” الامريكي عن المصدر ،الذي رفض الكشف عن هويته،قوله إن “المعوقات الداخلية التي حالت دون تشكيل الحكومة مازالت مستمرة فضلا عن وجود عوامل أخرى تتعلق بضبابية الأجواء الإقليمية”.

وتأتي هذه التصريحات رغم تعبير الرئيس اللبناني ميشيل سليمان عن تفاؤله بقرب تشكيل الحكومة ، مشيرا إلى أن عدم القدرة على إنجاز هذه المهمة طيلة ثلاثة أشهر قد جاء بسبب “تجاذبات داخلية حول بعض الحصص” الوزارية.

وتابع سليمان قائلا إنه “ليس هناك عثرات خارجية، فالعثرات إذا أردنا أن نسميها كذلك تكمن في المطالب التي تريدها الكتل النيابية”، معتبرا أنه “من المهم أن تناقش هذه المطالب بروح الحوار والمصلحة الوطنية وتحت سقف الدستور”.

واوضح مصدر من الأكثرية النيابية الجديدة ان “التريث في تأليف الحكومة قد يكمن في أن معظم القوى السياسية تتجنب الدخول في مغامرة تدفع بها إلى مواجهة مع المجتمع الدولي في ظل ما يجري في دول الشرق الأوسط من ثورات وتحركات خصوصا وأن الدول الغربية نبهت المعنيين في لبنان من مغبة تشكيل حكومة يتحكم حزب الله في مفاصلها الأساسية”.

وكانت الحكومة السابقة التي ترأسها سعد الحريري قد سقطت في 12 يناير/كانون الثاني الماضي، على خلفية انقسام حاد حول المحكمة الدولية المكلفة بالنظر في اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري والتي من المتوقع أن يوجه الاتهام فيها إلى “حزب الله”.

ويطالب الحزب بفك ارتباط لبنان بالمحكمة، التي يصفها بأنها مسيسة، الأمر الذي يرفضه فريق الحريري.

 

قاسم هاشم: لا يجوز التأخير

في الغضون، أمل عضو كتلة “التحرير والتنمية” النائب قاسم هاشم في ان “يكون عيد القيامة محطة مفصلية لقيامة حكومة المواجهة والانقاذ في ظل التطورات والتحديات التي تمر بها المنطقة العربية مما يستدعي وجود حكومة قوية وقادرة وفاعلة لمعالجة كل القضايا بأبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية حيث لا يجوز تأخير ولادة الحكومة اكثر من بضعة ايام والا فليتحمل الجميع مسؤولياتهم، واذا كان الدستور لا يحدد مهلة معينة لتأليف الحكومات الا ان المصلحة الوطنية والظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان والمنطقة تحتم تجاوز الكثير من الشكليات السطحية”.

اضاف:”اذا كان البعض ينتظر ويحلم بتطورات سلبية في سوريا فان رهاناتهم قاتلة لان العلاقة المتداخلة بين البلدين تعكس اي اثر سلبي او ايجابي على مسار البلدين. وأحلام هؤلاء ستبقى سرابا بعدما تكشفت اهداف المشروع العدائي عبر ادوات رخيصة باعوا أنفسهم لاعداء الامة بأبخس الاثمان وسيتحطم مشروع الفتنة والتفتيت الذي يحاول ان يطل برأسه لاستهداف العرب في وجودهم وهويتهم وحضارتهم الا ان سوريا التي واجهت كل المؤامرات ستتحطم على صخرة مناعتها كل المشاريع العدائية”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.