تسجيل الدخول

"ويكيليكس":أميركا سجنت لسنوات مئات الأبرياء في «غوانتانامو»

2011-04-26T02:29:00+03:00
2014-03-09T16:20:56+03:00
عربي ودولي
kolalwatn26 أبريل 2011آخر تحديث : منذ 9 سنوات
"ويكيليكس":أميركا سجنت لسنوات مئات الأبرياء في «غوانتانامو»
كل الوطن

كل الوطن – الرياض – متابعات: نشر موقع “ويكيليكس” ملفات سرية أمريكية عن معتقلي غوانتانامو تكشف ان 150 منهم على الاقل كانوا أبرياء و تم القبض عليهم خطأ,وتكشف الوثائق في نفس الوقت أن الولايات المتحدة أفرجت عن مجموعة من المعتقلين كانت قد صنفتهم بالخطيرين.

 

الملفات التي كتبت بين عام 2002- 2009 تعرضُ تقييمَ الحكومة الاميركية لمدى التهديد الذي قد يشكله المعتقلون ان تم الافراجُ عنهم، بالاضافة الى معلومات اخرى متعلقة بكيفية اعتقالهم و بعلاقاتهم بالتنظيمات الارهابية.

 

تقدم الوثائقُ تفاصيلَ مثيرةً و غنيةً عن المعتقلين و عن تفاعلهم مع الحراس و مع بعضهم البعض و تلقي الضَوءَ على كيفية ادارة المعتقل لكنها لا تقدم ايَ معلومات عن طرق الاستجواب المثيرة للجدل التي تعرض لها المعتقلون و لا تكشف عن معلومات قد تغير من تقييمنا او فهمنا للمعتقل.

 

فكان من المعروف مسبقا ان هناك افرادا اعتقلوا خطأ و ان هناك آخرين أطلق سراحهَم و قاموا بأعمال ارهابية. لكن الملفات توضح الخطوات التي اتبعتها وزارةُ الدفاع للتوصل لتقييمها عن المعتقلين.

انتقادات لوزارة الدفاع الأمريكية

أسلوب التقييم هذا تعرض للانتقاد من قبل منظمات حقوق الانسان و من قبل الكثير من المحامين، كاندريا بارسو، التي تعمل في منظمة مراقبة حقوق الانسان و التي كانت محامية للمعتقل السابق سالم حمدان. “الوثائق تكشف ان وزارة الدفاع اعتمدت على ثماني معتقلين تقريبا ليمدوهم بالمعلومات الاستخبارية عن معتقلين اخرين و كشف لاحقا افتقار الكثير من هؤلاء الاشخاص للمصداقية.”

 

بارسو تقول ان اعتماد الحكومة على هذا النوع من المعلومات لتقرير ما اذا كان سيتم الافراج عن معتقل ام لا غير عادل.

 

كشفت الوثائق عن تناقضات في كثير من الاحيان بين تقييم وزارة الدفاع للتهديد الذي شكله الكثير من المعتقلين و بين تقييم الادارة، و التي افرجت في بعض الاحيان عن معتقلين عادوا الى الارهاب.

 

المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني قال ان اوباما لا زال مصرا على اغلاق المعتقل “لنتذكر ان هذه الملفات كتبت بين عام الفين و اثنين و الفين و تسعة ، و قد اعتمدت الادارة فقط جزئيا على المعلومات في هذه الملفات و لكنها قدمت تقييمها باستخدام مصادر أخرى أيضا.”

 

و من تفاصيل الملفات ان احد المعتقلين الذين تم الافراجُ عنهم و الذي كان مصنفا بانه خطر هو من قادة المقاتلين الثوار الليبيين الآن، و أن المحققين كانوا يعتبرون ارتداءَ مجموعة من المعتقلين لساعات “كاسيو” اشارةً الى انهم قد يعملون في تحضير العبوات الناسفة لشعبية الساعات بين الارهابيين الذين يستخدمونها لتفجير هذه العبوات.

 

الملفات وثقت أيضا وبالتفصيل، التهديدات التي كان يوجهها المعتقلون ضد الحراس. كما تكشف أن وزارةَ الدفاع صنفت المخابرات الباكستانية بأنها منظمةٌ ارهابية و ان علاقة المعتقل بها كعلاقته بالقاعدة او طالبان.

 

جيمس كارافانو، و هو باحث بارز في مجال الدفاع في مؤسسة هيراتيج المحافظة يقول إنه يجب النظر في السياق الزمني للملفات، و قال ان الولايات المتحدة لم يكن لديها نظاما في الفترة الاولى بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر للتعامل مع المعتقلين و لجمع المعلومات عنهم في ساحة المعركة: “ان جوانتامو قيد التطور عاما بعد عام“.

 

و تأتي الوثائق بعد أقل من أسبوعين من إعلان الادارة عن نيتها محاكمة خالد شيخ محمد و مجموعة من مخططي عمليات الحادي عشر من سبتمبر وعملية “يو اس اس كول” في محاكم عسكرية في غوانتانمو و في تغيير لقرارها السابق لمحاكمتهم في النظام المدني.

تهديد نووي للقاعدة

من جانبها ذكرت صحيفة “ديلي تلغراف” أنه من بين المعلومات التي سيكشف عنها ويكيليكس أن تنظيم القاعدة هدد في وقت سابق بشن “عاصفة جحيم نووية” على الغرب إذا ألقي القبض على أسامة بن لادن أو قتل.

 

وتقول “الدايلي تلغراف”: إن هذه الملفات المسربة تكشف عن خلفيات القبض على كل فرد من المعتقلين الـ780 وأوضاعهم الصحية و المعلومات التي أدلو بها خلال استجوابهم، مشيرة إلى أن حوالي 220 شخصا فقط ممن اعتقلوا في غوانتانامو تم تصنيفهم من قبل الولايات المتحدة باعتبارهم “إرهابيين دوليين خطيرين“.

 

وتضيف الصحيفة “380 شخصا آخرين ينتمون إلى مستوى أقل خطورة، إما أنهم أعضاء في حركة طالبان أو متطرفون قدموا إلى أفغانستان“.

 

وتخلص الصحيفة إلى أن ما لا يقل عن 150 آخرين هم أفغان وباكستانيون أبرياء، بينهم مزارعون وطهاة وسائقون تم جمعهم من قبل القوات الأمريكية.

 

ووفقا للوثائق التي سيتم الكشف عنها، توصل قادة أمريكيون بارزون إلى أنه في عشرات الحالات لم يكن هناك “سبب مسجل” لترحيل المعتقلين.

 

العربية نت

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.